"فن المدح": أدب الخطابة الذى تتوارثه الأجيال في سوهاج

"فن المدح” هو فن يتوارثه الأجيال أبا عن جد، حيث يحفظه الابن من والده ويتغنى به ثم يورثه لولده فيما بعد، ومن أشهر المداحين في سوهاج محمد عبدالرحيم الحميلى منسد، عمر السمان، احمد البلصفورى، بدر البلصفورى، عاطف الصعيدي، وضياء الصعيدي.

وفن المدح أحد أنوع أدب الخطابة، يعتمد بشكل أساسي على الشعر الذي يمدح ويبجل الأشخاص والأماكن والأشياء، وفي الصعيد اختص فن المديح لله والنبي وآل البيت، ويتغنوا به في مناسبات دينية كالمولد النبوي الشريف، وليالي رمضان، وذكرى ميلاد آل البيت وأولياء الله الصالحين.

ويعتبر المنشد محمد عبدالرحيم من المنشدين البارزين في سوهاج وهو صاحب حنجرة رائعة وصوته شجي، وهو من قرية بنى حميل بمركز البلينا آخر مراكز المحافظة من ناحية الجنوب وتعلق الشيخ عبد الرحيم بالإنشاد الديني والمديح منذ صغره وكان دائم ألملازمه لمنشدى تلك الفترة وسافر إلى الإسكندرية ومن هناك سطع نجمه.

ويقول الشيخ عاطف الصعيد، ابن مركز ساقلته عن الإنشاد أن أصل التقدم فيه هو اللغة العربية، ومن يريد أن يكون قوي في اللغة العربية عليه بحفظ القرأن الكريم، ويشير إلي انه يحب الرسول والصالحين والأولياء لأنه لا يوجد أجمل من السير في طريق الله وأكد انه تعلق قلبه منذ الصبا بالشيخ ياسين التهامي، وكان والده يدعمه للسير في طريق الإنشاد.

ويضيف الصعيدي ان السير في طريق الإنشاد والتواشيح الدينية من أفضل القرارات التي اتخذها في حياته لأنه يعتبرها الطريق إلي طاعة المولي عز وجل وأكد انه أحيانا ينشد بدون الآت طربية وأوضح أن لكل مناسبة قصيدة معينة وأشار انه تمكن من تعليم ابنه ضياء فن الإنشاد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا