الجنيه الإسترليني يهبط إلى أدنى مستوياته منذ 31 عاما..صور

هبط الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة، في التعاملات الآسيوية إلى أدنى مستوى لم يسبق له مثيل منذ 31 عاما، مقابل الدولار الأمريكي، وخلال سبع سنوات مقابل العملة الأوروبية الموحدة اليورو، مواصلا تراجعه منذ بداية الأسبوع الجاري؛ وسط مخاوف من خروج عنيف لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد عانت العملة البريطانية من تدني غامض الأسباب ومفاجئ بين عشية وضحاها، بعد أن هبط بنسبة 10 في المائة في ثوان قبل أن يتعافى بسرعة، في الوقت الذي استهلت أسواق الأسهم الآسيوية فيه تعاملاتها.

وأصيب التجار بعصبية بالغة إثر الهبوط الحاد الذي مني به الجنيه الإسترليني بعد ان أخذ في الانخفاض من حوالي 1.26 دولار إلى 1.1378 دولار ألغيت في وقت لاحق. وذلك عقب موجة هبوط سابقة عصفت به ليصل إلى مستوى 1.18 دولار بعد تحطم وصل 6 % إلى في غضون دقائق، وهو أدنى مستوى له منذ العام 1985، قبل أن يتعافي قليلا ليصل إلى 1.2470، وكان يحوم في وقت سابق حول 1.26 دولار، حسب موقع «ذيس إيز موني» الاقتصادي البريطاني.

و وفقا لما نقله، موقع «بلومبرج» الاقتصادي تراجعت العملة البريطانية أيضا أمام اليورو أيضا الذي لامس لفترة وجيزة حد 94.15 بنس في الوقت نفسه، في مقابل 88.42 بنس في وقت سابق، وهو المستوى الأدنى منذ عام 2009.

ونقلت وكالة «بلومبرج نيوز» عن سماسرة قولهم، إن هذا التراجع الاستثنائي الذي منيت به العملة البريطانية، دقيق جدا، قد يكون ناجما عن أوامر تلقائية، في إطار تراجع السيولة مع بداية التعاملات.

و أشار محللون إلى أن السوق التجاري تلقى سلسلة من ردود الفعل المارقة الناجمة عن تصريحات الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، يوم الخميس الماضي، والذي دعا فيها إلى اتخاذ إجراءات حازمة مع لندن في المفاوضات المستقبلية بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وتم تداول الجنيه الاسترليني، اليوم، في تمام 8.30 بتوقيت لندن عند حدود 1.2438 مقابل الدولار بعد أن مني بهبوط نسبته 1.4 %

ويدل تدهور الجنيه الذي بدأ منذ الاثنين الماضي على تجدد مخاوف بشأن قرار خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي، عقب إعلان رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، يوم الأحد، أنها تريد تفعيل آلية خروج من خلال تطبيق أحكام المادة 50، بحلول ابريل عام 2017.

وأثار خطاب «تريزا ماي» العديد من المخاوف لدى المستثمرين من احتمال اتخاذ الحكومة البريطانية قرارا بخروج عنيف من عضوية الاتحاد الاوروبي دون تسوية مع «بروكسل» الأمر الذي يدعم احتمال خسارة إمكانية الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة.

و قالت مديرة الأبحاث في «سبريد بيتر» بمدينة «إندكس» وفقا للموقع الاقتصادي البريطاني، إنه يبدو أن ما تتجه إليه وسائل الإعلام العالمية و مواقع وسائل الاعلام الاجتماعية مثل «تويتر» من سيل عناوين سلبية بشأن الخروج البريطاني قد أدى إلى مزيد من موجات الصقيع التي جمدت عمليات بيع كبيرة للجنيه إسترليني، مقابل العملتين الأوروبية والأمريكية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا