حكاية "الحاجة زينب" شاركت الرجال بالسلاح.. فحاربت معهم بـ "إبرة وفتلة"

  • رفضت الهجرة مع بناتها .. وبقت فيىمنزلها بالإسماعيلية لتفصيل ملابس المقاومة الشعبية
إبرة وخيط وصابون هذه هى أسلحة الحاجة زينب التى شاركت بها مع المقاومة الشعبية أثناء حرب أكتوبر 1973 بالإسماعيلية، عشق فطرى للوطن وعشق خاص لتراب الإسماعيلية منع الحاجة زينب أن تهاجر من الإسماعيلية مع بناتها بعد أن مات زوجها وتركها وحيدة معهم، فما كان من الحاجة زينب إلا أن تشارك المقاومة الشعبية حربهم العارمة مع الصهاينة لكن بطريقتها الخاصة.
لم يعرف الخوف طريقاً إلى قلبها وذهبت ببناتها لتستقل بهن فى إحدى الشقق الموجودة فى قلب الإسماعيلية حيث عمارات إحدى معارف زوجها، خاصة أن الإسماعيلية فى ذلك الوقت كانت أسرة واحدة وبيت واحد، وأحاطها شباب المقاومة بالحماية لها وبناتها، فشاركت معهم فى حربهم بغسيل ثيابهم وحياكة الرث منها بفعل شظايا القنابل والضرب.
ماتت الحاجة زينب منذ عدة سنوات لكن حكاية كفاحها فى المقاومة مازالت محفوظة فى عقول وقلوب أهالى الإسماعيلية فقال عنها الحاج جلال"انا كنت فى المقاومة وكانت الحاجة زينب فى شقتها كل يوم تلم هدومنا تغسلها وتخيط المقطوع منها وتبعتهلنا نضيفة، لأن كان معانا بياعين وفلاحين مرضيوش يسيبوا إسماعيلية وقعدوا معانا، وكان بيتها كله خير محدش عارف بيجى منين، كان اللى يروحلها يقولها عاوز شوية زيت تبعتله إزازة واللى يعوز رز تديله بالكيلو، وتطبخ للجعان وتداوى العيان، كانت معانا فى كل حركة لينا، وبيتها عمرها ما اتقفل فى وش حد".
قصص كفاح المرأة المصرية فى حرب اكتوبر لا تنتهى، فقدا كانت الحاجة زينب أحد نماذج المرأة المقتلة بسلاحها الخاص الذى مثلته الحاجة زينب بإبرة و "فتلة".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا