غدا.. دروس الهجرة النبوية في ثقافة البحر الأحمر.. ونهضة مصر في عامين بمكتبة مصر الجديدة

ينظم فرع ثقافة البحر الأحمر التابع لإقليم جنوب الصعيد الثقافى برئاسة الباحث سعد فاروق رئيس الإدارة المركزية لإقليم جنوب الصعيد الثقافى عددا من المحاضرات تحت عنوان "الهجرة النبوية والدروس المستفادة منها" يحاضر الشيخ طارق محمود مبارك من إدارة أوقاف الغردقة غدا الاثنين بقصر ثقافة الغردقة، والشيخ طارق محمد احمد وفي نفس اليوم في العاشرة صباحا بمدرسة عمر بن عبد العزيز ضمن انشطة بيت ثقافة القصير.

يأتى ذلك فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالعام الهجرى الجديد، وتم توزيع الأنشطة بمختلف مدن المحافظة بمشاركة مديرية الأوقاف بالبحر الأحمر.

كما تنظم مكتبة مصر الجديدة مساء بعد غد الاثنين ندوة بعنوان (نهضة مصر في عامين)، تتناول نجاح المصريين في عبور طريق الصعاب، وكيف استطاعوا استعادة وبناء الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو 2013، والإنجازات التي تحققت خلال عامين في ظل قيادة سياسية ادركت بوعى حجم المسئولية الملقاة على عاتقها.

وتقام الندوة تحت رعاية الدكتور فاروق الجوهرى رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة، وبالتعاون مع صالون الجراح الثقافي برئاسة الدكتور جمال مصطفى سعيد أستاذ الجراحة العامة بكلية الطب جامعة القاهرة، ويشارك فيها الدكتور نبيل حلمي أستاذ القانون الدولي والعميد الأسبق لكلية الحقوق جامعة الزقازيق، والدكتور أحمد الجمال الكاتب الصحفي الكبير، والسفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية، ولفيف من رجال الفكر والثقافة والإعلام.

ويتحدث أحمد الجمال، في الندوة، عن أهمية تعلم المصريين من تاريخهم ليصنعوا نهضتهم المستقبلية، فيما يتناول السفير جمال بيومي دور مصر الإقليمي والدولي وتطوير علاقاتها بسائر الدول وإدارة علاقاتها مع الدول التي تضع الصعاب في طريق نهضة مصر.

وقال الدكتور نبيل حلمي، في تصريح اليوم السبت، "إن الندوة ستناقش كيف أن مصر كادت أن تنهار بعد ثورتين متتاليتين وناجحتين، وكانت ثورة واحدة منهم كفيلة بانهيار الدولة إن لم يدرك قادتها مدى خطورة الوضع الراهن.. وهذا ما حدث مع ربان السفينة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما أخذ بأيدي المصريين في طريق النهضة في كافة المجالات بخطى متوازية ومتتالية".

أكد الدكتور جمال مصطفى سعيد أهمية الندوة، خاصة في مثل هذا التوقيت الذي يتضمن احتفالات مصر بذكرى انتصارات أكتوبر وشعور المصريين بالفخر والاعتزاز بجيشهم الباسل.

كذلك يوقع الدكتور مصطفى أمين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في السابعة والنصف من مساء غد الاثنين مذكرة تفاهم بين وزارة الآثار ومؤسسة الأغاخان للثقافة، بحضور الدكتور خالد العناني وزير الآثار.

وأوضح د. أمين أن هذه المذكرة تهدف بشكل عام إلى تعزيز سبل التعاون المشترك بين الوزارة والمؤسسة بما يخدم مجال العمل الأثري وخاصة في مجالات برامج المتاحف والبحث والحفاظ على المباني.

وقال محمد عبد العزيز مدير عام القاهرة التاريخية أنه يأتي من بين أهم بنود هذه المذكرة هوالتعاون بين الوزارة ومتحف الأغاخان في تورونتو بكندا في مجال تبادل الخبرات عن طريق تبادل فريق الموظفين المهنيين بينهما بالإضافة إلى التعاون في المشاريع البحثية.

وأضاف عبد العزيز أنه سيتم كذلك تخصيص برنامج الأغاخان للعمارة الإسلامية (AKPIA) في جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بمدينة كامبريدج لدراسة الفن الإسلامي والهندسة المعمارية والتصميم البيئي والعمراني والحفظ الأثري بهدف تعزيز فهم العمارة الإسلامية، كما سيتم أيضًا تنظيم ورش عمل وحلقات دراسية حول الموضوعات المتعلقة بالصيانة والحفظ وتصميم طرق عرض وتنظيم المعروضات المتحفية.

فيما أشار لويس مونريال المدير العام لمؤسسة الأغاخان إلى أن هناك العديد من أوجه التعاون بين المؤسسة ووزارة الآثار، والتي ظهرت جليا في قيامها بالعديد من الإسهامات في ترميم عدد كبير من المباني الأثرية في مصر باعتبارها أحد أهم وأكبر المؤسسات الدولية التي تمتلك منهجًا متكاملا للتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأفاد مونريال أن هناك لجنة فنية مشتركة سيتم تشكيلها من الوزارة والمؤسسة وسيتم اجتماعها كل عام لتيسير الأعمال ووضع خطط العمل والرؤى الجديدة لكل اتفاقية فردية منبثقة من المذكرة الأم لتعريف المجالات والمسئوليات والموارد المالية والبشرية اللازمة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا