«كلينتون» في مواجهة «ترامب» من جديد... ما تتوقعه والعكس عن مناظرة نائبي المرشحين الرئاسيين.. «كين» و«بنس» يحاربان لتحسين أرقام الاستطلاع وإثبات استحقاق كل منهما لمنصب ثاني أهم رجل بأمريكا

نائب المرشحة الديمقراطية:

أنا ممل ..
ومنافسه الجمهوري:

لا أرى نفسي من مشاهير الصف الأول

استطلاع:

نائب كلينتون وممثل ترامب لا يحظيان بشهرة أوفر تدعم حظ أي من المرشحين في سباق البيت الأبيض

عضو فريق المرشح الرئاسي السابق «ميت رومني»:

المناظرة تجسد الصراع الجمهوريين والديمقراطيين

مدير المناظرة:

نائب المرشح الجمهوري على عاتقه حمل أثقل

يستعد كل من «تيم كين» و«مايك بنس» للمواجهة، ليلة الثلاثاء، في واحدة من أهم المناظرات التي تجرى على منصب نائب الرئيس الأمريكي القادم وأكثرها تركيزا رغم كونها أقل المناظرات التي تجرى في انتخابات من هذا القبيل على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية منذ نشأتها.

النائبان «كين» و «بنس» يبذلان قصارى جهدهما لتحسين صورة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وشعبية الجمهوري دونالد ترامب، التي تراجعت زمنيا، فضلا عن إزالة جميع عثرات التشتيت أمام مرشحيهما، سعيا إلى الفوز بمنصب الرجل الثاني الذي يكون هو بمثابة القلب النابض للرئيس ولكن من بعيد.

وعن المناظرة المحتملة، قال عضو فريق مناظرة المرشح الرئاسي السابق ميت رومني، عام 2012، «لانهي تشين»، وفق تصريحاته لصحيفة «ذا جارديان» البريطانية في معرض تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، «لم أكن في الواقع اعتقد أن ذلك سيتم حتى استلمت بريدا الكترونيا صباح اليوم، مناظرة بالوكالة، مساء اليوم الثلاثاء، فى جامعة لونجوود بولاية فيرجينيا، يديرها المذيع بشبكة CBS، إلين كيخانو»

وأضاف «هذه المناظرة سيكون أكثر قابلية للتنبؤ بكثير حول صراع الرئاسة».

وتابع «أتصور أن مايك بنس ينفق الكثير من الوقت على سجل أوباما وكلينتون، بينما يقضي كين وقتا أطول في مهاجمة ترامب، وسوف نكون وكلاء لقضايا أوسع من هذه الانتخابات».

«بنس» الجمهوري، على وجه الخصوص، يتعرض لضغوط لإحداث تأثير وتغيير الصورة البائسة عن «ترامب» الذي ينظر إليه، على نطاق واسع، أنه قد سحق أمام كلينتون في المناظرة الأولى، حيث دفعت المرشحة الديمقراطية بتقارير أنه قدم تقارير مزيفة تفيد بأن أعماله قد منيت بخسائر تبلغ 916 مليون دولار في 1995 ليتهرب من دفع ضريبة الدخل، والتي سمحت له بعدم دفع الضرائب لما يقرب من عقدين من الزمن.

وأضاف «تشن» وهو باحث في معهد «هوفر» في جامعة «ستانفورد» الأمرلايكية، وفق تقرير نشرته صحيفة «ذا جارديان» البريطانية على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء أنه يمكن دعم اتجاه في السباق، والذي يتحرك بشكل كبير ضد ترامب، أو أنه يمكن وقف المد، إذا لا بنس جيدا، ولكن يشير إلى أنه بإمكان نائبه «بنس» وقف النزيف الذي يعانبه المرشح الجمهوري إذا ما أدى قصارى جهده، فإذا ما رؤي النائب الجمهوري متوسطا أو بدا ضائعا، فإن الأمر سيتمثل في مرور أسابيع قليلة أمام ترامب ليغيب عن المشهد.

ويوافق مدير المناظرة المقرر انعقادها في جامعة ميشيغان، آرون كال، على الرأي السابق، أنه بعد أداء المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، القوي، وتضاؤل أداء منافسها الجمهوري دونالد ترامب، فإن هناك الكثير من المسؤوليات على عاتق «بنس».

وأضاف «أرى الكثير من أوجه الشبه بين الأحداث الدائرة حاليا و نفس المشهد الانتخابي في عام 2012، عندما، حيث كان أداء باراك أوباما فقيرا أمام ميت رومني، وكان هناك الكثير من الضغوط على نائبه جو بايدن، والذي كان يقاوم بكل قوته»

ساعد رفض «بايدن» لميزانية منافسه الجمهوري «بول ريان» في إحياء الحملة الديمقراطية لأوباما، ما ساعده على التغلب على رومني في المناظرات الرئاسية التي جمعتهما.

ومن المحتمل أن يخضع نائبي المرشحين الحاليين يسهولة تحت دائرة الضوء في اشتباك يستمر لمدة 90 دقيقة في جامعة «لونجوود» في «فارمفيل» بولاية فيرجينيا، ويديرها إلين كيخانو من شبكة «سي بي إس نيوز».

المتنافسان «كين» و «بنس» ... الأول يبلغ من العمر (58 عاما) وهو محام درس في جامعة «هارفارد» وشغل منصب رئيس بلدية، ومحافظ، في السابق، والآن هو عضو في مجلس الشيوخ.

أما «بنس» فيبلغ من العمر (57 عاما) و هو مضيف ومقدم البرامج الحوارية الإذاعية السابق، وأنه كان في الواقع أصبح المعتذر الرسمي باسم «ترامب» خلال الحملة الانتخابية؛ في محاولة لإقناع الجمهوريين الساخطين، على تحمل مرشحهم ودعمه.

وخلال أول ظهور منفرد له خلال حملته الانتخابية في أواخر يوليو، قال «بنس»: "إنني أدرك أنني انتمي للصف الثاني في قائمة المشاهير بالحزب الجمهوري؛ لذلك أشكركم على حضوركم هذه الليلة»، في حين دعا منافسه الديمقراطي نفسه بـ«الممل»

ووفق استطلاع أجرته وكالة «أسوشيتد برس- جي إف كي» مؤخرا فإن المعروف من معلومات عن نائب المرشحة الديقراطية غير كاف لدى الأمريكيين لتقديم الرأي عنه، وأفاد الاستطلاع أن نحو 44٪ من الجمهور يؤيدون نفس الرأي عن «بنس».

وعلق «كال» على نتائج الاستطلاع قائلا: «إن أكثر المناظرات التي تتم على مستوى نواب المرشحين للرئاسة الأمريكية في الماضي، يكون الاهتمام الأول في هذا الشأن بالجزء العلوي من التذاكر حيث تقع صورتيهما»

و أضاف أن «كين وبنس» مجرد قناتين يعبران عمن يمنثلانهما وهما يعرفان ذلك وسوف يكونا على استعداد لهذا الأمر.

وألمح «كال»، وفق ما ساقته جريدة «ذا جارديان البريطانية» في تقريرها، أنه شاهد عبر الفيديو على الإنترنت، مناظرات من عام 2012، قال إن أربعة منها تنطبق في شاكلتها على موقف النائب الديمقراطي كين في ولاية فرجينيا، وثلاثة منها تنطبق على «بنس» في ولاية إنديانا.

وأضاف: كان «كين» في مكانة مفكر لديه قوة تحمل، فيما اعتبر «بنس» صلبا وثابتا ولم يرتكب خطأ، ولكن أسلوبه ترك قليلا إلى المستوى المطلوب من حيث تنشيط مرشحيه.

ومن جانبه، يتوقع الاستراتيجي الجمهوري، جورج آجان، أن «كين» سوف يسعى لاستغلال الخلافات بين ترامب ورفيقه.

وأضاف أن "السؤال هو ما إذا كان «بنس» سوف يكون معدا إعدادا جيدا بما فيه الكفاية لمحوري المناظرة على المستوى السياسيس والاقتصادي»

وتابع «إذا نجح في استخلاص الوضوح من أداء مناظرة ترامب وشرح لهم بطريقة عقلانية فإنه سيخرج فائزا»

واستطرد الاستراتيجي الجمهوري أنه في كلتا الحالتين، فإن المرشحين للرئاسة يمران في لحظة حياة أو موت بالنسبة لأي شخص».

وقال شون الرامي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد: "إن جزء من مهمة بنس ستكون هي تعزيز أوراق اعتماد ترامب مع الناخبين الإنجيليين، فيما ستكون مهمة كين في دعم نداء كلينتون إلى الناخبين اللاتينيين. وكلاهما سياسيان ذوا خبرة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا