وزير خارجية تونس: نواصل مساعينا للإفراج عن الصحفيين المختطفين فى ليبيا

قال وزير الخارجية التونسى خميس الجهيناوى، إن السلطات التونسية تواصل بذل مساعيها للإفراج عن الصحفيين المختطفين فى ليبيا "سفيان الشواربى ونذير القطارى” منذ أكثر من عامين.
وأضاف الجهيناوى فى تصريحات على هامش اختتام ندوة القناصل الشرفيين، أن الدولة لها مصداقية ولا يمكن لها الحديث وتقديم الصريحات دون سند" بخصوص هذا الملف الدقيق، الذى يبقى فى صدارة أولويات الوزارة.
وأردف "لن نتكلم أو نعلن عن أى تطور إلا فى حال توفر الخبر اليقين والثابت وفى الأثناء سنواصل مساعينا إلى أن نتمكن من الإعلان بصفة رسمية وعاجلة عن الأخبار التى نرجو أن تكون سارة بالنسبة لعائلتى المختطفين وللعائلة الصحفية ".
وذكر بأن السلطات التونسية حرصت منذ تاريخ الاختطاف، وفق الإمكانيات المتاحة، على القيام بكافة الإجراءات والخطوات الضرورية والممكنة على المستوى الوطنى، وإجراء الأتصالات مع الحكومتين الموجودتين فى طبرق وطرابلس آنذاك، مشيرا إلى أن المعلومات كانت ضئيلة.
وأكد أن ملف الشورابى والقطارى كان من أول الملفات التى تم طرحها على حكومة الوفاق الوطنى الليبية، (المعترف بها دوليا)، منذ تكوينها فى مارس الماضى، مضيفا أنه قد تم التوجه إلى "مارتن كوبلر" مبعوث منظمة الأمم المتحدة إلى ليبيا ودعوته للتدخل والمساعدة فى حل هذا الملف عن طريق الأجهزة الأممية والصليب الأحمر الدولي.
وأوضح إن السلطات التونسية كانت ومنذ أسابيع على بينة من وجود بوادر انفراج بخصوص ملف اختطاف التونسية الفرنسية نوران حواس المختطفة باليمن منذ ديسمبر 2015، غير أنها حرصت على عدم الإعلان عنها وذلك لعدم تيقنها من نتيجة المفاوضات، "لاسيما مع وجود أخذ ورد دائم بخصوص هذا الملف".
وأضاف الجهيناوى، أنه جمعته مكالمة هاتفية مطولة مع نوران حواس بعد الإفراج عنها، استفسر خلالها عن صحتها التى أكد أنها فى حال جيدة، وذكر أن نوران حواس عبرت له، فى المكالمة، عن شكرها للرأى العام لوقوفه إلى جانبها ومساندتها وعن اعتزازها لتضامن التونسيين معها، وقالت إنها ستزور تونس بعد أن تلتحق بمكتبها بجنيف.
وذكر وزير خارجية تونس، أن بلاده كانت من بين الجهات الأولى التى تولى الصليب الأحمر إعلامها حالما تم الإفراج عن حواس، مذكرا بأن وزارة الشؤون الخارجية قد اهتمت بهذا الملف منذ اليوم الأول، وهو أمر وصفه بالطبيعى بالنظر لأن الرهينة هى مواطنة تونسية بالأساس وإن كانت مزدوجة الجنسية. وقال إنه تم تبنى قضيتها من خلال توجيه طلب التدخل والتعاون إلى السفارات التونسية والبعثات الدبلوماسية وخاصة فى جنيف حيث يوجد مقر الصليب الأحمر الدولي.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا