اكتشف أسعار 10 سلع تظهر الفرق بين الحياة فى مصر والسودان.. "غول الأسعار" يلتهم قوت السودانيين.. كيلو البامية السودانى بـ 40جنيها مصريا والطماطم بـ25 وأسطوانة الغاز بـ60.. ومتوسط الدخل 800 جنيه سودانى

رغم ما يثار فى مصر من وجود حالة غضب فى الشارع المصرى بسبب غلاء الكثير من أسعار السلع الرئيسية، اتهام البعض للحكومة بأنها لا تراعى محدودى الدخل، إلا أن التجربة العملية أثبتت أن الأسعار فى مصر رغم ارتفاعها إلا أنها أفضل بكثير جدا من نظيرتها فى الدول المحيطة، التى سجلت أسعار السلع بها معدلات أكبر بنسبة أربع أضعاف فى بعضها.
ورصد "اليوم السابع" خلال جولة فى الأسواق السودانية الارتفاع الجنونى فى الأسعار وعدم ثباتها، خاصة بالنسبة للسلع الاستهلاكية اليومية، فضلاً عن الإيجارات، فلكى تقضى أسبوعا فى الخرطوم بوضع متوسط، تحتاج لنحو ألف دولار، علما بأن قيمة الجنيه السودانى تعادل 80 قرشاً مصرياً، وأن متوسط دخل الفرد يبلغ 800 جنيه.
فطلب الفول مثلا هناك والذى يكاد يشبع شخصين بـ"12" جنيها سودانيا، بينما كيلو الطماطم تعدى الـ 30 جنيها سودانياً، والخيار 30 جنيهاً، والبامية 45 جنيهاً، والخبز 2 رغيف لا يتجاوز حجمه كف اليد بـ 1 جنيه سودانى، فى حين بلغ كيلو السمك البلطى 40 جنيهاً سودانياً، وكيلو السكر "13" جنيها، ورطل الشاى أقل من الكيلو "43" جنيها.
أما عن الفاكهة والتى تعتبر بالنسبة لهم من السلع الاستفزازية، فقد تراوح سعر الرمان من 45 جنيهاً سودانياً إلى 50 جنيها، والكمثرى 45 جنيها، بينما تعدت اسطوانة الغاز الثمانيين جنيها، وتكلف وجبة لشخصين بمطعم متوسط فى الخرطوم نحو "250" جنيها، خالية من العصائر والمقبلات والحلويات.
أما إذا تحدثنا عن المواصلات، نجد أن تحركات السودانيين أغلبها بـ"الأمجاد" وهى عربة متوسطة تتسع لسبعة ركاب وقبل أن تركب لابد أن تتفق على المبلغ الذى سيحصل عليه السائق وما أن تسمعه يدهشك مدى الارتفاع الجنونى فى أسعار المواصلات هناك"، إضافة للمواصلات العامة "الأتوبيسات" والتى لا تتوافر بما يكفى فعندما تسير فى شوارع الخرطوم قليلاً ما تجد "ميكروباص أو أتوبيس نقل عام"، بخلاف مصر التى تعتمد على التاكسى بجانب المواصلات العامة والمترو.
لكن الملاحظ أن تعريفة المواصلات فى السودان مرتفعة جدا لاسيما الخاصة كالأمجاد والتاكسى، فمشوار واحد أقل من مائة متر، يدفع مقابله الراكب نحو عشرين جنيها فلا يمكنك السير هذه المسافة القليلة نهاراً بسبب ارتفاع درجات الحرارة، بينما يمكن أن تصرف لثلاث نقاط بمسافات متقاربة نحو "250" جنيها، ووسيلة "الركشة" ما نسميها "التوك توك" فى مصر تساوى فى قيمتها نفس سعر "التاكسى" فيمكن أن تدفع فى مشوار مثلا 100 جنيه لـ"التوك توك".
ومع ذلك يظل السودانيون يتوقون لوضع أفضل، كما يحكى بعضهم أن تغييرا كبيراً طرأ على المدينة الهادئة، يتوقعون معه تغييرا كبيرا خلال الأعوام المقبلة بوتيرة أسرع، مع الوجود المكثف للأجانب من لاجئين وخلافهم، وتأثيراتهم الواضحة على المجتمع السودانى فى مناحى الحياة المختلفة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا