خبيرة سياحية تدعو لإطلاق فضائية لتسويق المعالم المصرية «فيديو وصور»

قالت خبيرة السياحة والاقتصاد راندا العدوي، إن مصر ينقصها احترافية عمليات التسويق السياحي الجيد للمعالم والمزارات التي لا يوجد لها مثيل في العالم، مطالبةً بضرورة إطلاق قناة سياحية عالمية لتكون منبرًا حقيقيًا للمعلومات الصحيحة عن مصر.

وأضافت "العدوي" في تصريحات بـ"صدى البلد"، أن التضامن الداخلي للسياحيين يوفر ملايين الدولارات التي تصرف بدون مردود، لافتة إلى أن حملة "الأقصر عاصمة للسياحة العالمية" يمكن اعتبارها نقطة انطلاق لتحسين الصورة الذهنية عن الدولة المصرية بعد الأحداث التي مرت بها خلال السنوات الخمسة الماضية.

وانتقدت الخبيرة السياحية تسريح العمالة السياحية المدربة، قائلة إن هذا الأمر يسفر عن مشكلات عديدة بالنسبة للقطاع الذي يعمل به ملايين الشباب، منوهة بأن أزمة المرشدين ومشاكلهم ستنتهي بمجرد تحسن السياحة وعودتها إلى طبيعتها، منتقدة في الوقت ذاته المبادرات التي أطلقت خلال الفترة الماضية لتنشيط السياحة، قائلة إنها لم تلمس مردودًا حقيقيًا لها على المستويين الداخلي والخارجي.

وتابعت أن "علينا أن ندرك جيدا معنى كلمة سياحة بأبعادها الاقتصادية والتاريخية وقوة مصر بامتلاكها حضارة عريقة لا تضاهيها دولة أخرى في العالم وان نظرنا لدول الجوار الكائنة بآسيا وأفريقيا وأوروبا، لا تمتلك ما نتمتع به من مقومات سياحية، إلا أنهم لديهم تسويق احترافى سبقنا في عمليات الترويج السياحي يقالبها نقيضًا من الإعلام المصري بنشر الحوادث المستمرة والبعض احداث الارهاب، مما اثار تخوف وارتباك السائحين والقائمين على العمل السياحي نتيجة معلومات وارقام خاطئة وتقريبية، مؤكدة أن بث تلك المعلومات من قلب مصر أمر في غاية الخطورة على الوضع السياحي والاقتصادي.

وأردفت الخبيرة أن "السياحة المصرية واجهت بعض المشكلات من ارهاب وحوادث الا انها كانت عابرة ولم تتداول اعلاميا كثيرًا وتناست مع مرور الوقت وتم التعامل معها بشكل احترافى نتيجة وجود الرقابة والتسويق إلا أن الأزمة الحالية مستمرة، بالإضافة إلى غياب الرقابة وقلة التسويق ولذلك لم نستطع السيطرة على تداول الاخبار السلبية متسائلة لماذا لا يوجد قناة توجة رسالة مباشرة تصل الى السائح والمسؤول".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا