حُكم زيارة قبور الأولياء والصالحين وبناء المساجد عندها.. فيديو

قال الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن بناء مسجد بجوار قبور الأولياء والصالحين، ليس من الشرك بالله، بل إنه من أفضل القُرب، وزيارة قبورهم من الأمور المباحة التي تصل إلى حد المندوب.

وأوضح «جمعة» خلال برنامج «ربّ لترضى»، في إجابته عن سؤال: «هل زيارة قبور الأولياء و الصالحين من الشرك بالله »، أن الحديث الوارد في البخاري، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا»، واضح وصحيح ولكن معناه مختلف تمامًا عن معنى الشرك بالله لبناء مسجد بجوار قبر أحد الأولياء والصالحين.

وأضاف أن على العكس يقول الإمام البيضوي أن بناء مسجد عند قبور الصالحين من أفضل القُرب، للزيارة والدعاء وإلى آخره، مشيرًا إلى أن معنى الحديث أنهم يسجدون لمن في القبور، ويعبدونهم، وهو انحراف بالعقيدة الصحيحة، مثل ما ورد بقوله تعالى: «وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ» الآية 30 من سورة التوبة.

وتابع: وتعني أن اليهود سجدوا للعزير، وبعض الطوائف قالوا المسيح ابن الله، حيث إن المسجد هو مصدر ميمي، وهو في اللغة العربية يدل على الزمان والمكان والحدث، أي أن زمن السجود اسمه مسجد، وكذلك مكانه وحدثه، قائلًا: أما نحن فموحدين بالله، مؤمنين بالإسلام ، مُصدقين بنبوة النبي المصطفى، نحفظ القرآن، ونتبرك به نجعله هداية، ولا نعبد الرسول ولا آل بيته، ولا نسجد لمن في القبور ولكن نزورهم لندعو عند قبورهم ونتوسل بهم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا