فشل خطة "أردوغان" لتشويه مصر خارجيا.. كتاب أتراك يكشفون إخفاق الرئيس التركى فى إقناع الغرب بالتمسك بعودة مرسى.. ويؤكدون: محاولاته لم تلق قبولا.. وخبراء: التنظيم ورقة لدى انقرة إذا سقطت سيبيعون الجماعة

فشل الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، فى إقناع الدول الغربية فى المطالبة بعودة محمد مرسى، كما فشل خلال تحركاته الخارجية فى تشكيل تكتل دولى ضد مصر، هكذا اعترف كتاب تركيين مناصرين للرئيس التركى، وبعض قيادات الإخوان.
والبداية عندما استضافت أحدى قنوات الإخوان، التى تبث من إسطنبول، بعض الكتاب التركيين ليتحدثوا حول دعم الرئيس التركى للإخوان، بينما جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، حيث اعترف الكاتب التركى اوكتاى يلماظ، بأن رجب طيب أردوغان فشل فى إقناع دول الغرب خلال الفترة الماضية بتبنى عودة محمد مرسى، والدفاع عن الإخوان.
وقال الكاتب التركى فى تصريحات له على أحد القنوات التى تبث من تركيا، رجب طيب أردوغان لم يعد يريد عودة محمد مرسى إلى الحكم لأنه لم يعد امرًا واقعيا الآن، كان فى البداية يريد ولكنه حاول مع دول الغرب إلا أن محاولاته لم تنجح.
ورد عليه أسامة جاويش، أحد مقدمى البرامج بقنوات الإخوان، متسائلاً: "كيف لا يمكن لأردوغان أن يقنع الغرب بدعم مصر؟، وهل مطالبته بالإفراج عنه يعنى أن تركيا ما زالت تدعم موقف الجماعة؟.. ليرد الكاتب التركى، قائلاً إن "أردوغان" كان يحاول خلال لقاءاته الخارجية أن يقنع الغرب بضرورة المطالبة بعودة محمد مرسى ولكن مطالبه لم تلق قبولاَ، وأصبح الأمر غير قائم، وهو ما جعله يطلب فقط بالإفراج عنه.
تأتى تصريحات "يلماظ" بعدما حذر عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوى السابق، الإخوان بعدم استمرار دعم السلطات التركية لهم، بعد حالة الضعف التى تمر بها الإخوان.
وتساءل "تليمة" حول الأسباب التى تدعو السلطات التركية باستمرار دعم الإخوان، فى ظل أن الجماعة لا تفعل شئ على الأرض، ولم تستطيع تنظيم أى فعاليات أو إقناع الغير بقضيتها.
من جانبه، قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن استمرار الدعم التركى للإخوان هو استمرار مشروط، بحيث إذا لم تتمكن الجماعة من تحقيق انتصارات فإنها لم يستمر هذا الدعم.
وأضاف الباحث الإسلامى لـ"اليوم السابع" أن المصالح الخاصة بالدول تتخطى مصالح الجماعات، وإذا لم رأت تركيا أن من مصلحتها التخلى عن جماعة الإخوان من اجل تحقيق مصلحة خارجية فإنها ستفعل ذلك.
وفى السياق ذاته، قال طارق البشبيشى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، إن الدول الأوروبية لم تعد تقل تصريحات أردوغان وسياساته الخارجية، وتدعم مصر وتؤيد الخطوات التى تتخذها وهو ما يجعل خطط الرئيس التركى لتشويه البلاد تفشل دائما.
وأضاف القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، أن أردوغان يبحث عن مصلحه فقط، ويتخذ الإخوان ورقة يلعب بها مع دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن حال إذا سقطت هذه الورقة فلن يكون للإخوان تواجد فى اسطنبول.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا