قبل ساعات من احتفالية القرن ونصف على الحياة النيابية .. 3 أسباب هامة للاحتفال أبرزها .. توجيه السيسي رسائل للعالم .. وشرم الشيخ في انتظار 400 شخصية عالمية

- 3 أهداف وراء احتفالية مرور 150 عاما على إنشاء البرلمان

- خطاب السيسي من شرم الشيخ رسالة للعالم

- الاحتفالية تعقد في 9 و10 أكتوبر بمدينة شرم الشيخ

- 400 شخصية عالمية مدعوة للاحتفال

تستعد مصر لاستقبال وفود برلمانية من كل دول العالم للاحتفال بمرور 150 عاما على بداية الحياة النيابية في مصر ، حيث أنه تم توجيه الدعوة إلى أكثر من 400 شخصية سياسية عالمية، وكان من المقرر أن تعقد الاحتفالية في المقر الرسمي للبرلمان، لعراقته، ولكن هذا العدد الكبير لن تستوعبه القاعة الرئيسية للبرلمان، مما أدى إلى الإعلان عن إقامة الاحتفالية في شرم الشيخ.

وتسعى مصر للاستفادة من هذه الاحتفالية بشكل كبير خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر وتحقق عدد من الأهداف ..نرصدها فيما يلي:

التأكيد على عراقة مصر كدولة مدنية حديثة:

تعد مصر من أقدم الدول التى بدأت بها الحياة النيابية، فالعمل النيابى هو أحد أهم مقومات الدولة المدنية الحديثة، التى تعتمد على المشاركة الشعبية، باعتبار أن الشعب يشارك فى الحكم، وأهمية الاحتفالية فى التأكيد على عراقة مصر كدولة مدنية حديثة.

الترويج للسياحة:

يحضر هذه الاحتفالية ممثلو اتحادات البرلمانات المختلفة العربية والأفريقية والأوربية فضلا عن عدد من الشخصيات السياسية العامة، حيث أن كل ضيف مشارك بالحفل يمكن أن يمثل سفير فى بلاده لتنشيط السياحة فى مصر، وذلك عن طريق نقله الصورة الجميلة والمتحضرة والاستقرار الأمنى الذى تنعم به مدينة شرم الشيخ.

ويوفر ممثلو الدول، دعاية خارجية مجانية للسياحة الأجنبية فى مصر، وذلك في حال تمكن مصر من إظهار مظاهر الجمال فى مدينة شرم الشيخ، إضافة إلى جعلهم يلمسون بأنفسهم كفاءة وجودة كافة إجراءات الأمان فى المدينة بداية من وصولهم إلى مطار شرم الشيخ، وخلال جولاتهم فى المدينة، ونهاية بيوم مغادرتهم إلى بلادهم.

توجيه السيسي رسائل للعالم:

سوف يلقي الرئيس السيسى كلمة أثناء الاحتفالية يوجه فيها عدد من الرسائل للعالم وتؤكد على أمن وأمان مصر وسيشارك كذلك في مساء نفس اليوم في حفل عشاء تكريما للضيوف ونواب البرلمان المصري وكبار الشخصيات، كما يشهد الرئيس السيسي مع الحضور حفلا فنيا تنظمه دار الأوبرا المصرية.

ويعد البرلمان المصري أقدم مؤسسة تشريعية في الوطن العربي، والتي بدأت مع النظم التمثيلية الشورية منذ تولي محمد علي للحكم ووضعه للائحة الأساسية للمجلس العالي، فقد كانت تجربة من ضمن المحاولات الأولية التي ظهرت فيها أولى التجارب النيابية، لتنظيم العلاقة بين الحاكم والشعب إلى أن جاء الخديو إسماعيل في ٢٢ أكتوبر ١٨٦٦ ليقوم بإنشاء أول برلمان نيابي تمثيلي بالمعنى الحقيقي وهو "مجلس شورى النواب" وفق النمط الغربي الحديث في إقامة المؤسسات التشريعية المنتخبة والتي تقوم بتمثيل جمهور الناخبين والتعبير عن مصالحهم في مواجهة السلطة التنفيذية.

ثم تحول مجلس شورى النواب في عهد الخديوي توفيق إلى مجلس النواب المصري عام ١٨٨١، وتم استبداله بنظام آخر به تمثل في "مجالس قانونية أول مايو" سنة ١٨٨٣، والذي نص على إنشاء مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية.

و جاءت مرحلة جديدة بإعلان دستور سنة ١٩٢٣ في ١٩ إبريل عام ١٩٢٣، وقد تكون البرلمان في ظل هذا الدستور من مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

وبعد قيام ثورة ٢٣ يوليو، شكل أول مجلس نيابي في ظل الثورة، وبدأ جلساته في ٢٢ يوليو١٩٥٧، وقد أطلق عليه اسم مجلس الأمة، واستمر هذا المجلس حتى العاشر من فبراير ١٩٥٨، حيث أعقبه مجلس الأمة المشترك في ظل صدور دستور مارس ١٩٥٨، وذلك عقب الوحدة مع سوريا وقد استمر مجلس الأمة المشترك، حتى ٢٢ يونية ١٩٦١.

وبمجرد سقوط الوحدة بين مصر وسوريا، وفي شهر مارس ١٩٦٤ صدر دستور مؤقت، وفى ظله قام مجلس الأمة المنتخب.

ومع تولي الرئيس الراحل محمد أنور السادات الحكم، دعا مجلس الأمة في ٢٠ مايو ١٩٧١ لإعداد دستور جمهورية مصر العربية الدائم وعرضه على الشعب في الاستفتاء.

وفي يوم ١١ سبتمبر ١٩٧١ صدر دستور جمهورية مصر العربية الدائم بعد الاستفتاء الذي أجري على الدستور، والذي بدأت معه مرحلة جديدة من تاريخ مصر الحديث والمعاصر؛ وفى ظله جرت انتخابات مجلس الشعب الذي عقد أولى جلساته في ١١ نوفمبر ١٩٧١ وهو أول مجلس يستكمل مدته الدستورية وهي خمس سنوات كاملة.ثم جاء الاستفتاء الذي جَرى يوم ١٩ إبريل ١٩٧٩، والذي وافق فيه الشعب المصري على إنشاء "مجلس الشورى"، وعقد مجلس الشورى أولى جلساته في أول نوفمبر ١٩٨٠، ومعه عادت فكرة وجود مجلسين تشريعيين في الحياة النيابية المصرية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا