الصحف الأمريكية: نائبا كلينتون وترامب يستعدان لمناظرة بالوكالة الليلة.. كلينتون توسع الفارق مع ترامب فى أحدث استطلاع رأى لـ5 نقاط.. ومعركة الموصل تهدد بنزوح أكثر من مليون عراقى

اهتمت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم، الثلاثاء، بالعديد من الموضوعات أبرزها الاستعداد للمناظرة المرتقبة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس فى سباق البيت الأبيض.. وتقدم كلينتون فى استطلاع للرأى على منافسها الجمهورى دونالد ترامب.. وتحذيرات من نزوح أكثر من مليون عراقى بسبب المعركة المرتقبة فى الموصل.
نيويورك تايمز
نائبا كلينتون وترامب يستعدان لمناظرة بالوكالة الليلة
يخوض تيم كين ومايك بنس، المرشحان لمنصب نائب الرئيس فى الانتخابات الأمريكية مع كل من هيلارى كلينتون ودونالد ترامب، مناظرة بالوكالة، مساء اليوم الثلاثاء، فى جامعة لونجوود بولاية فيرجينيا، يديرها المذيع بشبكة CBS، إلين كيخانو.
وتقول صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن المناظرة يمكن أن تسلط الضوء عما إذا كان المرشحين رقم 2 يستحقون المنصب الذى أولى لهم. غير أنه بعيدا عن إظهار قدراتهم الخاصة، فستكون مهمة نواب المرشحين الرئاسيين هى الدفاع عن رؤسائهم، وهى مهمة حرجة فى ذلك التوقيت.
وتيم كين هو نائب المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون، ومايك بنس هو نائب المرشح الجمهورى دونالد ترامب. وبالنسبة لبنس فإن التحدى الرئيسى يتمثل فى الدفاع عن بعض من أكثر التعليقات المثيرة والغريبة التى أدلى بها ترامب، فضلا عن تقديم نفسه كمحافظ منضبط يمكنه المساعدة فى إعادة بناء الحزب الجمهورى سواء فاز ترامب بالانتخابات أو خسر.
ومنذ اختياره نائبا لترامب، فإن بنس أنفق الكثير من جهده محاولا شرح أو تنقيح شخصية ترامب. وقد نأى بنفسه فى بعض من الحالات الهامة. فلقد قام بنس بالظهور فى البرامج التليفزيونية الحوارية والإخبارية، للدفاع عن رئيسه، حيث يقول مساعدون أنه استطاع بذلك إعداد ترامب للمناظرة الرئاسية مع هيلارى كلينتون الأسبوع الماضى.
وبالنسبة لكين فإنه واجه بالفعل العديد من الأسئلة الصعبة حل كلينتون، فى مسائل تتعلق باستخدامها خادم بريد الكترونى خاص فى مراسلات وزارة الخارجية وقت أن كانت وزيرة للخارجية الأمريكية، وكذلك حول مصداقيتها. وطالما تحدث كين عن جدول أعمال رئيسته، مع التطرق إلى مقارنات مع ترامب مثل مسألة الكشف عن الضرائب التى يصر المرشح الجمهورى على جعلها سرية.
وأشارت نيويورك تايمز فى تقرير آخر، الثلاثاء، إلى جانب جديد فى مناظرة النائبين، حيث أشارت إلى أن الحملة الرئاسية 2016 على خلاف غيرها من الحملات الرئاسية الأمريكية السابقة لم تناقش مسائل ذات بعد عقائدى مثل الإجهاض وحقوق المثليين، وهم القضيتين الأكثر جدلا بين ملايين الناخبين الأمريكيين.
وتتوقع الصحيفة أن يتناول كين وبنس هذه القضايا، فى مناظرتهما الثلاثاء. وتشير إلى أن كلا الرجلين يتشاركا عقيدة دينية عميقة تمثل مركز سياساتهم، وإن كان تم تقويضها لأسباب تتعلق بالانتخابات.
وتضيف أن بينما كلا الرجلين متدينون، فإنهما يمثلا توجهات مسيحية مختلفة للحياة الأمريكية، فربما نجدهم على النقيض عند مناقشتهم القضايا الاجتماعية، ليلة الثلاثاء، وكيف يمكن لمعتقداتهم الدينية أن توجه نهجهم فى الحكم. لكن بشكل عام يتوقع الخبراء أن يلتزم كين بوجهة نظر كلينتون فى المسائل العالمية.
وأكد كلا النائبين إلتزامهم بالحديث عما يمثلوهم، كلينتون وترامب، وليس التركيز على أنفسهم كسياسيين، حتى لا يضيعوا وقت النقاش.
سى.إن.إن
كلينتون توسع الفارق مع ترامب فى أحدث استطلاع رأى لـ5 نقاط
قالت محطة "سى.إن.إن"، الأمريكية، إن المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلارى كلينتون، واصلت تقدمها على منافسها الجمهورى دونالد ترامب، متقدمة بخمسة نقاط، وفق أحدث استطلاع رأى وطنى.
وكشف استطلاع ORC / CNN ، الاثنين، أن كلينتون تتقدم على ترامب بنتيجة 47% مقابل 42% بين الناخبين، بينما حظى المرشح الليبرتارى جارى جونسون على 7%، ومرشح الحزب الأخضر جيل ستاين على 2%.
وتقول الشبكة الإخبارية، إن توسيع كلينتون الفارق مع منافسها الجمهورى يعود إلى تعزيز شعبيتها بين المستقلين، الذين كانوا يميلون لترامب فى إستطلاع رأى أجرى أوائل سبتمبر بينما يميلون حاليا لكلينتون بنتيجة 44% مقابل 37% لترامب.
فضلا عن أن كلينتون أكتسبت زخما أيضا بين البيض، الذين لا يحملون شهادات جامعية، الذين كانوا قبلا بين أشد المتحمسين لترامب. ويظهر الاستطلاع أنها تتقدم على ترامب بــ21 نقطة بين هذه المجموعة. ويرى نحو ثلاثة أرباع المشاركون فى الاستطلاع ضرورة أن يكشف المرشح الجمهورى عن ضرائبه.
ويرى أغلب المشاركون أن إصرار ترامب على رفض الكشف عن ضرائبه هو إشارة قوية على أنه يخفى أمر ما، وليس لأنه ضرائبه لا تزال قيد المراجعة.
الاستطلاع الذى أجرى عقب المناظرة الرئاسية، الأسبوع الماضى، أظهر أن أنصار كلينتون متحمسون بشكل متزايد للتصويت لها، حيث قال 50% أنهم متحمسون جدا للتصويت مقارنة بـ46% فى استطلاع الشهر الماضى. بينما تراجع حماس مؤيدى ترامب، من 58% الشهر الماضى إلى 56% فى الاستطلاع الأخير.
واشنطن بوست:
معركة الموصل تهدد بنزوح أكثر من مليون عراقى
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن المعركة على مدينة الموصل من أجل استعادتها من داعش يمكن أن تجبر مليون شخص على الهرب من منازلهم. وحتى قبل أن تبدأ تلك المعركة، فإن وكالات الإغاثة تعانى من أجل إيواء العائلات النازحة بسبب الصراع ضد التنظيم الإرهابى.
وتقول الأمم المتحدة إنه لا يوجد مكان مستعد للتعامل مع تداعيات الهجوم الوشيك بدعم أمريكى من أجل استعادة الموصل من المسلحين، والذى يمكن أن يبدأ فى غضون أقل من شهر. فالمخيمات الموجودة فى شمال العراق ممتلئة. فمخيم ديباجة الواقع على بعد 40 ميل جنوب شرق الموصل، والذى تم بنائه قبل عام لاستيعاب 700 أسرة، يستضيف الآن عشرة أضعاف هذا الرقم، وأغلبهم من الذين فروا من القتال مع استعادة القوات العراقية الأراضى الواقعة جنوب المدينة.
وقد سارع العراقيون حول عمال الإغاثة الذين يقدمون المساعدات الإنسانية وصاحوا مطالبين بتسجيلهم، وشكوا من أنهم لا يملكون مراتب أو دواء أو البنات وحفاضات لأطفالهم.
وتشير الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة تتوقع نزوح ما يقرب من 1.5 مليون شخص إضافى بعد الهجوم المخطط على الموصل فى وقت لاحق هذا العام.
وقد نزح ما يقرب من 3.3 مليون شخص من العراق خلال العامين ونصف الماضيين، فى حين أن الصراع فى سوريا المجاورة قد أدى إلى نزوح ملايين أخرى. وقد تراجعت التمويلات العراقية بسبب انحفاض أسعار النفط وسنوات المعارك التى قيدت قدرة الحكومة على الرد.
تراجع جديد بعلاقات واشنطن وموسكو فى زمن ما بعد الحرب الباردة
اهتمت صحيفة "واشنطن بوست" بتطورات الوضع بين الولايات المتحدة وروسيا، وقالت إن العلاقات بين البلدين قد وصلت إلى تراجع جديد فى زمن ما بعد الحرب الباردة مع تخلى الولايات المتحدة عن جهودها للتعاون مع روسيا لإنهاء الحرب الأهلية السورية وتشكيل جبهة مشتركة ضد الإرهابيين هناك، وقيام موسكو بتعليق اتفاق نووى هام.
وأوضحت الصحيفة أن الخطوة الأخيرة الخاصة باتفاق توصل إليه البلدان فى عام 2000 للحد من مخزونهما من البلوتنيوم، كانت رمزية على حد كبير، إلا أنها قدمت للكرملين فرصة لذكر ما وصفه بسلسلة الأفعال غير الودية نحو روسيا بدءا من أوكرانيا والعقوبات الخاصة بحقوق الإنسان إلى نشر قوات الناتو فى البلطيق.
وقالت وزارة الخارجية الروسية فى بيان لها إن الولايات المتحدة فعلت كل ما أمكنها من أجل تدمير المناخ الذى يشجع على التعاون.
وأشارت واشنطن بوست أن إنهاء الاتفاق الخاص بسوريا لم يترك للإدارة الأمريكية أى خيارات دبلوماسية واضحة لوقف ما يحدث بحلب وخارجها بعد انهيار الهدنة القصيرة التى تم التفاوض عليها الشهر الماضى.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت سحب الأمريكيين الموجودين فى جنيف خلال الأسابيع الأخير للقاء نظرائهم الروس من أجل التخطيط لضربات جوية ضد القاعدة وإرهابى داعش فى سوريا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا