نائبا كلينتون وترامب يستعدان لمناظرة بالوكالة الليلة.. "بنس" فى مهمة خاصة للدفاع عن المرشح الجمهورى.. و"كين" يواصل استعراض برنامج المرشحة الديمقراطية.. والإجهاض وحقوق المثليين أبرز نقاط الجدل الغائبة

يخوض تيم كين ومايك بنس، المرشحان لمنصب نائب الرئيس فى الانتخابات الأمريكية مع كل من هيلارى كلينتون ودونالد ترامب، مناظرة بالوكالة، مساء اليوم الثلاثاء، فى جامعة لونجوود بولاية فيرجينيا، يديرها المذيع بشبكة CBS، إلين كيخانو.
وتقول صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن المناظرة يمكن أن تسلط الضوء عما إذا كان المرشحين رقم 2 يستحقون المنصب الذى أولى لهم. غير أنه بعيدا عن إظهار قدراتهم الخاصة، فستكون مهمة نواب المرشحين الرئاسيين هى الدفاع عن رؤسائهم، وهى مهمة حرجة فى ذلك التوقيت.
وتيم كين هو نائب المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون، ومايك بنس هو نائب المرشح الجمهورى دونالد ترامب. وبالنسبة لبنس فإن التحدى الرئيسى يتمثل فى الدفاع عن بعض من أكثر التعليقات المثيرة والغريبة التى أدلى بها ترامب، فضلا عن تقديم نفسه كمحافظ منضبط يمكنه المساعدة فى إعادة بناء الحزب الجمهورى سواء فاز ترامب بالانتخابات أو خسر.
ومنذ اختياره نائبا لترامب، فإن بنس أنفق الكثير من جهده محاولا شرح أو تنقيح شخصية ترامب. وقد نأى بنفسه فى بعض من الحالات الهامة. فلقد قام بنس بالظهور فى البرامج التليفزيونية الحوارية والإخبارية، للدفاع عن رئيسه، حيث يقول مساعدون أنه استطاع بذلك إعداد ترامب للمناظرة الرئاسية مع هيلارى كلينتون الأسبوع الماضى.
وبالنسبة لكين فإنه واجه بالفعل العديد من الأسئلة الصعبة حل كلينتون، فى مسائل تتعلق باستخدامها خادم بريد الكترونى خاص فى مراسلات وزارة الخارجية وقت أن كانت وزيرة للخارجية الأمريكية، وكذلك حول مصداقيتها. وطالما تحدث كين عن جدول أعمال رئيسته، مع التطرق إلى مقارنات مع ترامب مثل مسألة الكشف عن الضرائب التى يصر المرشح الجمهورى على جعلها سرية.
وأشارت نيويورك تايمز فى تقرير آخر، الثلاثاء، إلى جانب جديد فى مناظرة النائبين، حيث أشارت إلى أن الحملة الرئاسية 2016 على خلاف غيرها من الحملات الرئاسية الأمريكية السابقة لم تناقش مسائل ذات بعد عقائدى مثل الإجهاض وحقوق المثليين، وهم القضيتين الأكثر جدلا بين ملايين الناخبين الأمريكيين.
وتتوقع الصحيفة أن يتناول كين وبنس هذه القضايا، فى مناظرتهما الثلاثاء. وتشير إلى أن كلا الرجلين يتشاركا عقيدة دينية عميقة تمثل مركز سياساتهم، وإن كان تم تقويضها لأسباب تتعلق بالانتخابات.
وتضيف أن بينما كلا الرجلين متدينون، فإنهما يمثلا توجهات مسيحية مختلفة للحياة الأمريكية، فربما نجدهم على النقيض عند مناقشتهم القضايا الاجتماعية، ليلة الثلاثاء، وكيف يمكن لمعتقداتهم الدينية أن توجه نهجهم فى الحكم. لكن بشكل عام يتوقع الخبراء أن يلتزم كين بوجهة نظر كلينتون فى المسائل العالمية.
وأكد كلا النائبين إلتزامهم بالحديث عما يمثلوهم، كلينتون وترامب، وليس التركيز على أنفسهم كسياسيين، حتى لا يضيعوا وقت النقاش.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا