علي جمعة يوضح حكم أكل الحيوانات المفترسة وصيد الأسماك بالتفجير.. ويؤكد: شراء صالون مصنوع من الذهب «حلال»

علي جمعة يوضح:

حكم أكل الحيوانات المفترسة

حكم صيد الأسماك بالتفجير

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، إن الطعام ينقسم إلى أربعة أنواع، القوت وهو الحبوب التى يصنع منها أصناف من الأكل مثل الفول والذرة والقمح، وسمى بذلك لأن الإنسان يتقوى به، ومنه تخرج الزكاة.

وأضاف جمعة، فى لقائه على فضائية "سى بى سى"، أن النوع الثانى من الطعام، يسمى بالإصلاح، ومنه البهارات والملح والزعتر والتى يتم وضعها على الأكل ليكون أفضل تذوقا، والنوع الثالث هو الفاكهة، أما النوع الرابع فهو الدواء.

وأوضح قال مفتى الجمهورية السابق، إن النبى -صلى الله عليه وسلم- نهى فى حديثه الشريف عن أكل كل ذى ناب ومخلب حيث ورد عن ابن عباس حديث يقول "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير".

وأضاف "جمعة"، أن هذا التصنيف يدخل فيه الكلب والقطة والأسد والنمر والفهد، كما يدخل فيه الفيل، ورغم أنه ليس له مخلب ولكن له ناب سواء اعتدى به أو لم يتعد.

وأكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن الأصل في الأطعمة والأشربة الإباحة إلا ما ثبت النص بتحريمه، مثل الميتة والدم والخمر والخنزير، وما فيه ضرر.

واستشهد «جمعة» بقول الله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا» البقرة/29، وقال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأرْضِ حَلالا طَيِّبًا» البقرة/168، وموضحًا أنه لا يخرج عن هذا الأصل إلا ما ورد النهي عن أكله، كالنجس، مثل: الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما فيه مضرة، كالسم، ونحوه.

وأكد المفتي السابق، أنه لا حرج في تناول أنواع «عيش الغراب» الصحية المفيدة، شأنها في ذلك شأن كل مباح أكله، أما الأنواع السامة أو الضارة: فلا يجوز تناولها؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ» رواه ابن ماجه (2340).

وشدّد على أنه لا يجوز للإنسان أن يتناول شيئًا مضرًا في بدنه؛ لأن الشريعة الإسلامية من مقاصدها حماية الأبدان، فلا يجوز للإنسان أن يتناول شيئًا يضر ببدنه إطلاقًا.

وقال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، إن الحيوانات البحرية جميعها حلال، ونص الشافعية على أن سمك القرش حلال رغم أن له أنيابا ولكن يدخل تحت قول النبى "هو الحل ميتته الطهور ماؤه".

وأضاف جمعة، أن الإمام أبو حنيفة قال إن السمك الميت الذى طاف على المياه يكون محرما أكله، منوها أن الجمهور نصوا على أن كل ميتة البحر حلال.

وأشار إلى أن مايقوم به بعض الصيادين من تفجير منطقة ما فى البحر لاصطياد السمك، هو عمل إجرامى يعاقب عليه قانونا، منوها أنه مع الرغم من ذلك فإن أكل هذا السمك حلال.

وأوضح، مفتى الجمهورية السابق، أن الإمام أبو حنيفة قال إن كل ما هو حرام فى البر حرام فى البحر، فكما أن خنزير البر حرام يكون خنزير البحر حرامًا، وهكذا فى كلب البر والبحر.

وأضاف "جمعة"، أن السبب فى هذا التحريم، هو التشابه فى الخلقة والتشريح لهما أدى إلى إصدار هذا الحكم بالحُرمة، منوهًا أنه حرَّم أيضًا الجمبرى وقال عنه إنه شبيه بالعقرب.

وأشار المفتى السابق، إلى أن الناس يحبون أكل الثعبان لأنه "دسم" فكلما كان الثعبان مدوّرًا كان كامل الدسم وكلما كان على غير هذه الهيئة قلت دسامته.

وأكد قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، أن استعمال الذهب فى الصالون المنزلى أو الأنتريهات "حرام شرعا".

وأضاف أن الشخص لو ذهب للمعرض ووجد الصالون الذى أراد شراءه ممزوجا بالذهب فلا حرج فى شرائه وقتها، منوها إلى أن السبب فى ذلك أنه لم يأمر بصناعته من الذهب، لكن وجده مصنوعا بالفعل فهنا لا حرج عليه فى ذلك.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا