كواليس أغنية «شايلين في إيدنا سلاح».. وجدي الحكيم: يوسف شاهين قدم المصلحة الوطنية على نجاح «العصفور».. فيديو

  • وجدي الحكيم يحكي كواليس "شايلين في إيدنا سلاح"
  • وطنية يوسف شاهين تجسدت في تقديمه الأغنية للإذاعة مواكبة للنصر
كانت ملحمة العبور حدثا غير عادي وبالتالي واكبته حالات غنائية، تعبر عنه على نفس مستوى هذا الانتصار العظيم الذي أعاد العزة والكرامة للشعب العربي، حيث أثبت معظم مطربي مصر والعرب بعد إذاعة أول بيان عسكري نموذجا رائعا للفنان الذي يعبر عن نبض الشارع وفرحة المصريين بالعبور العظيم.. هذه الأحاسيس الصادقة جعلت من الأغاني التي قدمت عن نصر اكتوبر خالدة باقية في عقول وقلوب المصريين بل وفي ذاكرة الأمة العربية.

وبهذه المناسبة نلقي الضوء على كواليس أغنية "شايلين رايات النصر"، والتي قامت المجموعة بغنائها فور إعلان العبور العظيم.

يقول في هذا الصدد الإعلامي وجدي الحكيم: "بعد إعلان البيان العسكري الأول في الثانية من ظهر يوم السبت السادس من أكتوبر عام 1973 جاءت إلينا الأوامر نحن المسئولين بإذاعة الأغاني والمواد الإذاعية في التليفزيون والإذاعة المصرية بأنه ممنوع إذاعة أي مواد إذاعية جديدة، حيث إن كل موارد مبنى ماسبيرو مسخرة للمعركة وللأغاني الوطنية التي كانت مسجلة مسبقا، والتي تناسب أيضا البيانات العسكرية التي تذاع باستمرار".

ويضيف الحكيم: "بالتالي بدأت الإذاعة المصرية تبث الأغاني الوطنية القديمة، منها أغنية "بلدي أحببتك يا بلدي" للفنان محمد فوزي، ثم نشيد "الله أكبر فوق كيد المعتدي" والتي كانت أيقونة لإزكاء الروح الوطنية ورفع درجات الحماس لجنودنا على الجبهة.

وتابع: "وفي فجر يوم الثامن من أكتوبر، فوجئت باتصال هاتفي من المخرج العالمي يوسف شاهين يخبرني فيه بأن لديه أغنية من كلمات الشاعرة نبيلة قنديل وألحان علي إسماعيل، والتي كان من المفترض أن تكون ضمن أحداث فيلم "العصفور" الذي قام بإخراجه والمشاركة في كتابة قصته مع الكاتب لطفي الخولي قائلا إن "مصلحة الوطن أغلى عندي من الفيلم".

واستطرد: "لقد استشعر شاهين قيام تلك الحرب، وذلك قبل حدوثها بعام، حيث سجلت تلك الأغنية لتكون ضمن أحداث فيلم "العصفور"، الذي تم إنتاجه والشروع في تصويره عام 1972، ولكن وطنيته كانت أكبر حتى طلب من بابا شارو، رئيس الإذاعة والتليفزيون والإذاعة آنذاك، أن يدرج أغنية "شايلين في إيدينا سلاح" ضمن برنامج احتفالات مصر بالنصر العظيم".

وقال: "وبالفعل ذهب شاهين إلى مبنى الإذاعة بصحبة الموسيقار علي إسماعيل التي قامت المجموعة بغنائها، والتي أصبحت من أشهر الأغاني التي تغنى بها المصريون وكان لها عامل كبير في تزكية الروح الوطنية".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا