فى ذكرى ميلاده.. "الدين والجنس" معا فى إبداع جلال الدين السيوطى

تمر اليوم الاثنين ذكرى ميلاد الإمام جلال الدين السيوطى. ولد فى القاهرة سنة 849 هجرية 1445 ميلادية، وهو عالم موسوعى فى الحديث والتفسير واللغة والتاريخ والأدب والفقه وغيرها من العلوم.
تولى السيوطى مناصب عدة، ولما بلغ الأربعين، اعتزل فى منزله، وعكف على التصنيف، وذكرت له من مؤلفات تصل لنحو 600 مؤلف، منها المجلدات الكبيرة ومنها الرسالة القصيرة ذات الورقة أو الوريقات، وذكر الأستاذ أحمد الشرقاوى فى كتابه مكتبة الجلال السيوطى أن عدد مؤلفاته بلغ 725 مصنفًا، منها:
73 مؤلفا فى التفسير، 205 مؤلفات فى الحديث، 32 مؤلفا فى مصطلح الحديث، 21 مؤلفا فى التصوف وأصول الفقه والدين، 20 مؤلفا فى اللغة والنحو والتصريف، 66 مؤلفا فى البيان والمعانى والبديع.
ومن مؤلفاته: "الدر المنثور فى التفسير المأثور"، "الاتقان فى علوم القرآن"، "لباب النقول فى أسباب النزول"، "الناسخ والمنسوخ فى القرآن"، "تناسق الدرر فى تناسب السور"، "الأزهار الفائحة على الفاتحة"، "القول الفصيح فى تعيين الذبيح". ومع ذلك فللإمام السيوطى عدد من الكتب التى تتعلق بالعلاقة الجسدية بين الرجل والمرأة هى "نواضر الأيك، ورشف الزلال من السحر الحلال، والوشاح فى فوائد النكاح، وشقائق الأترج فى رقائق الغنج".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا