سوق ليبيا بمطروح من عشوائى لأهم مقصد سياحى.. بدأ بتجارة الشنطة.. تميز بالماركات الإيطالية والتركية

يعد سوق ليبيا بمطروح أحد أهم المزارات السياحية بمحافظة مطروح والذى تم ظهورة فى أواخر الثمانينيات بعد عودة العلاقات الليبية المصرية والذى يحرص جميع زائرى المحافظة على زيارتها حيث يتم داخل السوق بيع الملابس والمواد الغذائية ومستحضرات التجميل والأجهزة الكهربائية.

يقول عبد النبى فرج من اهالى مطروح، إنه يحرص على الشراء وأسرته من سوق ليبيا، حيث يقوم بشراء البنطلونات الجينز، ومستحضرات التجميل والأجهزة الكهربائية، والسجائر، والمواد الغذائية المستوردة، مضيفا ان المنتجات التى تعرض بالسوق تشبة مثيلاتها فى المحال التجارية الاخرى ولكن يتمني أن يصبح السوق شاملا يمكن المواطنين من تعدد فرص الاختيار.

وأضاف أن السوق فى بداية إنشائه كانت يتميز بكثرة البضائع من تركيا ودول شرق آسيا وإيطاليا وهذا كان أهم ما يميز هذا السوق الذي عرف شعبيًا بسوق ليبيا.

وأوضح محمود الصعيدى من محافطة سوهاج، تاجر جملة بسوق ليبيا، أن سوق ليبيا بدأ بتجمع بسيط وعشوائى من قبل بعض تجار الشنطة والعمالة ومعظمهم من محافظة سوهاج، بالإضافة إلى العائدين من ليبيا ومعهم البضائع المستوردة، وعرضوا منتجاتهم فى شارع الرقابة الإدارية المؤدى إلى كورنيش مدينة مطروح ثم تحول إلى سوق تجارى به مئات الأكشاك والباكيات على جانبى الشارع الضيق والذى لا يزيد طوله على 200 متر وعرضه 8 أمتار واستقر بهذا الشارع لمدة 6 سنوات.

وأضاف أن السوق لقى إقبالًا جماهيريًا كبيرًا بسبب وجود جميع السلع من الملابس والأجهزة الكهربائية، ومستحضرات التجميل والمفروشات والهدايا المستوردة من تركيا ودول شرق آسيا، والمنتجات البيئية التى تتميز بها محافظة مطروح والتى كانت أهم سلعة فى هذا السوق.

وأشار إلى أن سوق ليبيا عند نشأته اعتبروه الأهالى امتدادا لسوق التهريب فى منتصف الستينيات وطوال السبعينيات الذى كان من أشهر الأسواق التى تبيع البضائع المستوردة والمهربة «المشروعة وغير المشروعة «من ليبيا وتونس وأوروبا الى مطروح .

وأضاف ان المحافظة كانت تحصل من كل تاجر يفترش الرصيف بسوق ليبيا على 75 جنيها رسوما مقابل استغلال أرضية شهريًا، ولزيادة البضائع المعروضة والتجار تم صدور قرار بنقل السوق إلى ارض يمتلكها احد المستثمرين بمساحة 4 أفدنه بمنطقة الروضة، وبدأ التجار يكدسون بضائعهم، ويمارسون نشاطهم دون الانتباه لعدم توافر عناصر الأمن والسلامة اللازمة لحماية أرواحهم، وممتلكتهم من أي خطر ولاسيما أخطار الحريق.

وأشار إلى أن السوق تعرض منذ 3 سنوات للاحتراق بعد أن أتت النيران على أكثر من 56 محلا تجاريا وهنا تدخل محافظ مطروح فى هذه الفترة اللواء أحمد الهياتمى واستطاع اعادة بناء السوق من جديد بتربعات رجال الأعمال بعد ان تم وضع كافة سبل الأمن والسلامة اللامة بالسوق وتلافى العيوب السابقة.

وبعد إعادة بناء السوق استمر كما هو مقصد مهم لجميع زائرى المحافظة يحرصون على زيارتة على الرغم من تعدد الأسواق فى موسم الصيف وبقى كأحد أهم المعالم بمطروح.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا