بعد خبر ترشحه للرئاسة.. تعرف على أهم 4 شائعات عن شفيق

آثار إعلان الإعلامي عمرو أديب عن ترشح شفيق في الانتخابات الرئاسية القادمة، الكثير من الجدل، خاصة وأن الإعلان أشار إلى أن شفيق يعد فريقًا وزاريًا مكون من عدد من الوزراء والخبراء ليحكموا معه البلاد.
ويعد الفريق أحمد شفيق من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل على الإطلاق, فدائمًا وأبدًا, ما تحيط به الشائعات كـ"وفاته أحيانًا والقبض عليه من جهة الإنتربول أحيانًا أخرى", أما الشائعة التي ترفض التخلي عنه تمامًا هي ترشحه لرئاسة الجمهورية, والتي آخرها كانت، أمس السبت، حيث كشف الإعلامي عمرو أديب، أن الفريق أحمد شفيق يعد نفسه لانتخابات الرئاسة 2018م، ويجهز فريقًا وزاريًا مكونًا من عدد من الوزراء والخبراء ليساعدوه في حكم البلاد.
الوفاة
تعد من أكثر الشائعات التي أثارت غضب الفريق شفيق؛ حيث انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، خبر وفاة شفيق على إثر أزمة قلبية، وهو الأمر الذي نفاه الحزب في بيان رسمي، مؤكدًا أنه في أفضل حال ويتمتع بصحة جيدة.
الاعتقال
جاءت إشاعة اعتقال شفيق عن طريق الإنتربول بمثابة سخرية من السلطات المصرية في التعامل مع الهاربين؛ حيث قام رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" بتداول خبر القبض على شفيق وتسليمه للسلطات المصرية في قضية الطيارين, وهو ما نفاه شفيق نفسه عن طريق صفحته بتويتر.
الترشح لرئاسة الجمهورية
الشائعة الأكثر جدلاً على الإطلاق, وتعود قصتها حينما أعلن أحمد شفيق في نوفمبر 2011م، ترشحه للانتخابات الرئاسية المصرية, وفي 24 أبريل 2012م، قررت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية استبعاده من قائمة المرشحين تطبيقًا لقانون العزل السياسي الذي أقره المجلس العسكري في وقت سابق من نفس اليوم، ثم أعادته بعد يومين بعد أن طعن أمام اللجنة على القانون مستندًا إلى أن القانون الجديد غير دستوري.
نجح شفيق في حصد نحو 24% من أصوات الناخبين ليخوض جولة إعادة مع مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي الذي حاز بدوره على 25% من الأصوات.
وفى 24 يونيو، أعلن المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة فوز منافسة مرسي برئاسة الجمهورية، بعد حصوله على 13 مليونًا و230 ألفًا و131 صوتًا (أي ما يعادل 51.73% من إجمالي الأصوات)، فيما حصل شفيق على 12 مليونًا و347 ألفًا و380 صوتًا (أي ما يعادل 48.27%).
وفى 2014م، ترددت شائعات بترشحه مرة أخرى أمام السيسي وهو ما نفاه بشدة, ومع اقتراب انتهاء حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، يعتبر شفيق على رأس الأشخاص المطروح أسماؤهم فى الساحة السياسة.
من جانبه، قال الدكتور شوقي السيد محامى الفريق أحمد شفيق، إن الفريق لا يفكر حاليًا على الإطلاق فى الترشح لانتخابات الرئاسة، ولا تشغل هذه القضية ذهنه، لافتًا إلى أن كل ما يريده الآن هو العودة إلى وطنه مصر.
وأضاف محامى الفريق أحمد شفيق، فى تصريحات صحفية أن ترشح شفيق فى انتخابات الرئاسة عام 2018م، غير وارد على الإطلاق، وهو ينتظر نظر دعواه القضائية لإلغاء اسمه من قوائم الترقب في المطارات ليبدأ إجراءات عودته مباشرة.
وتابع محامى شفيق: "سن أحمد شفيق لا تسمح له بالترشح فى انتخابات رئاسية ثانية، فهو خاض التجربة فى 2012م، ولا يفكر فى تكرارها، ونحن نريد لم الشمل وعودته للبلاد".
العودة إلى مصر
وترددت شائعات عن محاولة شفيق ،التواصل مع بعض القيادات السياسية في مصر لبحث عودته للقاهرة خلال الفترة الحالية، إلا أن المفاجأة التي صدمت الفريق أن النصيحة التى وجهت له كانت متمثلة فى ضرورة ابتعاده عن العمل السياسي، و عليه التخلي عن تمسكه برئاسة حزب الحركة الوطنية حال عودته مرة أخرى للقاهرة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا