واجب المدرسة "أونلاين"..كيف استغل الأطفال التكنولوجيا فى حل الواجب؟

بعد يوم دراسى طويل ممتلئ ببئر من المعلومات، يعود إلى منزله ويتناول غذائه ويخلد الى النوم لساعات قليلة ليستيقظ ويبدأ فى اتمام واجباته المطلوبة منه ، يفترش الكتب المدرسية والخارجية بجانبه ويظل يفكر فى حلول للأسئلة التى تقف عائقاً أمامه، ويترك ما عجز عن حله ليستفسر عنه فى المدرسة باليوم التالى..هكذا كان يتعامل الطفل مع دروسه قديماً وحتى قبل 5 سنوات تقريباً.
ورغم استمرار هذا الحال لسنوات طويلة ، إلا أن التكنولوجيا جاءت لتقلب الأوضاع رأساً على عقب، فلم تصبح مجرد ترفيه وتسلية ولعب وتضييع وقت بالنسبة للأطفال الآن الذين أصبح الغالبية العظمى منهم يحملون هواتف محمولة ، ويمتلكون أجهزة كمبيوتر فى منازلهم وأى باد ، ولكن تحول الأمر الى استغلالها أيضاً فى حل بعض الواجبات المدرسية.
وكما يفعل طالب الجامعة الذى يقوم ببحث متعمق على الإنترنت لتنفيذ بحث تم تكليفه به ، أصبح يفعل الطفل الصغير الذى لا يتعدى عمره 10 سنوات، ويلجأ للانترنت لإيجاد حلول لبعض الأمور التى تقف عائقاً أمامه فى واجباته المدرسية.
وتواصل اليوم السابع مع مجموعة من الأطفال الذىن يستعينون بالإنترنت فى حل الواجبات المدرسية ، ليشرحوا لنا فيما يستخدمونه وكيف..
فى البداية قالت جنى حمادة -11 سنوات- إنها تستخدم الإنترنت فى مادة العلوم للبحث عن التجارب ومشاهدتها بالفيديو ، وأيضاً تستخدمه فى البحث عن مواقع لشرح الدروس بطريقة سهلة وتعيد تشغيلها حتى تستوعب المعلومة، وبالأخص فى مادة الرياضة والعلوم.

جنى حمادة
كما قالت هالة الشرقاوى ، والدة الطفل عمرو زكريا – 8 سنين- إنها تفاجئت بطفلها يستخدم الإنترنت فى كل ما يقف أمامه فى واجبات المدرسة، وأنه كان مكلف فى الفصل برسم منظر طبيعى ، فلجأ إلى الإنترنت وكتب مناظر طبيعية، واختار صورة وجلس أمام جهاز الكمبيوتر يرسم مثلها حتى نجح بالفعل ولاقت إعجاب أستاذه بالمدرسة.

عمرو زكريا
أما مريم طنطاوى قالت إنها تساعد طفلها " عز أيمن 5 سنوات" على استخدام بعض مواقع الانترنت فى تعليم نطق الحروف الإنجليزية ، وحفظ بعض الكلمات ، وحفظ جدول الضرب، بعد أن يأخذ تلك الدروس فى مدرسته ، فيعود للمنزل وتبدأ فى مساعدته على المذاكرة باستخدام مواقع الانترنت.

عز أيمن
وفى نفس السياق قالت دعاء عبد الرحمن إنها حين تجلس مع ابنتها" روزان كرم 6 سنوات" لمساعدتها فى مذاكرة دروسها كانت تلجأ الى استخدام الإنترنت لترجمة بعض الكلمات التى لا تعرف معناها، ومن هنا اعتادت ابنتها على نفس الطريقة وبدأت تستخدم المواقع بذاتها للبحث عن ترجمة كلمة، أو شرح أى درس لا تفهمه، خاصة فى ظل كثرة المواقع المخصصة للكل الصفوف الدراسية لشرح الدروس.

روزان كرم

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا