لجنة التحقيق الدولية حول سوريا تعرب عن قلقها الشديد بشأن أمن المدنيين فى حلب

أبدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بانتهاكات حقوق الإنسان فى سوريا قلقها الشديد حول أمن المدنيين بمدينة حلب السورية، بمن فيهم 100 ألف طفل يعيشون في شرق المدينة، حيث وصل العنف إلى مستويات عالية خلال الأسابيع الأخيرة في ظل اشتداد الحرب غير المتكافئة حول المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة وخطوط إمدادهم الرئيسية حاليا عن طريق الكاستيلو ومن خلال منطقة الراموسة.
وقالت اللجنة - في بيان لها اليوم الثلاثاء، بجنيف: “إن هذه الهجمات تبدو تمهيدا لحصار يهدف للاستيلاء بالقوة على المدينة من خلال استراتيجية سبق توثيقها، وهي (الاستسلام أو التجويع)، وحذرت من أن وضع المدنيين في مدينة حلب حرج ويتطلب انتباها واستجابة فوريين”.
وأضافت أنه يتم الآن يوميا قصف أحياء في مدينة حلب عن طريق الجو من قبل الحكومة والقوات الموالية لها، مشيرة إلي وجود الكثير من الضحايا المدنيين، فضلا عن وجود أعداد من المدنيين يلقون مصرعهم نتيجة الضربات الجوية، بينما يموت آخرون تحت أنقاض المباني المنهارة بجوار المناطق المستهدفة، لافتة إلي أن الضربات المتتالية قتلت المسعفين أيضا بما فيهم أفراد الدفاع المدني السوري أثناء محاولاتهم إنقاذ الأحياء.
وأوضحت اللجنة أن القصف الجوي دمر ما يزيد عن 25 مستشفى وعيادة منذ يناير 2016، كما قتلت الهجمات مرضى وأفراد طواقم طبية، مبينة أن من ضمن المرافق الطبية التي تم تدميرها مستشفيات توليد وأقسام أطفال وعيادات طوارىء في بداية العام، كما دمرت الضربات الجوية والبراميل المتفجرة الأسواق والمخابز ومحطات لضخ المياه.
وقال البيان: “إنه يوجد في حلب مليوني مدني يفتقدون الآن إلى المياه، كما وصفت أولئك الذين يعيشون ضمن المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة بأنهم يعيشون حياة ملؤها الرعب نتيجة التهديد شبه الدائم بالموت من الضربات الجوية فى وقت توجد كميات من الغذاء والمياه وتجهيزات الأطفال والرضع المحدودة، كما أن الوصول إلى الرعاية الطبية في هذه المناطق غير موجود”.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا