"إيجاد": الشباب الصومالية تسعى لضم المزيد في كينيا

كشف تقرير جديد للمنظمة الدولية للتنمية في إفريقيا “إيجاد” عن أن حركة الشباب تسعى لتجنيد المزيد من العناصر لضمهم إلى صفوفها في كينيا.
وأوضح التقرير -وفقا لـ “راديو شابيلي” الصومالي اليوم الأربعاء أن حركة الشباب غيرت أنشطتها لتنتقل من نيروبي ومومباسا إلى الوادي المتصدع والمنطقة الغربية، ويقوم عملاء الجماعة الإرهابية بالتركيز بشكل متزايد على تجنيد الفتيات والمراهقات.
وأضاف التقرير أنه إلى جانب تلك الجهود، فإن المتعاطفين مع الحركة ينظمون أنفسهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتحت عنوان “الشباب كتهديد أمني عبر الحدود”، أوضح تقرير “إيجاد” أن ثمة متابعة لانتشار الحركة لما هو أبعد من الصومال قبل 6 أعوام منذ أن قامت بتفجيرات في أوغندا أودت بحياة 74 شخصا، وتابع التقرير :”بعيدا عن الصومال، فقد نفذت الحركة هجمات في كينيا وإثيوبيا وأوغندا وجيبوتي، لكن التقرير لم يشر إلى الهجوم الذي نفذه مسلحو الحركة في مارس من العام الحالي على معسكر لقوات الدفاع الكينية في الصومال.
وأردف التقرير قائلا :”الهجرة وهو فصيل تابع للحركة، عانى ضغوطا متزايدة من قوات الأمن وعانى أيضا استنزافا مستمرا لقيادته، ما دفع الفصيل لإقامة منازل آمنة له في كل من إيلدوريت ونايفاشا وناكورو في كينيا”.
وتابع التقرير “واستمر فصيل الهجرة في أنشطته وتجنيده للعناصر وتسهيل الأمور على الأفراد الطامحين للانضمام لحركة الشباب أو الانضمام للتنظيمات المقاتلة في سوريا أو العراق كتنظيم داعش أو أحرار الشام”.
وتقول إيجاد “إن الهجرة والحركات التابعة لها في كينيا وتنزانيا أرسلت مئات وربما آلاف المتشددين للقتال إلى جانب الشباب داخل الصومال”.
في غضون ذلك، تقوم الحكومة الكينية بالبحث عن 6 أشخاص، اختفوا في مقاطعة إيسي أول الأسبوع الماضي ويشتبه انضمامهم لحركة الشباب، ما يرفع عدد من عبروا الحدود للانضمام للحركة المتشددة إلى 31 كينيًا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا