مشروع بقومي البحوث للكشف عن المخاطر الصحية للتعرض للمبيدات

كشفت نتائج المرحلة الأولى من مشروع “استخدام تقنيات حديثة للتنبؤ وتشخيص سمية المبيدات في الإنسان بسبب التعرض المهني”، الذي ينفذه علماء شعبة بحوث البيئة بالمركز القومى للبحوث، حجم المخاطر الصحية الناجمة عن التعرض للمبيدات الحشرية استنادا إلى البيانات المسجلة في مختلف مراكز معالجة السموم في مصر.
وصرحت رئيس الشعبة اليوم الدكتورة أمل سعد الدين بأن معدل حالات التسمم الحاد بالمبيدات وصل إلى حوالى 7200 حالة في السنة، وهو ما يعادل حوالى 15% من حالات التسمم المسجلة، وتتضاعف هذا النسبة إذا صنفت الإصابات حسب التعرضات المهنية، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه البيانات لا تعكس الرقم الإجمالي للتسمم من المبيدات، لأنه لا يتم حساب المسجلين بالمستشفى الأخرى غير مراكز السموم بالإضافة إلى الأمراض المزمنة التي قد تنتج بين المعرضين للمبيدات مهنيا.
وأكدت أهمية التنبؤ بالسمية الناتجة عن التعرض المستمر للمبيدات بين المعرضين مهنيا لتقليل العواقب الخطيرة الناجمة من مخاطر المبيدات على صحة الإنسان وتقليل العبء الاقتصادي على المجتمع والأسرة، موضحة انه تم خفض الاستهلاك تدريجيا من المبيدات الكيميائية ليصل إلى حوالي 12000 طن سنويا خلال الفترة من عام 2000-2006.
وأضافت أن التقديرات تشير إلى أن معدل حدوث الأمراض المتعلقة بالمبيدات في أماكن العمل كان ما يقرب من 117 لكل 100 ألف من العمال في صناعة المبيدات، وعلاوة على ذلك فإن أعدادا كبيرة من عمال الزراعة والمراكز البحثية لم يتم أخذهم فى الاعتبار عند حساب حجم تعرض الإنسان لتسمم المبيدات في مصر.
وأشارت الدكتورة أمل سعد الدين إلى أن المشروع - الذي ينفذه علماء المركز - يهدف إلى إيجاد تقنيات ودلالات حديثة للتنبؤ وتشخيص سمية المبيدات؛ مما يسمح باستخدام المبيدات كأداة اقتصادية لزيادة الإنتاجية والتخلص من الآفات في القطاعات الإنتاجية المختلفة مع تقليل المخاطر على صحة العاملين بها، لافتة إلى أنه سيتم عقد ورشة عمل يوم الثلاثاء القادم بالقادم لعرض ما تم تحقيقه في المرحلة الأولى للمشروع ، وتبادل الخبرات مع مجموعة منتقاه من الأساتذة المتخصصين فى هذا المجال.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا