صحافة العرب: مصر توجه ضربة للجناح الإخواني المسلح.. أمريكا تستعد لضرب الجيش السوري..وبريطانيا وفرنسا يرفضان حكومة الحوثيين في اليمن

اهتمت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم بمقتل قائد الجناح المسلح للإخوان في مصر، والوضع السوري المتصاعد بين روسيا وأمريكا، واضطرابات سوق النفط.

نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية تقريرا بعنوان "مقتل قائد الجناح المسلح لـ"الإخوان"" أكدت فيه أن إعلان وزارة الداخلية المصرية حول مقتل محمد كمال، قيادي في الإخوان، مثل ضربة قوية لـ"الخلايا النوعية" في الجماعة التي دأبت الأعوام الماضية بعمليات عنف عشوائي في العاصمة ومحافظات الدلتا.

وقد قتل كمال وياسر شحاتة المتولي مهام الحراسة ونقل تعليمات لأعضاء التنظيم المسلح في شقة في حي البساتين بالقاهرة، لافتة إلى أنه أثناء دهم الشقة أطلق النار اتجاه الشرطة فردت عليه.

وتحدثت الشرق الأوسط حول سياسات صديق خان عمدة لندن المسلم وكتبت تحت عنوان "لندن ليست للفقراء وعمدتها يسعى لتفجير "فقاعتها العقارية"".

وقالت الصحيفة إن عمدة لندن صديق خان سعى إلى مواجهة وصفتها بـ"الحاسمة" مع "الفقاعة العقارية" في العاصمة البريطانية.

وأكد خان أنه فتح تحقيق هو الأكثر شمولا في بريطانيا للوقوف على تأثير تدفق الاستثمارات الأجنبية في سوق العقار اللندنية، وسط مخاوف متصاعدة من حجم التطوير الذي يشهده القطاع، إضافة إلى ارتفاع تكاليف السكن في العاصمة، الأمر الذي أدى إلى جعلها "مدينة لا مكان فيها للفقراء وذوي الدخل المحدود".

واعتمدت الصحيفة على بيانات وتصريحات نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية.

في شأن عربي نشرت الصحيفة ذاتها تقريرا بعنوان "رفض بريطاني فرنسي لحكومة الانقلابيين في صنعاء".

وكتبت الصحيفة أن بريطانيا وفرنسا استنكرتا الإجراء الأحادي الجانب الذي أقدم عليه الانقلابيون في اليمن، حيث كلفوا العزيز بن حبتور بتشكيل ما سموه "حكومة إنقاذ وطني"، واعتبروها خطوة مقوضة لعملية السلام في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن توباياس إلوود وزير الدولة البريطاني لشؤون لاشرق الأوسط في بيان له أن "إعلان الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح تشكيل ما يسمى "حكومة إنقاذ وطني" يعتبر خطوة أحادية الجانب" ويشكل تحديا مباشرا لعملية السلام الجارية".

ونقلت الصحيفة عن الخارجية الفرنسية أن تشكيل الحوثيين لحكومتهم يتعارض مع عملية المفاوضات اليمنية، مشددة على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وأن السبيل الوحيد الكفيل بمنع تفاقم الوضع الأمني والإنساني مجددا، ومحاربة الإرهاب بفعالية.

وتابعت صحيفة الأخبار اللبنانية تداعيات وقف واشنطن التعاون الدبلوماسي مع روسيا، وكتبت في تقرير بعنوان "الكشف عن "مروحة" خيارات ميدانية: واشنطن أمام اختبار التدخل العسكري".

وتحدثت الصحيفة عن خيارات "جديدة" لوحت بها واشنطن، تم مناقشتها في البيت الأبيض، بينها غارات "سرية" على مواقع الجيش السوري، ولاتزال ضمن النقاش، ويعرقلها الخلاف بين أوباما والبنتاجون، مما ينقل الحرب السورية إلى مستوى مختلف يذكر بأجواء التليوح بالتدخل العسكري أثناء "الأزمة الكيميائية" في صيف 2013.

وأشارت الصحيفة إلى وجود فارق أساسي بين 2013 والآن وهو "الوجود الروسي المؤثر".

وسردت الصحيفة الواقع على الأرض، الذي يتسارع على الأرض، و "كأنهما كانا يعدان ليوم فشله"، روسيا أرسلت صواريخ "إس300" إلى سوريا، وأمريكا تحدثت عن تنفيذ ضربات محدودة ضد مواقع الجيش السوري، وتحدثت عن مقترحات جرى نقاشها في البيت الأبيض بشأن "تنفيذ غارات محدودة ضد النظام السوري لإجباره على دفع ثمن التصعيد والعنف".

ونشرت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن منتجين خارج أوبك شاركوا في خفض الإنتاج بـ1.2 مليون برميل يوميا، في سوق النفط التي أتخمت بالمعروض النفطي.

وذكرت الصحيفة أن منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" اتفقت الأسبوع الماضي في الجزائر على تقليص الإنتاج إلى 700 ألف برميل يوميا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا