عقيلة صالح: إيرادات النفط الليبى ستذهب للبنك المركزى فى طرابلس

قال عقيلة صالح رئيس البرلمان الموجود فى شرق ليبيا فى مقابلة مع رويترز إن السلطات فى الشرق ستسمح بتحويل إيرادات الإنتاج النفطى المتزايد إلى البنك المركزى فى طرابلس على الرغم من أنها لا تعترف بمحافظ البنك هناك .
ويشير هذا التعهد إلى أن السلطات فى شرق البلاد والتى قاومت حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة فى طرابلس قد لا تحاول السيطرة بشكل مباشر على موارد وإيرادات النفط على الأقل فى الوقت الحالى. وفشلت محاولات قامت بها تلك السلطات فى السابق لتصدير النفط بشكل مستقل، وقال صالح إنه ينبغى أن يدار الإنتاج من قبل المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة وأن يتم توزيع الإيرادات بشكل عادل فى أنحاء ليبيا .
وتأتى تصريحات صالح بعدما أعادت المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للدولة فتح موانئ رئيسية لتصدير الخام تمت السيطرة عليها الشهر الماضى من قبل خليفة حفتر القائد العسكرى المتمركز فى شرق البلاد مما عزز إنتاج النفط بأكثر من 200 ألف برميل يوميا .
وقال صالح إن الإيرادات ستودع فى البنك المركزى الليبى وستكون لجميع الليبيين وفقا للتوزيع الجغرافى والكثافة السكانية، وينعقد مجلس النواب الليبى فى مدينة طبرق شرق البلاد منذ 2014 حينما سيطرت فصائل مسلحة منافسة على طرابلس مما عمق الاضطراب السياسى والصراع الذى نشأ عقب انتفاضة 2011 التى أطاحت بمعر القذافى .
وترك هذا ليبيا بين مجموعتين متنافستين من المؤسسات فى طرابلس وشرق البلاد بما فى ذلك فرعين متنافسين للمؤسسة الوطنية للنفط والبنك المركزى، وتعمل الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة من طرابلس حاليا لكنها فشلت فى الفوز بتأييد من الشرق. وتضع قيادة الحكومة حاليا قائمة جديدة للوزراء بعد رفض مجلس النواب مجلسين وزاريين مقترحين.
من ناحية أخرى تواصلت الاشتباكات اليوم الجمعة فى الحى الثالث فى سرت بين القوات الموالية للحكومة ومتشددى تنظيم الدولة الإسلامية الذين يسيطرون على شريط سكنى بطول أقل من كيلومتر واحد فى معقلهم السابق فى ليبيا.
وتتقدم القوات التى تؤيدها الأمم المتحدة وتدعمها ضربات جوية أمريكية لإكمال حملة مستمرة منذ خمسة أشهر، واقتحمت الدبابات الحى الثالث وتبادلت إطلاق النار مع قناصة المتشددين حيث يتخذ المقاتلون مواقع فى البانى كنقاط لإلاق النار والقنص، وعلى مدى الأيام الثلاثة المنصرمة توغلت قوات بقيادة ألوية من مصراتة فى الحى الثالث بسرت فيما فكك القصف الجوى المكثف ونيران الدبابات ببطء مواقع قناصة المتشددين، وقال قادة مصراتة إن المتشددين يتمسكون بحى المنارة الذى إذا خسروه فسيصبحون مكشوفين ومعرضين للهزيمة فى المدينة التى كانت يوما ما قاعدتهم الأساسية خارج الأراضى التى يسيطرون عليها فى العراق وسوريا.
وخسارة سرت هى ضربة كبرى للدولة الإسلامية إذ تحرمها من المدينة الوحيدة التى كانت تسيطر عليها فى شمال أفريقيا. كما وُضع التنظيم فى موقف الدفاع ضد حملات تدعمها الولايات المتحدة فى العراق وسوريا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا