فتنة "البابا" داخل الجسد السلفى تصل للمنابر.. "برهامى ومخيون والشريف" يتبرأون من سلفية مطروح بعد ترحيبهم بـ"تواضروس".. والشيخ على غلاب: ولو طُلب منى تقبيل رأَس البابا إنقاذًا للدعوة السلفية لقبلتها

تصاعدت الأزمة الراهنة داخل التيار السلفى، التى نشبت بسبب ترحيب الشيخ على غلاب مسئول الدعوة السلفية بمحافظة مطروح بالبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أثناء زيارته للمحافظة ، ووصلت الأزمة لساحات المساجد.
فبعدما أعلنت الدعوة السلفية تبرءوها، من الشيخ على غلاب مسئول الدعوة السلفية بمطروح، وترحيبه بالبابا "تواضروس" من خلال بيانات رسمية صدرت من قيادات الدعوة السلفية، نظم الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية اجتماعا بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح أول أمس حمل عنوان " لقاء الإيمان".
وحضر هذا اللقاء كل من الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، والشيخ أحمد الشريف عضو الهيئة البرلمانية لحزب النور، والشيخ شريف الهوارى عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، كما شارك أيضا الدكتور محمد إبراهيم منصور، مساعد رئيس حزب النور، والشيخ رجب أبو بسيسة القيادى بالدعوة السلفية، بالإضافة لحشد كبير من مؤيدى الشيخ ياسر برهامى، من أبناء الدعوة السلفية.
وأكدت مصادر سلفية لـ"اليوم السابع" أن هذه اللقاء تبرأ فيه قيادات الدعوة السلفية من ترحيب الشيخ على غلاب الذى كان منتميا تنظيميا للدعوة السلفية بالبابا "تواضروس" معتبرين ما قام به مخالف للمنهج السلفى.
كما اعتبر قيادات الدعوة السلفية خلال تواجدهم فى مسجد الفتح بالضبعة، اللافتة المدون عليها "الدعوة السلفية بمطروح ترحب بقداسة البابا تواضروس، مفسدة لا يقرها الشرع".
فى السياق ذاته، رد الشيخ على غلاب مسئول الدعوة السلفية على هذه الاتهامات بتخصيص خطبة دينية، منتقدا ما قام به سلفيي محافظة الاسكندرية، مؤكدا أن الدعوة السلفية بمحافظة مطروح لا تخضع إداريا أو تنظيما للدعوة السلفية بمحافظة الإسكندرية.
وبدأ "غلاب" حديثه الذى خصصه للرد على "سلفيى الإسكندرية" قائلا :"أحدثكم لأقطع السبيل على كل مشوّش لأننا كلما خرجنا من تهمة اتهمونا بغيرها واطمئن الجميع أننا لا نداهن النصارى ولا البابا ولا نداهن أحدًا على حساب دعوتنا، ولابد أن يصل هذا لكل محب للدعوة".
وأضاف "غلاب" :" دُعيت لمقابلة البابا وليس لاستقباله ولا بُد من التفريق ولو طُلب منى إنقاذًا للدعوة السلفية أن أُقبل رأَس البابا لقبلته، لكن لم يطلب منى ذلك والدعوة السلفيه بمطروح لها قاعدة قوية، تستند عليها وليس لها أى أطماع سياسية و خالية من كل التعصبات والعصبيات.
واستطرد شيخ مشايخ الدعوة السلفية بمطروح " كان موقفنا موقف عِزّ ، ولم نترنح ولم نسقط والتاريخ يشهد، لست مسئولًا ولا الدعوة مسئولة عن أية ملصقات أو أية لوحة عُلقت فى أي مكان ونحن لا نُعادى أحدًا وما زلنا نقدّر ونحترم مشايخنا ولكن لا يحق لأحد أن ينفي عنا أننا نتبع الدعوة السلفيه، فهى ليست حكرًا على أحد وجميع مشايخنا بقيمتهم العلمية فوق رؤوسنا ولا يلزمنا اتباعهم إدارياً.
وفى السياق ذاته كان الشيخ على غلاب، قال فى تصريحات لـ"اليوم السابع":" إن زيارة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لمحافظة مطروح أفادتنا، مضيفاً:" أعطت رسالة طمأنة بأن محافظة مطروح نموذج يعيش فيها المسلمين وغيرهم فى تعايش".
وعن تبرؤ شباب حزب النور السلفى، من لافتات منسوبة للدعوة السلفية ترحب بزيارة البابا لمحافظة مطروح، قال "غلاب" فى تصريحات لـ"اليوم السابع":"من حقهم الاستنكار، ونحن لا نتبع أى كيان إداريا ولا نتبع تنظيميا الدعوة السلفية بالإسكندرية".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا