صحيفة أمريكية: «إف بي آي» لم يثبت انتماء منفذ هجوم «مينيسوتا» لداعش

قال مكتب التحقيقات الاتحادي الخميس إن الرجل الذي طعن 10 أشخاص في مركز مينيسوتا التجاري أصبح مهتما بالإسلام خلال الأشهر القليلة الماضية، وانعزل عن أصدقائه وأقاربه الإناث، كي يكون أكثر تدينا.

واضاف وكيل مكتب التحقيقات الفدرالي الخاص، ريك ثورنتون، في مؤتمر صحفي، نقلت عنه صحيفة «شيكاغو تريبيون» الأمريكية "لقد صرحنا من قبل بأن الشخص منفذ هجوم مركز التسوق فس مينيسوتا لم يظهر من قبل اهتمامه بأي أمر ديني.

كما أشار «ثورنتون» إلى أن المتهم يتنفيذ عمليات طعن لـ10 أسخاص، يبلغ من العمر 20 عاما، و يدعى ضاهر أحمد عدن، وقد تحول من صاحب مستوى و أداء أكاديمي متميز في جامعته إلى أنه أهمل دراسته وترك الكلية، بين عشية وضحاها، بعد ان بدا عليه انه يولي اهتماما متزايدا بالإسلام، خلال هجوم 17 سبتمبر، والذي بدأ خارج مركز تجاري في مفترق طرق، قبل أن ينتقل إلى داخل المول.

وقال «ثورنتون» إن لدينا العديد من روايات الشهود التي توثق أن المهاجم قبل طعنه لهم سأل ضحاياه ما إذا كانوا مسلمين ام ينتمون غلى ديانات اخرى، وحال إجابتهم عليه بالسلب، كان يصرخ فجأة قائلا «الله أكبر » ويطعن ضحيته.

وبصرف النظر عن اتهام «عدن» بالانتماء لجماعة داعش على أساس أنه يظهر اهتماما متزايدا بالدين الإسلامي، لم يقدم وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي أي دليل آخر يكشف عن صلات للمتهم بالجماعات المتطرفة، بما في ذلك تنظيم داعش الإرهابي.

وقال «ثورنتون» إن المحققين لا يزالون يعملون على البصمة الرقمية لـ«عدن» بما في ذلك فحص حسابات وسائل الاعلام الاجتماعية، وهاتفه المحمول.

وكان تنظيم داعش الإرهابي قد أعلن مسئوليته عن حادث الطعن الذي كاد أن يودي بحياة 10 أمريكيين على يد منفذ الهجوم الذي وصفه مكتب التحقيقات بأنه أصبح أكثر تطرفا من ذي قبل.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا