العلماء يحملون سيف الرسول في مسجد الحسين «صور»

حرص أغلبية العلماء المشاركين في احتفال الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد، الذي أقيم أمس بمسجد الحسين، على حمل سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الموجود فى غرفة الآثار النبوية داخل المسجد.

وحمل العلماء، سيف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدًا واحدة، وأبرزهم الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، والسيد عبدالهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية والدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية، والحبيب علي الجفري، الداعية الإسلامي، والشيخ خالد خضر وكيل الوزارة الأوقاف بالقاهرة، والشيخ عبد الخالق عطيفي مدير الدعوة بمديرة أوقاف القاهرة.

وتحتوي غرفة الآثار النبوية بمسجد الحسين، على عدد من آثار الرسول -صلى الله عليه وسلم-، والتى نقلت إلى مسجد الإمام الحسين فى الحجرة التى بناها الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1893، وكانت هذه الآثار النبوية فى مدفن السلطان قنصوه الغورى، وكان السلطان الغورى قد نقلها إلى مدفنه من مسجد الصاحب بهاء الدين المطل على النيل فى حى مصر القديمة فى منطقة أثر النبى.

وتمنع إدارة المسجد، فتح الغرفة إلا لكبار الزوار فقط، وحرمت على عوام الناس، وتوجد بها سيف الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال إن اسمه «سيف العضب» والذى أهدى إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فى معركة الصحابي سعد بن عبادة، فأعطى الرسول هذا السيف لسماك بن خرشة «أبودجانة» ليعرض قوة وصلابة ومتانة وأناقة الإسـلام والمسلمين أمام أعداء الله ورسولـه ومعنى العضب يعنى الحاد.

وتضم الغرفة جزءًا من قميص الرسول -صلى الله عليه وسلم-، إضافة إلى بقايا عصا الرسول -صلى الله عليه وسلم- والتى يقال إنها العصا التى دخل بها إلى مكة وكان يشير إلى الأصنام فتتحطم، إضافة إلى المكحلة والمرود التى كان يتكحل بهما، وكذلك مصحف يقال إن من كتبه سيدنا على بن أبى طالب، رضى الله عنه، وبعض من شعر الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا