خيانة واغتصاب وشرف.. حداد روض الفرج «حظه وحش»

ضيق الحال والمسئولية دفعا "حداد" إلى تصنيع السلاح وتخبئته فى شقته دون علم زوجته التى قادتها الصدفة وحدها لكشف جريمة زوجها أثناء تنظيف الشقة، حيث عثرت على كمية كبيرة من السلاح.

لم تجد وسيلة إلا الصمت، ومع مرور الأيام طلبت من زوجها عدم تخزين السلاح فى الشقة خوفًا على أطفالها، وعندما فاض بها الكيل، لجأت الى الشرطة وقامت بإبلاغ الشرطة ، ليلقى القبض عليه ويحكم عليه بالسجن.

وبعد خروجه من السجن، غادرت زوجته الشقة وتركت له الأطفال، وبالرغم من الحكم عليه إلا أنه لم يتعظ وقرر الاستمرار فى تصنيع الأسلحة، وبعد مرور فترة من الانفصال عن زوجته الأولى وجد المتهم نفسه وحيدًا يعول أطفاله، حتى عرض عليه أصدقاؤه الزواج بأخرى.

لم يمر سوى أسبوع على زواجه ومرضت زوجته الثانية، توجه بها إلى الطبيب ليخبره بأنها حامل فى الشهر الثالث، ليكتشف أن زوجته ليست عذراء وأنه وقع فى فخ، تحولت حياته بعد سماع خبر حمل زوجته إلى جحيم، ووقف يفكر فى الفضيحة التى ألمت به، فقرر الانفصال عنها.

وقرر المتهم الانتقام من جميع النساء بمنطقة روض الفرج، فقام بعمل إعلان على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، يطلب من خلاله مربية لأطفاله، وبعد عدة أيام تلقى اتصالا من إحدى السيدات تطلب منه العمل لديه كمربية أطفال، وسرعان ما حضرت إلى المنزل، وهنا تحول المتهم لشيطان قام بوضع المخدر لها فى كوب عصير، وبعد أن راحت فى النوم اغتصبها داخل شقته، وبعد مرور عدة ساعات استيقظت لتجد نفسها عارية، صرخت فى وجهه بعد أن وجدته يجلس أمامها عاريًا بكل برود، لطمت خديها ولملمت ما تبقى من ملابسها وتوجهت مع زوجها وأبلغت الشرطة بالواقعة.

تفاصيل مثيرة يرويها المتهم "سعيد. م" قائلًا: "نشأت داخل أسرة فقيرة يحيطها الفقر والجوع وتطرق على أبوابها الديون يوميًا، مرت الليالى والسنين، وأنا أشاهد والدي يكد ويكافح من أجل إطعام والدتى وأشقائي، وعندما اشتد عودي دفع بي والدي للعمل معه حدادا، و لم يكن لى نصيب فى التعليم بسبب ضيق الحال، وعدم استطاعة والدي توفير التزامات المنزل، مرت الأيام والسنوات، حتى استطعت الإنفاق على نفسي، وأثناء عملى مع والدي بالورشة أعجبت بفتاة تقطن فى المنطقة، تبادلنا نظرات الإعجاب وقررت الزواج منها، وبالفعل تزوجنا وقضينا 7 أعوام فى شقة صغيرة "غرفتين وصالة" أنجبنا خلالها 3 أطفال، كنا نعيش حياة سعيدة مع أول مولود، وبعد ذلك بدأت المشاكل تطرق باب شقتي".

وأضاف المتهم: "صنعت السلاح، وخزنته فى شقتي دون علم زوجتي، وبعد مرور فترة اكتشفت ورفضت تخزين السلاح فى الشقة خوفًا على الأطفال، وهنا زادت المشاجرات بيننا، وعندما فاض بها الكيل، أخبرت الشرطة بحيازتي للأسلحة، فتم القبض على".

وتابع: "بعد خروجي من السجن طلبت زوجتي الطلاق وانفصلنا، وتركت لي الأطفال ولم تتمسك بهم، ففكرت في الزواج من أخرى لترعاهم، فرشح لى بعض أصحابي فتاة وبعد زواجنا بأسبوع، شعرت زوجتي بآلام، هرولت مسرعًا إلى الطبيب للكشف عليها".

يصمت المتهم برهة من الوقت والدموع تنهمر من عينيه قائلًا: "أخبرني الطبيب بأنها حامل في الشهر الثالث، رغم أنه لم يمر سوى أسبوع فقط على زواجنا".

ويضيف: "من وقتها أصبحت عندي عقدة، فقررت الانتقام من كل النساء، وتحالف معي الشيطان للانتقام منهن، فقمت بنشر إعلان على فيس بوك أطلب فيه مربية أطفال لكي تعول أطفالى، فقامت إحداهن بالاتصال بي لتخبرني بأنها تريد أن تعمل مربية أطفال، وحضرت لمنزلي وتعرفت عليها، وتم الاتفاق بيننا على الراتب، لتبدأ في اليوم التالي ممارسة مهام وظيفتها فى مراعاة أطفالي، ووضعت لها مخدرا داخل كوب عصير وقدمته لها، وبعدها قمت باغتصابها وتصويرها عارية، حتى لا تخبر أحدا بما حدث".

ينهي المتهم كلامه قائلًا: "كنت عايز أنتقم من النساء بعدما أن تسببت زوجتي الأولى فى حبسي، والثانية اكتشفت أنها حامل في الشهر الثالث رغم مرور أسبوع فقط على زواجنا".

وكان اللواء عبد العزيز خضر، مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة، تلقى إخطارا من المقدم شريف أبو المعالى، رئيس مباحث قسم شرطة روض الفرج، بتلقيه بلاغا من "منى. ا"، ربة منزل، ومتزوجة، بتعرضها للاغتصاب على يد حداد بعدما قام باستدراجها إلى منزله عن طريق إعلان على "فيس بوك" ليطلب فيه مربية لأطفاله الثلاثة، وبحضورها إلى منزله والاتفاق معه على الأجر الذي ستتقاضاه نظير عملها كمربية أطفال، وبالذهاب إليه في اليوم التالي لبدء العمل استقبلها وقدم لها عصيرا وبه مخدر، وبعدما تناولته أصيبت بحالة إغماء، وبعدها وجدت أنه جردها من ملابسها واغتصبها، فأخذت تسبه وتشتمه وتتعدى عليه بالضرب، لكنه هددها بمقطع فيديو باغتصابها حتى لا تخبر أحدا بما حدث، لكنها ذهبت لقسم شرطة روض الفرج برفقة زوجها لتحرر محضرا ضده بما حدث، وبإعداد الأكمنة اللازمة، تم القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا