ديلي ميل : حان وقت التخلي عن مرحاضك الحديث بمرحاض القرفصاء القديم

سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الضوء على أهمية استخدام مراحيض القرفصاء القديمة نظرًا لفوائدها الصحية.
وقالت الصحيفة إنه خلال هذا الأسبوع أعلنت مصلحة الضرائب الأسترالية عن تركيبها مراحيض القرفصاء التقليدية، لأن 1 من 5 من العاملين لديها قادمون من بلاد لا تتحدث الإنجليزية.
ويقول المؤيدون لمراحيض القرفصاء أنها لا تسمح ببقاء بعض الغواط داخل الجسم، فيما يكشف الدكتور "فنسنت هو" أستاذ الجهاز الهضمي بجامعة "فنسنت" الأسترالية على أن جلوس القرفصاء يسمح بتوسعة زاوية القناة الشرجية من أجل تمرير أكثر سهولة واستقامة للغائط عبر القناة.
وأبرز التقرير عدة دارسات تؤكد على أهمية إستخدام مراحيض القرفصاء منها:
1- قارن الباحث "دوف سيكيروف" بين حركة تمرير الأمعاء في حال التغوط جلوسًا والتغوط في وضع القرفصاء، إذ سجل التغوط في وضع القرفصاء 51 ثانية، فيما تراوحت الحركة في وضع الجلوس بين 114 و130 حسب طول المرحاض الجالس عليها المتطوعون.
2- في اليابان أجريت دراسة على 6 متطوعين طلب منهم التغوط في وضعي الجلوس والقرفصاء، وتم تصويرهم بالتصوير الإشعاعي، ووجد الباحثون أن جلوس القرفصاء يوسع زاوية الشرج ويقلل من عسر المعدة مما يحد من فرص الإصابة بالشرخ الشرجي.
3- أجرى باحثون باكستانيون بحثًا على مصابين بالشرخ الشرجي المزمن، طلب منهم إستخدام وضع القرفصاء أثناء التغوط مع إجراء بعض التعديل على مقعد الحمام يسمح بثني الأرداف وإراحة القدمين على كرسي مرتفع، واكتشف العلماء أنه حال استخدام هذه الوضعية تقل الأعراض المؤلمة بشكل كبير.
وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من أن استخدام مرحاض القرفصاء ينصح به في حالات الإمساك إلا أنه ليس العلاج السحري، فهناك عوامل أخرى مثل النظام الغذائي وتناول السوائل والأدوية تؤثر على وتيرة وإتساق حركة الأمعاء.
وتشير إلى أن هناك مبالغة في تقدير فؤائد وأضرار جلوس القرفصاء أثناء التغوط، فلا يوجد دليل قوي على أن جلوس القرفصاء قد يمنع أو يسبب مرض "البواسير"، وأيضًا مرض "الرتوج القولوني" ، كما أنه لا توجد أدلة قوية على منع جلوس القرفصاء لمرض سرطان القولون.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا