هل يدفع بايرن ميونيخ ثمن تغيير طريقة لعبه مع أنشيلوتى؟

بعد تعادل بايرن ميونخ، مع كولن بهدف لمثله، في المرحلة السادسة من الدورى الألماني، وخروجه خاسرًا فى مباراته بهدف مقابل لا شيء، أمام أتلتيكو مدريد، في الجولة الثانية بدورى أبطال أوروبا، سارع بعض المراقبين كعادتهم للحديث عن "أزمة" في النادى البافارى.
واعترف مدرب الفريق البافارى كارلو أنشيلوتى، أن فريقه عانى من بعض المشاكل فى لقاء أتلتيكو بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وأشار إلى أن إحدى أبرز المشاكل، أن الفريق، الذي اعتاد على الفوز في الدوري الألماني، واجه صعوبة فى الانتقال من مستوى اللعب بالبوندسليجا إلى مستوى اللعب فى دورى الأبطال، خاصة وأن الاختبار الأول الحقيقى، كان مع نادي أتلتيكو، ومدربه الثعلب دييجو سيميوني.
كما لاحظ القائد فيليب لام، الإهمال وعدم الأخذ اللعب بالجدية المعتادة، من قبل لاعبى الفريق، وقال إن اللاعبين لم يستغلوا بشكل صحيح فرصًا كثيرة كانت يمكن أن تغير مجرى اللعب مع أتلتيكو أو حتى مع فريق كولون.
وانتقد أيضًا، بحسب ما نقل عنه موقع "شبورت بيلد" الألماني، الاستعجال في تمرير الكرات، معتبرًا أنه ليس من طبيعة لعب الفريق البافاري.
تغير طريقة اللعب
ورغم أن الأرقام الإحصائية، تشير إلى أن نتائج بايرن تحت قيادة أنشيلوتي، لا تختلف عنها في نفس الفترة مع المدرب السابق بيب جوارديولا، لكن قائد دفاع الفريق البافاري جيروم بواتينج يوضح أن خط الدفاع في عصر المدرب الإيطالي أخذ مراكز مختلفة إلى حد ما.
فالظهيران يتقدمان أكثر من السابق، فيما يحاول قلب الدفاع سد الفراغ الناتج عن تقدمهما، فبايرن يلعب بطريقة هجومية أكثر في أسلوب أنشيلوتى عن طريق الأجنحة ما يجعل قلب الدفاع، معرضًا للاختراق.
مولر لا يسجل
صياد الفريق توماس مولر، لم يعد يسجل الأهداف كعادته، إذ لم يسجل أي هدف خلال مباريات الدورى الألمانى، فيما سجل هدفًا واحدًا فقط في دورى الأبطال.
مولر، اعتاد على تسجيل أهداف من حالات صعبة عن طريق تمرير كرات بينية له من زملائه. ولعله الوحيد الذى بإمكانه تسجيل أهداف فى ظروف صعبة.
بيد أن الأمر اختلف تحت قيادة أنشيلوتي، الذي يفضل تحويل الكرات من الأجنحة إلى رأس المهاجم الدولي البولندى روبرت ليفاندوفسكي.
وتشير الأرقام إلى أن ليفاندوفسكي، حصل على كرة رأسية من تحويلة جانبية الموسم الماضى كل 111 دقيقة، فيما حصل على ضربة رأسية هذا الموسم كل 56 دقيقة.
حتى فرانك ريبيري يلعب بطريقة مختلفة عما كان عليه مع المدرب السابق جوارديولا، إذ عاد أنشيلوتي إلى طريقة اللعب على الجناحين التى اعتمدها المدرب الأسبق يوب هاينكس، عن طريق الجناحين ريبري وآريين روبن، الذي لم يعد لمستواه بعد عودته من الإصابة.
ورغم كل الانتقادات الموجهة إلى بايرن ميونيخ، بعد المباراتين الأخيرتين، فإن الموسم مازال في بدايته، ولا يمكن تقدير مستوى أداء الفريق البافاري تحت قيادة أنشيلوتي، بعد تعادل مع فريق كولن، وخسارة واحدة مع أتلتيكو مدريد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا