4 تحديات أمام رجال الأعمال فى "سنة أولى سينما"

بعد نجاح أفلام موسم العيد "لف ودوران" للنجم أحمد حلمى، و"عشان خارجين" لحسن الرداد، و"كلب بلدى" لأحمد فهمى، و"حملة فريزر" لهشام ماجد وشيكو، يشهد مجال صناعة السينما حاليا انتعاشة كبيرة، بدخول عدد من رجال الأعمال فى مشروعات جدية لدفع الصناعة إلى الأمام، ولكن تواجه المنتجين الجدد عدد من المشكلات التى يجب دراستها جيدا والتفكير فى حلول للتغلب عليها قبل إقدامهم على خطوة الإنتاج السينمائى التى تتطلب انفاق الملايين من الجنيهات.
في هذا السياق قال المخرج وائل إحسان لـ"اليوم السابع" إن أهم المشكلات التى تواجه المنتجين سواء جدد أو مخضرمين فى المجال هو قرصنة الأفلام بعد أيام من عرضها فى السينمات على مواقع الإنترنت المختلفة وهو الأمر الذى يتسبب في خسائر فادحة للمنتجين الذين ينفقون الملايين على الفيلم وببساطة "يسرقه" أى فرد يحمل كاميرا رديئة فى سينما بعيدة عن المراقبة، مشيرا إلى أن كل جهود السينمائيين حاليا مركزة على التغلب على هذه المشكلة التى تجبر المنتج على بيع الفيلم فى الدول العربية بمبالغ زهيدة لأن الموزعين العرب يرفضون شراء الفيلم بسعره الأصلى بعد قرصنته على المواقع المختلفة، ولفت إلى أن بعض المنتجين ينجحون فى حماية أنفسهم من مشاكل القرصنة بجهودهم الذاتية، حيث يقومون بتكليف متخصصين لمراقبة المواقع المختلفة والتصدى لمحاولات قرصنة أعمالهم، لافتا إلى أن الحكومة عليها أن تتحرك في هذا المجال بكثافة وتعتبر قرصنة الأفلام السينمائية جريمة يعاقب عليها القانون بحزم لأن هذه الأفلام هى منتجات تم صرف ملايين عليها وتستحق الحماية كأى منتج آخر.
وأضاف أن المنتجين الجدد عليهم أن ينتبهوا لهذه المشكلة خاصة وأن بعض المنتجين غير المخضرمين في المجال خسروا أموالا طائلة من قبل في أفلام تم تنفيذها وتكلفت الكثير من الأموال وتم قرصنتها فور طرحها جماهيريا.
وفى نفس السياق قال الناقد الفنى طارق الشناوى لـ"اليوم السابع" إن دخول رجال الأعمال إلى مجال الإنتاج السينمائى هو أمر جيد بكل المقاييس حتى وإن لم تكن نواياهم هى دفع صناعة السينما أو حتى قدموا أفلام مقاولات أو متواضعة وذلك لأنهم سيساهمون فى حركة سينمائية ويتسببون في تشغيل الكثير من الأيدى العاملة في النهاية نحكم على المنتج الفنى هل هو جيد أم لا، مشيرا إلى أن التحديات التى تواجههم كثيرة منها أن قوانين السينما ليست عادلة وهناك نظام احتكارى سوف يخضعون له وهو أن أصحاب دور العرض هم أنفسهم المنتجون والموزعون للأفلام ولذلك فيجب على المنتجين الجدد أن يعوا أنهم لن يستطيعوا ضربهم أو منافستهم لأن ببساطة أعضاء هذا النظام الاحتكارى لن يفسحوا المجال فى عرض أفلام منافسة لهم بسينماتهم ولن يتركوا الدنيا مفتوحة أمام المنتجين الجدد، لافتا إلى أن ما ينفع السبكى في التعامل معهم هو أنه منتج قوى وعارفهم جيدا.
وأضاف أنه على المنتجين الجدد أن يكون لديهم قدر من الثقافة السينمائية وأن يتابعوا حركة السوق السينمائى، ويحذروا من شراء البضاعة الراكدة مثل الفنانين الذين فقدوا جماهيريتهم من فترة لأن بالنسبة لهؤلاء الفنانين منتج ليس خبير يعنى فرصة ذهبية لإعادتهم للشاشة من جديد ولذلك سوف يستنزفوه فى عمل دعاية ضخمة لهم وهو الأمر الذى سيكلفه أموالا طائلة دون جدوى، كما على المنتجين الجدد أن يعرفوا من هم نجوم الشباك الذين يستطيعون تحقيق إيرادات فى أفلامهم، لافتا إلى أنه تقابل ذات يوم مع منتج لأحد الأفلام التى لم تحقق إيرادات جيدة وكان أول أعماله الإنتاجية، فكان محبطا جدا من إيرادات الفيلم، وقرر عدم الاستمرار في الإنتاج السينمائى وفي الحقيقة هو المسئول الأول عن هذا الخسارة لأنه لم يدرس حالة السوق جيدا ولم يختار بعناية بطل الفيلم الذى يستطيع أن يصمد في منافسة شباك التذاكر.
وقال الفنان أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية فى هذا الشأن إنه يرحب بأى فرد محب للسينما ويُقبل على إنتاج أفلام سينمائية، موضحا لـ"اليوم السابع" إن أهم المشاكل التى تواجه رجال الأعمال أو المنتجين الجدد أن رؤيتهم لا تكون واضحة ولا يكون لديهم مشروع بعينه لتنفيذه ولذلك قد تنجح محاولات تضليلهم من قبل البعض، كما يجب أن يكونوا جادين وملتزمين العمل في المجال حتى يكون هناك استمرارية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا