5 أسباب وراء سقوط الريال في المباريات الأخيرة

يعاني نادي ريال مدريد الإسباني، من أزمة في النتائج، عقب التعادل في 4 مباريات متتالية، 3 منها في الليجا، ما تسبب في ضياع انفراده بالصدارة، وتقاسمها مع جاره اللدود أتلتيكو مدريد.
وتقف عدة عوامل وراء هذه المشكلة، التي يمر بها الفريق الذي يقوده الفرنسي زين الدين زيدان، وهي:
1 ـ غياب الحدة
يعد هذا هو العنصر الوحيد الذي تحدث زيدان علانية عنه. غياب الحماسة أو الحدة في بداية المباريات، خاصة في مباراتي فياريال، ولاس بالماس، على ملعب سانتياجو برنابيو.
ويظهر هذا الأمر جليًا في الكرات المتنازع عليها التي دائمًا كانت من نصيب المنافس، والخلل البين في نظام المراقبة وغياب المساعدة.
تسبب هذا الأمر في اهتزاز شباك الفريق، الأمر الذي كان يدفعه دائما للبحث عن عودة تشمل فوزًا لم يتحقق.
2 ـ غياب صانع الفارق
كانت مسيرة الانتصارات المتتالية تمنع وجود تحليل عميق لكرة القدم التي يقدمها ريال مدريد، لكنها حينما انتهت بدأت عيوب أسلوب اللعب، الذي لا يحمل طابعا محددا- تظهر.
يلعب الكرواتي لوكا مودريتش “سيد منطقة المنتصف”، في النادي الملكي دورًا هامًا في طريقة لعب فريقه خاصة في بناء الهجمة، ومع غيابه تأثر الريال كثيرًا، فيما أن غياب البرازيلي مارسيلو هو الآخر، الذي كان يشكل عنصر المفاجأة، ويقدم بدائل هجومية مقبولة للغاية كان له دوره.
يخضع زيدان، أمام لوحته التكتيكية لاختبار حقيقي في ظل غياب لاعبين ليس لهم بديل حقيقي مشابه لهم في طاقم العمل؛ ففي النهاية إيسكو ليس مودريتش ودانيلو ليس مارسيلو، وأي منهما لا يصنع الفارق.
3 ـ الميزان المقلوب
كاسيميرو، هو الرجل الذي كان يحتاج إليه ريال مدريد منذ فترة. هذا الأمر بات يعرفه الجميع. إنه “رمانة الميزان”. ذلك اللاعب القادر على جلب التوازن لفريقه وتشكيل خط دفاع أول بقطع الكرات وإفساد بناء هجمات الخصم.
ومع إصابة كاسيميرو، وإعارة اللاعب الوحيد القادر على أداء نفس الدور، وهو ماركوس يورينتي، إلى ألافيس، تزداد صعوبة الأمر.
الدفع بتوني كروس في هذا المركز جيد من الناحية الهجومية وفي مسألة التمرير للأمام، لكنه يضر كثيرًا بالجانب الدفاعي، فهو ليس متخصصًا في مسألة تقديم المساعدة أو التغطية.
ويعد قلبا الدفاع أول المتضررين من هذا الأمر؛ لأن عدم وجود لاعب مثل كاسيميرو، يتسبب بشكل طبيعي في ارتكابهم لأخطاء، تمامًا مثلما حدث من قبل رفاييل فاران وسيرجيو راموس، وبيبي.
4 ـ عطل فني في الـ”بي بي سي”
منذ بداية الموسم، لم يساعد البرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي كريم بنزيمة، وخاصة الأخير، الفريق بالصورة المطلوبة؛ بسبب الإصابة أحيانًا، أو انخفاض المستوى البدني والدقة التهديفية في أوقات أخرى.
وكان جاريث بيل وحده، هو الأفضل في هذا الثلاثي حتى الآن، سواء من حيث ثبات المستوى أو الناحية البدنية.
وسجل كريستيانو رونالدو، هدفًا واحدًا في الليجا حتى الآن، ما يؤكد ملامح هذا العطل، وإذا لم يكن هذا الأمر كافيًا فمع الإشارة إلى أن الثلاثي كان سجل في الموسم الماضي حتى نفس الفترة 13 هدفًا مقابل 6 في ذلك الجاري، يتضح كل شيء.
5 ـ عرين مكشوف
أدى غياب الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، في بداية الموسم، للدفع بكيكو كاسيا، ومع عودة الأول للمشاركة، ظهر بمستوى أقل من ذلك المعهود عنه، وارتكب الكثير من الأخطاء، أبرزها ما حدث أمس في هدف إيبار، وكذلك هدف بوروسيا دورتموند الأول، في دوري أبطال أوروبا، الأسبوع الماضي.
وتكفي الإشارة، إلى أنه في 10 مباريات رسمية لريال مدريد، هذا الموسم، فإنه لم يحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراتين فقط، فيما أن 5 أهداف في آخر 3 مباريات كفيلة، بإظهار أن عرينه، يعاني من مشكلة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا