خالد حنفى فى تصريحات تليفزيونية: قدمت الاستقالة منعا للتصادم بين الحكومة والبرلمان ورئيس الوزراء دافع عنى.. وكان نفسى أقابل مصطفى بكري

وزير التموين السابق خالد حنفي فى تصريحات تليفزيونية

-قدمت الاستقالة حتى لا يحدث صداما بين الحكومة والبرلمان

-رئيس الوزارء كان يدافع عني قبل تقديم الاستقالة

-كان نفسي أقابل مصطفي بكري أو يكلمني

-يكشف عن والده الحاصل على أعلى وسام بالجيش المصري

-يكشف صلة القرابة برئيس الغرف التجارية

-يكشف تفاصيل إهداره المال العام بالسكن بفندق سميراميس

قال الدكتور خالد حنفي، وزير التموين السابق، إن من أسباب تقديمه الاستقاله هي لجنة تقصي الحقائق بمجلس النواب، التي توصلت إلى بعض الحقائق، فى تخزين الأقماح بالشون، لافتا إلى أنه بسبب تلك اللجنة تعرض إلى استجواب صريح أمام المجلس.

وأضاف أنه استقال عن منصبة كوزير، حتى لا يحدث صداما بين الحكومة والوزارة أو الحكومة والبرلمان، بسبب أزمة فساد الأقماح.

وتابع حنفي، أنه بالرغم من اختلافه مع أعضاء لجنة تقصي الحقائق، إلا أنه يحترمهم احتراما كبيرًا، لأدائهم عملهم على أعلى مستوى.

وأوضح الوزير السابق أن السبب الرئيسي في أن الحكومة لم تدافع عنه فى قضية فساد الأقماح، هو أن الوضع السياسي لا يسمح بذلك، منوها أنه ليس من الحكمة أن تدافع الحكومة عن وزير التموين، وتسبب مشكلة للدولة بأكملها.

وأكد حنفي أن الشق الأكبر من الإعلام كان يرى أن هناك تقدما ملحوظا فى منظومة التموين، لافتا إلى أن الخطاب الذي ألقاه عقب الاستقالة، جاء لإعطاء رسالة إلى المصريين أن كل وزير أدى دوره بشكل لائق يجب أن يكرم.

وأشار حنفي، إلى أنه يتواصل حتى اللحظة مع رئيس الوزارء، والوزارء، مشيرا إلى أنه كان يدافع عنه خلال الأزمة، جاء هذا الدفاع في شكل مناقشة للموضوعات المثارة مثل قضية فساد الأقماح.

وقال وزير التموين السابق، أن والده أحد أبطال القوات المسلحة، استشهد بحرب 1967، وحصل على أعلى وسام بالجيش المصري وهي نجمة الشرف.

وأكد حنفي، أن والده تركه وهو فى سن العامين، وتربى يتيما مع والدته، التي كانت متفوقة فى دراسة الحقوق، وقابلت الرئيس جمال عبد الناصر، وعرض عليها العمل برئاسة الجمهورية لكنها رفضت.

وأوضح حنفي، أن تاريخه وتاريخ والده البطل، يجعله يرفض أن يدفع له أحد أموال إقامته بأحد الفنادق.

وشدد الوزير السابق على أن قضية القمح مهمة جدا للمصريين، لافتا إلى أن المنظومة تدعو إلى الفساد لأن بها سعرين، محلي ومستورد.

وقال ستظل هناك اختراقات على مدار سنوات طويلة، طالما هناك سعرين، مشيرا إلى أنه تعرض خلال فترة الوزارة لعدد من الشائعات للنيل منه.

وأكد حنفي أن وزارة التموين لا تملك صلاحيات فتح استيراد أو تصدير السلع.

ونفى حنفي، صلة القرابة التي روج لها البعض بأحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف التجارية، مرددا: « كان ليا خالين، وعلاقتهم بالأرز على السفرة».

وقال وزير التموين السابق، إنه بمجرد التكليف بالوزارة، وهو مقيم بالإسكندرية، توجه إلى القاهرة، لافتا إلى أنه رفض أن يقيم بأحدى الفنادق على نفقة الدولة، وذلك بعد اكتشاف أن الوزارة لا تمتلك استراحة وزير.

وأكد حنفي، أنه لم يشتر منزلا أو شقة بالقاهرة، لأنه يعرف أن عمر الوزارة صغير، وهو متعلق بالإسكندرية، علاوة على صعوبة توفير خدم، وعمال.

وأوضح أنه فضل أن يسكن بفندق سميراميس، على نفقته الخاصة، لأنه قريب من مبنى الوزارة، ومجلس الوزراء، لافتا إلى أنه كان يذهب إلى الغرفة قبل النوم مباشرا.

وتابع حنفي، مستنكرا توجيه الاتهامات بإهدار المال العام: « كيف للدولة أن تتحمل أن يقوم وزير لمدة 30 شهرا، بفعل شيء غلط، وينفق أموال الدولة، لافتا إلى أنه كان يدفع كامل نفقات إقامته من « الفيزا» الخاصة به.

وقال وزير التموين السابق، إنه كان يدفع حساب إقامته بفندق سميراميس من الفيزا الخاصة به، وليس كما يردد البعض إنه كان يستغل منصبه ويكبد الدولة أموالا تصل إلى 7 ملايين جنيه.

وعن الفساد في منظومة القمح، أكد حنفي أنه كان يحضر إلى الأجوبة التي كان من المفترض أن يعرضها عليه النواب خلال الاستجواب، مرددا «كنت بحلم بالاستجواب، لأني كان عندي اجابات مقنعة».

وتابع حنفي، «كان نفسي مصطفى بكري يكلمني، أو أقابله وأعرض عليه الموضوع، لأن أي شخص يعمل للمصلحة العامة، لا يتشبث برأيه».

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا