” اخبارك24 ” تعيش لحظات الانتصار على ميسترال ” انور السادات ” فى ذكرى حرب التحرير

قام بالزيارة  عمرو جلال :  الاحتفال بأنضمام الميسترال ” انور السادات ” الى اسطولنا البحرى بالأمس كان سببا كافيا لكي تخفق القلوب فرحا بتلك القطعة البحرية المهمة التى تعتبراضافة قوية ومهمهة لحماية امننا القومى والعربى ..لكن المناسبة اخذت ابعادا اكبر واضيف الى الفرح افتخارا وطنيا وعزة لان يوم وصولها الى الرصيف الحربى بالاسكندرية جاء بالتزامن مع ذكرى يوم حرب الكرامة ..يوم العبور والانتصار فى السادس من اكتوبر ٧٣ ..

بمجرد وصولالميسترال للميناء الحربى ارتفعت الايادى بالتصفيق الحاد و الهتاف ودقت الاجراس ورفعت الاعلام ابتهاجا بوصول ابطال طاقم الحاملة بعد ان اثبتوا جدارتهم … انتهوا من التدريبات علي الحاملة فى زمن قياسي اشاد به الفرنسين.. وقدم طاقمها جهدا رائعا خلال مشاركتهم فى مناورة بحرية مشتركة مع فرنسا قبل دخولهم للمياه الاقليمية فى المناورة كليوباترا ٢٠١٦، /٢ ..اثبتوا تمكنهم المحترف من ادوات تلك الحاملة العملاقة التى تشبه مدينة عائمة على سطح المياه..

بمجرد وصولها وانزال سلمها الهيدروليكى الى الرصيف ..تخيلت كلمات الرئيس الراحل انور السادات فى احدى خطبه عندما قال “لم يكن السادس من أكتوبر، مجرد أنتصار سلاح على سلاح، ولم يكن مجرد تفوق جيش على جيش، لقد كان نصر أكتوبر وسيبقى رمزاً لما هو أعمق من ذلك بكثير وأبعد تأثيراً على مسار التاريخ المعاصر كان كسراً لغرور القوة” ..واليوم تتجلى كلمات الزعيم الراحل ..فالحقيقة انه هناك دولا تمتلك حاملات اكبر واضخم من حاملة المروحيات التى تحمل اسم الزعيم انور السادات لكنها قد لاتمتلك اكبر مما لدينا ..روح المقاتل المصرى .. وروح الاصرار والعزيمة ..ووحدة شعب راهن الكثيرون على تفككه

“الاخبارك24″ شاركت بالامس فى الاحتفال التاريخيى بوصول ثانى حاملة مروحيات تمتلكها مصر ولاينافسها فى ذلك اى دولة بالشرق الاوسط… ..هذه اللحطة اضيف الى بريقها بريق ذهبى لاجواء هذا اليوم التاريخى بالذكرى ال ٤٣ لانتصار ٦ اكتوبر..وسط ابطال الجيش ووفد شعبى كبير..وكأن اجواء الانتصار باكتوبر تجسدت من جديد

لحظة الوصول

فى اجواء غير عادية تجمع طلاب جامعه الاسكندرية والاكاديمية البحرية وكبار رجال الدولة يقفون جميعا على الرصيف الحربى لميناء الاسكندرية يرفعون الاعلام ويحركونها فى حماس شديد يزيد مع ارتفاع اصوات عزف الموسيقات العسكرية للاغانى الوطنية..بمجرد ان لاحت مقدمة الحاملة الجديدة ..انطلقت صفارات القطع الحربية بالميناء تؤكد وصولها وتحتفى بقدومها ..وبعد رسو الميسترال اصطف حرس الشرف على الجانبين وبدأ الفريق اسامة ربيع ياسين قائد القوات البحرية فى الاستعداد للصعود على الحاملة وكان فى استقباله قائد الحاملة ..وبداخلها استقبلتنا اغانى ثورة يوليو وانتصار اكتوبر التى ابدعها عبد الحليم حافظ بصوته ..احلف بالدانة و بالمدفع .. الحاملة ممهورة بأمضاء يحمل اسم بطل الحرب والسلام انور السادات.وتحمل على متنها ١٧٠ مقاتلا هم طاقمها
لماذا حاملتين ؟
سالت احد الخبراء العسكريون الذين شاركونا الاحتفال لماذا تحتاج مصر لحاملتي مروحيات وليس واحدة ..اجاب ان حدودنا البحرية طويلة تمتد عبر البحرين الاحمر والابيض المتوسط وهو مايعنى ان احدها سترابط فى البحر الابيض المتوسط والاخرى فى البحر الاحمر لان ان لدينا ابار بترول واهداف حيوية خارج حدودنا الاقليمية وتقع فى المياه الاقتصادية وبالتالى جاءت الحاجة لو جود حاملتين يعملان لحماية مصالحنا فى كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة مشيرا الى انهما سيدعمان بقوة حماية المضايق وحقول الغاز المكتشفة حديثا في البحر المتوسط ومساعدة بعض الدول العربية وحمايتها في حالة وجود أي تهديدات ونقل معدات القتال والمروحيات لأي منطقة يحدث فيها ما يهدد الأمن القومي المصري أو العربي كما ان الحاملة يوجد بها مستشفى متكامل يؤهلها للعمل فى عمليات البحث والانقاذ مع قدراتها على العمل المتواصل لعدة شهور فى المياه وهو

مدينة عائمة

بمجرد الصعود الى الحاملة تشعر وكانك انتقلت الى مدينة صغير عائمة ..طوابقها المتعددة تصل الى ١٢ طابقا .. تطفو جميعها فوق المياه ..شعور مذهل ..تتسائل كيف تدار تلك الا لة العملاقة ..حمولتها 22 ألف طن.. تستطيع الإبحار لمدة 30يوما بمدى 10آلاف ميل بحرى..كل حركة بداخل الميسترال بنظام وحساب ..مصاعد كهربائية تربط بين طوابق السفينه ..كل سنتيمتر مكعب داخل الحاملة له استخدام ومهمة ..الضباط والجنود كل حركة بحساب… طاقم الحاملة المكون من ١٧٠ ضابط وجندى بحرى لم يعرفوا الراحة منذ وصولهم ..فقد بدات على الفور فعاليات المناورة البحرية المصرية الفرنسية كليوباترا ٢٠١٦..
وظائف متعددة
الميسترال مصممة على أن تقوم بأربع وظائف أساسية الاولى هي نقل مجموعة متنوعة من طائرات الهليوكوبتر الى اقرب نقاط العمليات.. الثانية هبوط واقلاع الطائرات عليها

وثالثا والاهم من ذلك هو ان تكون مركز قيادة للعمليات العسكرية المتنقلة واخيرا ان تكون بمثابة منزل لكل من يعمل عليها

ولإنجاز هذه المهام ، تحتاج الحاملة إلى الجمع بين كونها سفينة ، وقاعدة للقوات الجوية ، ومدينة صغيرة. ومركز عمليات متكامل..هذه هى الميسترال تمنحنا قاعدة جوية على الماء و دون الاعتماد على القواعد الارضية وبذلك تصبح مسافة سلاح الجو أكبر من أن تبقى على اليابسة. وبذلك تحقق عامل السرعه والانطلاق دون تاخير
التسليح

على السطح تستطيع بسهولة تمييز ..الاسلحة والصواريخ المضادة للطائرات والمدافع و اجهزه الرادار وبالطبع الاماكن المخصصة لهبوط طائرات الهليوكوبتر عليها لكن .فى الادوار السفلى ستجد شيئا اخر ايضا وهى مستشفى ميدانى وعيادات وسائل للترفيه ..جيم رياضى ..وصالات طعام ومطابخ وصالة لمشاهدة التلفزيون ..غرف للمعيشة ..والاهم من ذلك سنجد هناجر للطلئرات ودبابات
مهارة الهبوط

الهبوط على سطح السفينة بواسطة طائرات الهليوكبتر هي واحدة من أصعب أمور طيار البحرية فالاقلاع والهبوط يتم تحت اى ظرف من الظروف مما يتطلب مهارة كبيرة فى القيادة والتوجيه لانى اى خطأ قد يتسبب فى كارثة
القيادة والسيطرة
وتعتبر الميسترال من أحدث حاملات الهليكوبتر على مستوى العالم، ولها قدرة عالية على القيادة والسيطرة، وتحتوى على مركز عمليات متكامل، ولها قدرة على تحمل مروحيات الهيل والدبابات والمركبات والأفراد والمقاتلين بمعدتاهم مع وجود سطح طيران مجهز لاستقبال الطائرات ليلا ونهارا، بالإضافة إلى أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية من مستشعرات وأجهزة اتصالات
. تنقسم الحاملة الميسترال إلى 12 سطحا منها 5 أسطح لتحميل الطائرات ومركبات القتالوتشمل سطح الطيران الرئيسى ويضم 6 نقاط إقلاع وهبوط للهيل و هنجر للطيران يسمح بتخزين من 12 إلى 16 طائرة طبقا للحجم والحمولة أو 35 مركبة مدرعة على السطح سطح المركبات العلوى ويسمح بتحميل 70 عربة مدرعة أنواع مختلفة و سطح المركبات السفلى ويستخدم فى تحميل المركبات والمجنزرات من 6 إلى 9 دبابة طبقا للحمولة وهنجر الوسائط ” الحوض ” ويتسع لتحميل 2 وسيطة إبرار طراز ” ال سى أم ” ووسيطة أبرار طراز ” ال – سى اى تى “. *
مستشفى متنقل

يوجد على الحاملة مستشفى بحرى على مساحة 750 متر مربع تستوعب غرفتى عمليات، غرفة أشعة إكس، وقسم خاص بالأسنان، وأحدث جيل من الماسحات الإشعاعية و69 سريرا طبيا، بالإضافة إلى قدرتها على إخلاء 2000 فرد طبقا للمساحة المتيسرة بإجمالى مساحة 2650 متر مربع. وهذه المستشفى تعطي اهمية كبرى للحاملة فى عمليات الاجلاء والانقاذ الطبى

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا