استشاري نفسي: من يرفض «التفتيش» يعاني من النقص وضعف الشخصية

انتشرت في الآونة الأخيرة، الكثير من الأخبار عن رفض بعض الشخصيات العامة الخضوع للتفيش في المطارات، وكذلك الأعتداء على أفراد الأمن، وذلك تحت المسمي الوظيفي لهم.

ويقول الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، إن بعض الأشخاص المعنين بمناصب عالية في الدولة دائمًا ما يرفضون الخضوع للتفتيش الأمني ويرجع إلي تكوين شخصيتهم، موضحًا أنهم عادة ما يعانون من ضعف الشخصية وراغبين في تعويض النقص من خلال مناصبهم.

وأضاف "فرويز"، في تصريحات خاصة لـ "صدي البلد"، أن الشخصيات التي تستغل مناصبها من أجل كسر القوانين ما هم إلا أشخاص غير صالحين في أماكنهم، مرجعًا ذلك إلي ظهورهم على شاشات التلفاز يطالبون باحترام القوانين التي لا تمثل لهم أهمية ويرغبون في تخطيها.

وأكد على أن من يفعل ذلك خاصة من أصحاب المناصب في الدولة يكونوا غالبًأ متخذين المناصب كستار لهم لتحقيق رغباتهم وتعويض النقص لديهم، لافتًا إلي أن الأنسان صاحب الشخصية القوية يكون أكثر ثقة بنفسه ويحترم القوانين.

واستشهد استشاري الطب النفسي، بالدكتور الراحل أسامة الباز من حيث احترامه للقوانين وتواضعه، قائلًا: " كان بيقعد على الأرض مع الفقراء".

واستطرد "فرويز"، أن مثل هؤلاء الأشخاص يستغلون مناصبهم ولا يلتفتون إلي حقوق المواطنين مثلما يدعون.

يذكر أن الدكتورة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية السابقة، ألغت سفرها إلي بيروت لرفضها الخضوع إلي التفتيش في المطار، متمسكة بمنصبها القانوني وأنه يمنحها الحصانة لكسر القانون، وكذلك العاملين في الجمارك.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا