واشنطن تعلّق المباحثات الثنائية بشأن سوريا مع روسيا

قالت الولايات المتحدة الاثنين إنها علّقت المباحثات مع روسيا بشأن محاولة إنهاء العنف في سوريا، متهمة موسكو بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا الإعلان بينما تقوم قوات النظام السوري، بالإضافة إلى الجماعات المدعومة من إيران والسلاح الجوي الروسي، بقصف المنطقة التي يسيطر عليها مقاتلو الفصائل المسلحة المعارضة للنظام في حلب، وأصابوا واحدة من المستشفيات الرئيسية في المدينة، وتسببوا بأضرار فادحة في شبكات إمدادات المياه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، في بيان، “الولايات المتحدة ستعلّق مشاركتها في القنوات الثنائية التي فتحت مع روسيا للحفاظ على اتفاق وقف الأعمال القتالية. هذا ليس قراراً اتخذ بخفة”.
ويشير انهيار المحادثات الروسية الأمريكية بشأن سوريا إلى أمل ضئيل، إن لم يكن معدوماً، في التوصل إلى حلّ دبلوماسي قريب للحرب المستمرة منذ خمسة أعوام ونصف.
ومن المحتمل أن يؤدي هذا القرار إلى تفكير أمريكي أكبر في الخيارات العسكرية مثل تقديم أسلحة أكثر تعقيداً ودعم لوجستي وتدريب للفصائل السورية المسلحة، وهي جوانب قال مسؤولون أمريكيون إنهم يبحثون تنفيذها إما بشكل مباشر، أو عبر دول الخليج العربية أو تركيا.
وقال كيربي في البيان إن الولايات المتحدة ستستمر على تواصل مع الجيش الروسي لتجنب ما يسمى بالاحتكاك، ولتجنب المواجهات العسكرية العرضية فوق سوريا.
لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ستسحب كل الطواقم التي أرسلتها للتحضير للتعاون العسكري مع روسيا بموجب اتفاقية الهدنة.
وقال كيربي “للأسف لم تلتزم روسيا بتعهداتها.. وكانت إما غير راغبة، أو غير قادرة على ضمان التزام النظام السوري بالترتيبات التي وافقت عليها موسكو”.
ويأتي نبأ تعليق المحادثات في الوقت الذي قال فيها دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي بدأ اليوم الاثنين بحث مسودة قانون يحثّ الولايات المتحدة وروسيا على ضمان تطبيق هدنة فورية في حلب.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا