غارة أمريكية تقتل «أبو الفرج المصري» الرجل الثاني في تنظيم «جبهة الشام» السوري .. فيديو وصور

  • "المصري" خرج من السجن خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي
  • لعب القتيل دورًا في التحكيم بين خلافات "جبهة النصرة" مع الفصائل
  • اختطفته المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" من العاصمة الأذربيجانية "باكو"

قُتل "أبو الفرج المصري" القيادي في جبهة "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقًا) بغارة للتحالف الأمريكي ضد تنظيم "داعش" قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب، وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون استهدافه وقالت إنها تجري تقييمًا لنتائج العملية.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر في الجماعات المسلحة تأكيدها مقتل أبو الفرج المصري، وذكرت أن "شخصية مصرية قيادية في تنظيم القاعدة انضمت إلى جبهة النصرة وصارت شخصية بارزة في الجماعة المتشددة، قُتلت في هجوم بطائرة بدون طيار في محافظة إدلب التي يسيطر عليها المعارضون"، وكشفت المصادر أن المصري الذي قاتل في أفغانستان لقي حتفه حينما قصفت طائرة مجهولة بدون طيار مركبة كان يتحرك بها في موقع بالقرب من جسر الشغور في إدلب بشمال غرب سوريا.

وأكد المرصد السوري المعارض تقارير انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه تم استهدافه في هجوم بطائرة بدون طيار ولكن دون أن تذكر التقارير ما إذا كان قد قتل، وأكدت جبهة فتح الشام في بيان مقتل أبو فرج المصري إثر استهدافه بصاروخين من طائرة بدون طيار.

وأبو فرج المصري هو أحمد سلامة مبروك، ولد في 8 ديسمبر 1956، في قرية المتانيا، إحدى قرى مركز العياط في محافظة الجيزة، وهو أحد أبرز قضاة "جبهة فتح الشام" الشرعيين، ولعب دورا في التحكيم بين خلافات "جبهة النصرة" مع الفصائل، وظهر آخر مرة بجوار أبي محمد الجولاني نهاية يوليو الماضي، في البيان الذي أعلن فيه الأخير فك الارتباط بتنظيم القاعدة، وعمل أبو الفرج المصري مع زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري لعقود، وظهر أول مرة مع جبهة النصرة في الجزء الثاني من إصدارها "ورثة المجد".

وخرج المصري من السجن خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى سوريا، وهاجم حكام الخليج في إصدار "ورثة المجد"، واعتبر أن الديمقراطية لا تصلح في دول المنطقة.

واعتقال بداية ثمانينات قرن الماضي، لسبع سنوات لاتهامه بالتورط في اغتيال الرئيس السابق أنور السادات، وسافر أبو الفرج بعد إطلاق سراحها إلى أفغانستان عام 1989، وسافر من القاهرة إلى أفغانستان عام 1989، وبعدها ذهب إلى اليمن فى التسعينيات.

وفي 1998، اختطفته المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" من العاصمة الأذربيجانية باكو، وبعد التحقيق معه تم تسليمه إلى السلطات المصرية، ليتم اعتقاله سنوات طويلة قبل أن يخرج في عهد مرسي.

وكان التحالف استهدف عدة قادة في "جبهة فتح الشام"، كانوا سابقا في أفغانستان، أبرزهم السعودي عبد المحسن الشارخ (سنافي النصر)، رضوان نموس (أبو فراس السوري)، دافيد دروجون (حمزة الفرنسي).

وأبو الفرج المصري، 60 عاما، أحد أبرز قضاة "جبهة فتح الشام" الشرعيين، ولعب دورا في التحكيم بين خلافات "جبهة النصرة" مع الفصائل، وظهر آخر مرة بجوار أبي محمد الجولاني نهاية يوليو الماضي، في البيان الذي أعلن فيه الأخير فك الارتباط بتنظيم القاعدة، وعمل أبو الفرج المصري مع زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري لعقود، وظهر أول مرة مع جبهة النصرة في الجزء الثاني من إصدارها "ورثة المجد".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا