التعليم تستعد لتطوير المدينة العلمية الاستكشافية.. والوزير يطالب المدارس باستخدام السبورة الذكية والمشاركة في بنك المعرفة وتأهيل المسارح

-التعليم تستعد لتطوير المدينة العلمية الاستكشافية بأكتوبر والوزير يطالب المدارس بـ:

-استخدام السبورة الذكية واشتركوا في بنك المعرفة

-الاتصال جميع المدارس بالإنترنت

-تحميل المناهج التفاعلية من الموقع الرسمى للوزارة

-تأهيل المسارح المدرسية؛ لممارسة الأنشطة الخاصة بها

-استكمال جميع أعمال الصيانة بالمدارس

-ضرورة متابعة اللجان وتقويم الأداء بالوزارة

أصدر الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، كتابًا دوريًا، حرصًا على تلافي بعض السلبيات التي لوحظت من خلال المتابعة الميدانية المستمرة للمدارس ببعض المديريات التعليمية؛ ومراعاةً لصالح أبنائنا الطلاب.

ونص هذا الكتاب الدوري على التوجيه مشددًا للسادة المختصين بالمتابعة الجادة لتنفيذ ما يلي: "اتصال جميع المدارس بخدمة الإنترنت، والاشتراك فى بنك المعرفة، وتزويد وتحديث كافة أجهزة الحاسب الآلى بالبرامج الحديثة، وتفعيل استخدام السبورات الذكية، وتحميل الكتب الدراسية من على الموقع الرسمي للوزارة، وتحميل المناهج التفاعلية من على الموقع الرسمى للوزارة، والتأكد من إدراج كافة المدارس ضمن خطة الأنشطة التربوية، واستكمال جميع أعمال الصيانة بالمدارس، وتأهيل المسارح المدرسية؛ لممارسة الأنشطة الخاصة بها، واشتراك الطلاب في مسابقة المشروع القومى للقراءة، وعدم دمج الفصول من أجل سد العجز في أعداد المعلمين؛ نظرًا لأن ذلك يؤدي إلى رفع الكثافة الطلابية بالفصول؛ مما يؤثر بالسلب على العملية التعليمية.

كما يشير الكتاب الدوري إلى ضرورة متابعة ذلك من قبل لجان المتابعة وتقويم الأداء بالوزارة.

من ناحية أخرى أعلنت وزارة التربية والتعليم أنه في إطار توجيهات الدكتور الهلالى الشربيني، بإعداد آلية عمل للاستفادة من المدينة العلمية الاستكشافية بالسادس من أكتوبر، قامت لجنة تضم الدكتور الغريب زاهر المشرف العام على المراكز الاستكشافية، وأحمد المصرى رئيس الإدارة المركزية للمراكز والمجمعات التعليمية، وخبراء من المركز القومى لتطوير المناهج، وخبراء من المركز القومى للبحوث التربوية، ومتخصصين من الإدارة المركزية لنظم وتكنولوجيا المعلومات، ومديرى عموم مادتى العلوم والدراسات الاجتماعية بزيارة ميدانية إلى المدينة؛ وذلك استكمالًا لورشة العمل التى تم عقدها تحت عنوان " تقييم وتطوير المدينة العلمية الاستكشافية "؛ بهدف التقييم والتشخيص للواقع الذى عليه المدينة، على أن يتم التطوير بما يواكب المدن العلمية الاستكشافية العالمية.

وبدأت الزيارة بحضور عرض فيلم تعليمى وثائقى ثلاثى الأبعاد "under "the sea داخل المسرح التعليمى المجسم "I MAX"، أكبر دار عرض سينمائي فى الشرق الأوسط، ثم شاهدت مجموعة كبيرة من المعروضات العلمية داخل قاعات متحف العلوم المتكاملة (قاعة علوم الأرض - قاعة جسم الإنسان - قاعة الفيزياء - قاعة مكوك الفضاء)، بالإضافة إلى زيارة المتحف الجيولوجى، ومتحف الحياة المائية، ومتحف الحياة البرية، والحديقة الاستكشافية، وكذا مركز التعليم المستقبلى الذى يضم مجموعة من المعامل مثل :( معامل الحواسب واللغات ، ومعمل الالكترونات، والمدرسة التفاعلية).

وقال "المصري" إن الزيارة تمت للوقوف على معايير التقييم ومن أهمها : مواكبة المستحدثات التكنولوجية والفنية للتطورات العالمية،وكذا جودة الخدمات التعليمية، فضلًا عن إعداد أنشطة إبداعية تعليمية للطلاب، والموهوبين، وذوى الإعاقة؛ لتنمية قدرات، وإمكانيات الطلاب، بالإضافة إلى تحقيق الوعى العلمى، ومتعة التعلم لفئات المجتمع.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا