بالصور.. لماذا تحولت مسيرة إيتو من أسطورة هجومية إلى نهاية حزينة؟

لا شك أن صامويل إيتو نجم المنتخب الكاميرونى السابق كان فى وقت من الأوقات أحد أخطر المهاجمين فى العالم، وكان يشكل خطورة كبيرة على جميع منافسيه، إلا أن ما يحدث له هذه الأيام وهو فى سن الـ 35، يؤكد أن مسيرته الكروية مهددة بأسوأ نهاية، لم يكن أشد المتشائمين يتوقعها له، خاصة بعدما حقق نجاحات كبيرة فى ملاعب أوروبا.
إيتو كان من المهاجمين الأكثر قوة فى العالم قبل 10 أعوام، عندما كان متالقاً فى صفوف برشلونة الإسبانى برفقة الساحر البرازيلى رونالدينيو، ونجح فى الفوز مع الفريق بلقبى دوري أبطال أوروبا، مرتين فى 2006 2009، وسجل فى كلا المباراتين النهائيتين للبطولتين، ليكون ثانى لاعب يحقق ذلك الإنجاز بعد راؤول جونزاليس نجم ريال مدريد الأسبق، ولم يكن غريباً أن يحصل فى عام 2005 على جائزة ثالث أفضل لاعب فى العالم، خلف رونالدينيو وفرانك لامبارد، فضلاً عن تألقه مع منتخب الكاميرون، وفوزه معه بكأس الأمم الإفريقية مرتين، ومشاركته فى كأس العالم 4 مرات.
وحتى بعد رحيله لإنتر ميلان واصل إيتو تألقه وقاد الفريق للفوز بالثلاثية التاريخية فى 2010، ليتوج بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة فى مسيرته، وانتقل بعد ذلك إلى انزى ماخشاكالا الروسى، ثم رحل إلى تشيلسى تحت قيادة جوزيه مورينيو، الذى حقق معه الانجازات فى الإنتر، ولعب 21 مباراة سجل خلالهم 9 أهداف.
وبعد رحيله عن البلوز انتقل إيتو إلى إيفرتون وقال مدرب الفريق آنذاك روبرتو مارتينيز، أن النجم الكاميرونى يعتر هدية إلهية له، ولكنه سرعان ما رحل عن الفريق دون إبداء أى أسباب لينتقل إلى سامبدوريا الإيطالى، ثم يرحل إلى محطته الأخيرة فى تركيا، ويلعب لفريق أنطاليا سبور.
البداية كانت رائعة للغاية مع أنطاليا، فقد نجح الأسد الكاميرونى فى تسجيل 20 هدفاً فى 31 مباراة بأول موسم له مع الفريق، ولكن سرعان ما تبدلت الأمور، بعدما بدى أن مدربه خوسيه مورايس لا يحب العمل مع النجوم أصحاب القوة والنفوذ داخل الفريق، مثل إيتو، باعتباره النجم الأبرز فى الفريق، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة "دايلى ميل" البريطانية، فى تقريرها عن النجم الكاميرونى.
قال إيتو لرئيس النادى أنه لا يحب العمل مع مورايس، واستجاب له الرئيس بالفعل، إلا أن هذا الأخير رحل عن النادى وتولى على سافاك أوزتورك منصب رئيس النادى بدلاً منه، ولكن لم يلبى هذا الأخير طلب إيتو، حيث جلس معه هو ومورايس، واخبرهما بضرورة بقائهما سوية مع الفريق، واعداً مورايس بأن إيتو سيتم السيطرة عليه، ولن يكون له نفوذ داخل النادى.
الأمر لم يكن جيداً بالنسبة لإيتو وشارك فى 3 مباريات منذ بداية هذا الموسم، ولم يسجل سوى هدفاً واحداً، وخسر الفريق كل هذه المباريات، مما أثار غضب مورايس لأنه كان يرى أن إيتو أصبح بطيئاً جداً، بينما كان يرى إيتو أن النادى لا يريده أن يرحل إلى بشيكتاش بعدما أبدى الأخير اهتمامه بالتعاقد معه، ليغرد النجم الكاميرونى عبر موقع "تويتر" قائلاً: "ربما يكون هناك أشخاص لا يحترموننى لأنى أسود".
إدارة النادى اعتبرت أن المقصود من هذه العبارة هو على أوزتورك رئيس النادى، لتقرر إيقاف إيتو وتدريبه منفرداً، ولكنه عاد مرة أخرى ولعب كبديل أمام جالطة سراى، غير أن أنطاليا خسر المباراة أيضاً، وظل فى المركز الأخير بنقطتين فقط، من أول 6 مباريات، لذلك فالأمور ما زالت لا تسير بشكل جيد، حيث لا يشعر اللاعب بأريحية كبيرة من تواجده داخل النادى، بينما صرح الرئيس أوزتورك قائلاً: "نتمنى أن يتصرف إيتو بعناية أكبر فى المستقبل".
وما زال متبقى 18 أشهر فى عقد إيتو مع أنطاليا، إلا أن الأمور ليست جيدة بهذه الطريقة، ويبدو أنه فى طريقه لإنهاء مسيرته بأسوأ شكل ممكن.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا