في اليوم العالمي للابتسامة.. هؤلاء واجهوا آلامهم بالبسمة

وسط المعاناة والمآسي التي يعيشها سكان العالم، تستطيع البسمة أن تشق طريقها وسط كل الصعاب لترتسم على الوجوه، فتبعث رسالة أمل نحو حياة أفضل، فهي ليست قادرة على التعبير عن المشاعر الودية و الفرح فقط، بل أيضًا يمكنه تعزيز صحة الإنسان.
تاريخ الاحتفال
ينتظر العالم سنويا يوم الجمعة الأول من شهر اكتوبر للاحتفال باليوم العالمي للإبتسامة، ويعتبر عام 1999م هو العام الأول للاحتفال بهذا اليوم.
ويرمز للابتسامة بوجه دائري أصفر يسمونه Smiley أو Happy Face، ورسمه بهذا الشكل فنان يدعى هارفي بول – Harvey Ball وهو فنان تسويقي أميركي.
في سنة 1963م، استحوذت شركة The State Mutual Life Assurance على شركة ثانية اسمها Guarantee Mutual Company of Ohio، وتبنت الشركة حملة لرفع الروح المعنوية لدى موظفيها وطلبت من الفنان هارفي أن يبتكر تصميمًا جديدًا في أسرع وقت ممكن يمكن استخدامه شعارا يرفع من معنويات الموظفين ، وخلال سنوات أصبح الرمز عالمي، يستخدمه كل العالم للتعبير عن البهجة.
الابتسامة في مواجهة الحروب

وعلى الرغم من أن دول مثل سوريا وليبيا والعراق واليمن، والتي تشهد حروب ونزاعات وقتل وتشرد، إلا أن البسمة استطاعت أن ترتسم على وجوه هؤلاء، فيهزموا بها المتسببين في آلامهم .
وترصد العدسات ابتسامات الاطفال وسط الدمار، وفي معسكرات اللاجئين وغيرها.
المجاعات
ترتسم الابتسامة أيضاً في دول مثل الصومال وبعض الدول الأفريقية، التي تسيطر المجاعات والحروب على قطاعات كبيرة منها ولا تختلف المجاعات كثيراً عن الحروب فكلامها يفتك بالإنسان، ورصدت إحصائية عن المجاعات، ان ما يقرب من 70 مليون شخص في القرن العشرين مات جوعاً بسبب المجاعات من مختلف انحاء العالم.
ابتسامة المرضى أمل
كما يُعد مرض السرطان، من أكثر الأمراض إنتشاراً في الآونة الأخيرة و أكثر الأمراض المسببة للوفاة ، إلا أن ذلك لم يمنع مرضاه من رسم الابتسامة على وجوههم، فيواجهون أمراضهم بالابتسامة، ويعتبرونها رسالة أمل في الشفاء.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا