مصادر تكشف الأسباب الحقيقية لرفض شركات المحمول الحصول على الرخصة الرابعة

قالت مصادر خاصة، إن شركات المحمول تعمدت إحراج وزير الاتصالات أمام مجلس الوزراء، وذلك من خلال رفضها الحصول على الرخصة الرابعة، أو عدم تقدمها للحصول عليها حتى انتهاء المدة التي كان قد وضعها الوزير.

وأضافت المصادر فى تصريحات خاصة، أن الشركات تحاول من خلال هذا الأمر إما الحصول على أكبر مكسب ممكن من الرخصة عن طريق تراجع الوزير وجهاز تنظيم الاتصالات عن بعض بنود العقود الخاصة بالرخصة أو الإطاحة بالوزير من منصبه.

وتابعت المصادر، أن هناك اتصالات بين إحدى هذه الشركات ورئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل حاليا، لتقديم ما أسمته بحلول لإنهاء الأزمة، ولكن بشرط التخلي عن بعض بنود فى عقود الرخصة اتفقت الشركات على رفضها.

وكان مجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قرر في اجتماعه برئاسة المهندس ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، دراسة البدائل المختلفة لطرح تراخيص الجيل الرابع للمحمول في حالة عدم تقدم الشركات الثلاثة للحصول على الرخصة، وهو ما حدث بالفعل، والتي من بينها طرح تراخيص الجيل الرابع في مزايدة عالمية، وسوف يتم عرض البدائل على مجلس الإدارة في اجتماعه المقبل أوائل أكتوبر لاتخاذ القرار في هذا الشأن.

يأتي ذلك بعد أن انتهت منذ أيام المهلة التي أقرها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للتقدم للحصول على تراخيص خدمات الجيل الرابع للمحمول لشركات الاتصالات الأربعة العاملة في مصر، وكانت قد تقدمت الشركة المصرية للاتصالات في 31/8/2016 إلى الجهاز بطلبها، ووقعت على التراخيص الخاصة بتقديم خدمات الجيل الرابع وسددت منحة الامتياز المقررة للرخصة.

وعقب انتهاء المهلة المقررة اليوم وعدم تقدُم أي من شركات المحمول الثلاث للحصول على الرخصة، قام الجهاز بمخاطبة تلك الشركات، حيث أبلغهم بأن الشروط والأسعار الخاصة بتراخيص الجيل الرابع والمتفق عليها مسبقًا أصبحت لاغية ولا رجعة لها، ويؤكد الجهاز التزامه بتنفيذ قرار مجلس الوزراء المصري بتاريخ 4/5/2016 ومجلس إدارة الجهاز فيما يخص الإطار التنظيمي لتقديم خدمات وتراخيص الجيل الرابع.

كما يؤكد الجهاز التزامه الشديد بتقديم أفضل الخدمات وأحدث التكنولوجيات للمواطن دون التنازل عن الجودة العالمية، مع ضمان المنافسة الحرة بسوق الاتصالات المصرية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا