"بديل محمد كمال" يفجر أزمة جديدة داخل الإخوان..جبهة محمود عزت تصر على بقاء محمد عبد الرحمن مسئولا للجنة الإدارية العليا..والقيادة الجديدة تبحث عن اسم حركى لشخصية مجهولة..وتليمة:لدينا فراغ فى القيادات

يعد بديل محمد كمال، عضو مكتب إرشاد الإخوان، الذى أعلنت وزارة الداخلية قتله مساء الإثنين الماضى، أحد أبرز الأزمات التى ستواجه جماعة الإخوان خلال الفترة المقبلة، بين جبهة محمود عزت التى ستسعى لاختيار شخص من اتباع الجبهة، وبين اللجنة الإدارية العليا التى كان يتولى كمال أدارتها.
وفقا لمصادر مقربة من الجماعة، فإن التنظيم سيعين شخصية مجهولة، باسم حركى بحيث تتولى منصب محمد كمال خلال الفترة المقبلة بشكل مؤقت حتى تجرى الانتخابات الداخلية للجماعة، حيث كان محمد كمال يتولى امانة اللجنة الإدارية العليا.
وتسعى الإخوان لأن تكرر نفس تجربة محمد منتصر، الاسم الحركى للمتحدث الإعلامى للإخوان، بحيث تطلق اسم حركى على الشخصية التى سوف تتولى منصب محمد كمال، وستكون من اعضاء اللجنة الإدارية العليا، الذين لم تعلن الجماعة أسماءهم.
بينما جبهة محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الإخوان، فإنها تصر على أن يكون محمد عبد الرحمن المرسى – عضو مكتب ارشاد الإخوان – هو بديل محمد كمال، ويظل مسئولا للجنة الإدارية العليا الجديدة التى شكلها عزت خلال الفترة الأخيرة، بحيث يضمن بقاء المكاتب الإدارية تحت سيطرته.
المصادر توقعت أن تحدث معركة عنيفة بين جبهتى الصراع داخل الإخوان حول بديل محمد كمال، بين الإبقاء على محمد عبد الرحمن كمسئول اللجنة الإدارية العليا للجماعة، أو اختيار اسم حركى لمسئول جديد يكون مجهولا بحيث يبتعد عن الملاحقات الأمنية.
من جانبه قال عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوى السابق، وعضو مكتب شروى إخوان تركيا، إن القيادة الجديدة للإخوان يجب أن تكون ممتلئة تستمع للنقد وتناقشه، ولا تعاقب من ينتقد أداء الجماعة.
وأضاف تليمة فى مقال له على أحد المواقع التابعة للإخوان: " هناك فراغ فى القيادة داخل الإخوان، موضحا أن القيادى الفارغ – فى إشارة إلى جبهة محمود عزت - هو يضع نفسه فى درجة من لا يعتريه الخطأ، فهو مبرأ من كل عيب، لا يخطئ أبدا، فقد تسلم القيادة، فعليه أن يظل فيها، حتى لو ظل قياديا على خرابة.
وأوضح أن القيادى الفارغ لا يملك سوى مطاردة من يخالفونه، خاصة لو كانوا من أصحاب المواهب والعطاءات المتعددة، ولا يملك سوى طعنهم فى ظهورهم بكل خسة ونذالة، يعطيهم من طرف اللسان حلاوة، ينطبق عليه قول المثل: "فى الوش مراية، وفى القفا سلاية".
من جانبه كشف مجدى شلش عضو اللجنة الادارية العليا للإخوان سابقا، عن تفاصيل دور محمد كمال داخل الإخوان خلال الفترة الماضية، موضحا أن خلال لقاءاته مع محمد كمال كان يسعى لإجراء انتخابات داخلية كاملة، إلا أن جبهة محمود عزت كانت ترفض ذلك.
وأضاف شلش فى تصريحات له على أحد القنوات التابعة للإخوان، أن كمال كان يتراس اللجنة الإدارية العليا الجديدة، وتعرض لضغوط كثيرة داخل الإخوان وتسببت الأزمة الداخلية فى إعلان إعفاء مسئوليته عن جميع المناصب التنفيذية للجماعة.
من جانبه قال عز الدين دويدار القيادى الإخوانى، إن جبهة محمود عزت تريد استغلال فرصة مقتل محمد كمال فيه تشويه جبهة اللجنة الإدارية العليا وتصوير لأنصارها بأن هذه الجبهة تسير على موقف خطأ.
وأضاف فى بيان له أن التشويش على الإصلاح والتغيير داخل الإخوان ومنع الوصول للطريق ومعادلة النجاح هو المستهدف، مشيرا إلأى أن الجماعة تسير فى الطريق الخطأ.
من جانبه توقع طارق البشبيشى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، أن يسعى التنظيم لاختيار بديل له خلال الفترة المقبلة، إلا أنه توقع فى ذات التوقيت أن ترفض معظم القيادات أن تتولى مكانه خوفا من أن تلقى مصيره.
وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان لـ"اليوم السابع" أن محمود عزت سيتسغل الحدث لصالحه ولكن اغلب القيادات سترفض اتباع تعليماته.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا