بالصور.. طوارئ فى أمريكا لمواجهة إعصار "ماثيو".. أوباما يحذر من ارتفاع منسوب المياه.. رئيس الوكالة الاتحادية للحالات الطارئة: نواجه إعصارا بالغ الخطورة.. وحاكم فلوريدا يطالب إخلاء الولاية

رفعت الولايات المتحدة حالة الطوارئ لمواجهة إعصار ماثيو، الذى وصل صباح اليوم الجمعة إلى الساحل الشرقى لولاية فلوريدا، مصحوبا برياح تزيد سرعتها عن 100 كلم فى الساعة وأمطار غزيرة، بعدما أوقع ما لا يقل عن 400 قتيل فى هايتى تاركا على طريقه خرابا كبيرا.
واعتبر الرئيس الأمريكى باراك أوباما أن سكان جنوب فلوريدا نجوا من الأسوأ إثر مرور الإعصار ماثيو، لكنه نبه إلى احتمال ارتفاع منسوب المياه، وقال من مكتبه فى البيت الأبيض، حيث جمع المسئولين المكلفين الملف وبينهم كريج فوجايت رئيس الوكالة الاتحادية للحالات الطارئة، "ما زلنا إزاء إعصار بالغ الخطورة"، مضيفاً "لاحظنا أضرارا مادية كبيرة فى بعض أنحاء جنوب فلوريدا.. اعتقد أن مصدر القلق الرئيسى حاليا ليس فقط قوة الرياح بل أيضا ارتفاع منسوب المياه".
وأصدر حاكم فلوريدا تحذيرا شديد اللهجة لحض الناس على الاحتماء فى الملاجئ والامتناع عن الذهاب إلى الشواطئ، وتجاوبا مع هذه الإنذارات امرت مدينة فولوسيا على الساحل الشرقى لفلوريدا، ومدينة دايتونا بيتش المعروفة بمضمارها الكبير لسباق السيارات، بحظر التجول، وطلب من أكثر من 1,5 مليون شخص إخلاء الولاية التى يحتشد فيها 3500 جندى من الحرس الوطنى و4000 جندى إضافى فى حالة جهوزية تامة، لكن بعض السكان لم يمتثلوا، وقالت جودى روسينو (74 عاما) إنها وزوجها قد احتميا فى مرأبهما بدايتونا بيتش.
والجمعة، كانت عين الإعصار الذى تراجع تصنيفه إلى الفئة الثالثة على طول سواحل فلوريدا متجها إلى الشمال، وادى إلى وفاة امرأة خمسينية أصيبت بنوبة قلبية وتعذر إنقاذها، وقالت كاترين شانى المتحدثة باسم فرق الإطفاء إن المرأة توفيت فى منزلها بمنطقة سانت لوسى (وسط فلوريدا)، ولم تتمكن فرق الاسعاف من الخروج لنجدتها بسبب شدة الرياح.
وأوقع الإعصار ماثيو 400 قتيل على الأقل فى هايتى أثناء مروره مطلع الأسبوع، كما أعلن سناتور الجنوب ارفيه فوركان، ولا يزال من الصعب الوصول إلى كثير من المناطق ولم تجمع السلطات بعد كل الأرقام. وكان الدفاع المدنى فى منطقة الجنوب تحدث عن حصيلة 315 قتيلا لكن هذه الأرقام لا تشمل مقاطعات كامب بيرين وكوتو وارنيكى.
وتعرض جنوب البلاد برمته لفيضانات وضربته رياح عنيفة جدا لساعات طويلة، وتعد هايتى ضعيفة جدا أمام الكوارث المناخية بسبب تقلص مساحة الغابات فيها.
وطاولت الرياح والإمطار آلاف المنازل والمدارس ودمرت مساحات زراعية كبيرة، فضلا عن شركات وطرق وجسور.
وفى الجنوب وحده، دمر الإعصار أكثر من 29 ألف منزل، وقال جان ميشال فيجرو مدير منظمة "كير هايتى" غير الحكومية، إن الدمار طاول نحو ثمانين فى المئة من مبانى جيريمى، عاصمة مقاطعة جراندانس الجنوبية التى يقيم فيها نحو ثلاثين الف شخص، وتم إجلاء أكثر من 21 ألف شخص فيما يحتاج 350 ألفا إلى المساعدة بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية، وتخشى السلطات زيادة كبيرة فى حالات الكوليرا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا