الاسترلينى يتهاوى.. وخبراء: لندن تتلقى ضربة قاسية حال الخروج من السوق الأوروبى

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الثلاثاء بتراجع الجنيه الاسترلينى لأدنى مستوى له منذ 31 عاما أمام الدولار، و3 أعوام أمام اليورو، معتبرة أن هذا التراجع يعكس بداية تأثير خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى لاسيما وإن هذا التراجع يأتى بعد تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماى بأن بلادها ستطلق رسميا آلية الخروج من الاتحاد الأوروبى قبل نهاية مارس المقبل، ما يعنى خروج البلاد من الاتحاد مع بداية العام 2019.
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن ضعف الإسترلينى يتناقض مع انتعاش سوق الأسهم، المدفوع بمزيج من تفاؤل اقتصادى قريب المدى والارتياح بشأن التيقن حيال وقت تنفيذ الخروج.
ونقلت الصحيفة عن كونر كامبل، محلل فى شركة "Spreadex" قوله إن "الخروج من الاتحاد الأوروبى لا يزال المسيطر على الموقف، فالأسواق لا تزال عالقة بين العواقب المستقبلية لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى وبين عدم وجود تأثير ملحوظ للخروج خلال الأشهر القليلة الماضية" .
وأضاف أنه برغم أن مؤشر بورصة لندن أظهر قوة اقتصادية غير متوقعة للاقتصاد البريطانى، إلا أن الجنيه الإسترلينى متأثر بعدم وجود بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى.
ولام كيت جاكس، من بنك سوستيه جرنال الفرنسى حزب المحافظين على انخفاض الإسترلينى لأدنى مستوياته منذ 1985، قائلا "تأكيد الحكومة البريطانية خطتها لاستخدام المادة 50 فى نهاية الربع الأول من 2017، ضرب الاسترلينى أقوى مما كنت أتوقع".
وتوقع، وفقا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية تراجع مالى نظرا لأن وزير المالية، فيليب هاموند لن يسعى لتحقيق نفس أهداف خفض العجز السابقة، فى الوقت الذى لم تظهر فيه الحكومة أى إشارة على تغير موقفها بشأن المهاجرين (الأوروبيين)، وبشأن التنازل من أجل الحفاظ على إمكانية الدخول للسوق الواحد، معتبرا أنه لا يوجد أى محفز للاسترلينى.
وحذر الخبراء من أن وضع لندن كمركز مالى سيتعرض لضربة قاسية حال خروج المملكة المتحدة من السوق الواحد، إلا أن هذا الدخول منوط بموافقة الدول على السماح لمواطنى الاتحاد الأوروبى بالعيش والعمل فى أى مكان فى الاتحاد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا