طهران ترفض منح موسكو قاعدة عسكرية بأراضيها

نفى رئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، أن تكون إيران قد منحت روسيا أي قاعدة عسكرية في البلاد، بعد استخدام موسكو لمطار إيراني في توجيه ضربات جوية بسوريا، ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن لاريجاني قوله إن إيران: “تتعاون مع الروس في الكثير من القضايا لاسيما الأزمة السورية إلا أنها لم تمنحهم قاعدة عسكرية”.
وتابع لاريجاني بالقول إن حديث بعض وسائل الإعلام عن هذا الموضوع “لا أساس له من الصحة”، وذلك ردا على تصريح النائب في لجنة الدفاع بمجلس الشورى الإيراني، حشمت فلاحت بيشه، الذي أكد أن منح الروس قاعدة على الأراضي الإيرانية “يخالف المادة 176 من الدستور.”
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أمس الثلاثاء عن اقلاع قاذفات “تو-22 إم 3 ” وقاذفات سو - 34 الروسية من قاعدة جوية إيرانية في مدينة همدان لتشن غارات في سوريا، الأمر الذي اعتبر تطورا غير مسبوق في مسار الصراع الدائر بسوريا والدور الروسي في ذلك البلد.
أما في بكين، الحليف الآخر لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، فقد ذكرت وكالة “شينخوا” الرسمية الصينية أن مدير مكتب التعاون العسكري الدولي باللجنة المركزية العسكرية الصينية اجتمع مع وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج في دمشق، مؤكدا أن بكين تريد “علاقات عسكرية أوثق مع سوريا”.
ونقلت الوكالة عن قوان قوله إن بلاده “لعبت دوما دورا إيجابيا في السعي إلى حل سياسي في سوريا” على حد تعبيره، مضيفا أن جيشي البلدين “ارتبطا تقليديا بعلاقات ودية ويريد الجيش الصيني مواصلة تعزيز التبادل والتعاون مع الجيش السوري”. ولفتت الوكالة إلى أن قوان اجتمع أيضا مع قائد عسكري روسي في سوريا، كما أضافت أن الضابط الصيني تحدث مع نظرائه السوريين عن “تدريب الأفراد” في الجيش السوري.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا