الصحف الأمريكية: ترامب تجنب دفع الضرائب على مدى 18 عاما.. البنتاجون أنفق ملايين لإنتاج فيديوهات زائفة عن الإرهابيين.. وأرملة أحد ضحايا 11سبتمبر تقاضى السعودية

فرضت قضية ضرائب المرشح الجمهورى للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، نفسها على صفحات الصحف الأمريكية الأحد، بعد أن كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تجنبه دفع الضرائب طيله 18 عاما، كما نشرت سى.إن.إن وثائق لأول قضية ضد السعودية بعد العمل بقانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب".
نيويورك تايمز
ترامب تجنب دفع الضرائب على مدى 18 عاما
أثيرت مسألة حساسة بشأن الملف الضريبى لدونالد ترامب، بعد أن كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إعلانه عن خسائر بقيمة 916 مليون دولار فى 1995 أتاح له بصورة قانونية تفادى دفع الضرائب لنحو 20 سنة .
وتكتسى المسألة أهمية نظرا لأنه رفض الكشف عن ملفه الضريبى خلافا لما يفعله المرشحون الرئاسيون الاميركيون عادة توخيا للشفافية. فى حين كشفت منافسته هيلارى كلينتون عن ضرائبها .
وكتبت الصحيفة ان ترامب الملياردير استفاد بصورة كبيرة من الخسائر التى منى بها بسبب سوء ادارة ثلاثة كازينوهات فى اتلانتيك سيتى وسوء حظه فى مجال الطيران وشرائه فندق بلازا فى منهاتن .
وفى حين لم يعرف دخل ترامب الخاضع للضريبة لاحقا، فان خسارة 916 مليون دولار فى 1995 كانت كافية لاقتطاع اكثر من 50 مليون دولار سنويا من الدخل الخاضع للضريبة على مدى 18 سنة وفق الصحيفة، اى حتى 2013 .
وعلى الاثر اصدرت حملة ترامب بيانا لم يتطرق الى الخسائر وانما اكد انه "رجل اعمال موهوب" وانه يتحلى بالمسؤولية تجاه اعماله وموظفيه وعائلته "لكى لا يدفع ضرائب اكثر مما يفرضه القانون ".
واتهم فريق حملة ترامب صحيفة نيويورك تايمز بأنها "ليست سوى امتداد لحملة كلينتون والحزب الديموقراطى ومصالحهما الخاصة ".
دايلى بيست:
البنتاجون أنفق ملايين لإنتاج فيديوهات زائفة عن الإرهابيين
قال موقع "دايلى بيست" الأمريكى إن وزارة الدفاع الأمريكية أنفقت ملايين الدولارات لإنتاج مقاطع فيديو غير حقيقية عن الإرهابيين من أجل متابعة من يشاهدونها.
وأوضح الموقع أن وزارة الدفاع الأمريكية تعاقدت مع شركة علاقات عامة بريطانية مثيرة للجدل مقابل نصف مليار دولار من أجل إدارة مشروع دعائى سرى للغاية فى العراق، وفقا لما كشفه مكتب الصحافة الاستقصائية.
وشمل عمل شركة بيل بوتنجير إنتاج مقاطع تلفزيونية صغيرة مصنوعة على غرار شبكات التلفزيون العربية ومقاطع فيديو مزيفة يمكن أن تستخدم فى تعقب الأشخاص الذين سيشاهدونها، وفقا لما ذكر موظف سابق بالشركة.
وعمل مسئولو الوكالة البريطانية مع كبار الضباط العسكريين الأمريكيين فى مقر معسكر النصر ببغداد بينما كانت هناك مقاومة تدور بالخارج.
وقد أكد الأمر رئيس الشركة السابق اللورد تيم بيل لصحيفة "صنداى تايمز" البريطانية التى عملت مع مكتب الصحافة الاستقصائية على هذه القصة. وأكد أن شركته عملت على عملية عسكرية سرية، تم تغطيبتا فى العديد من الوثائق السرية.
وقد أبلغت شركة بيل بوتنجير "البنتاجون" و"السى أى أيه" ووكالة الأمن القومى الأمريكى بعملها فى العراق، بحسب ما ذكر اللورد بيل.
ويعد بيل واحدا من أنجح رؤساء شركات العلاقات العامة فى بريطانيا، وينسب إليه الفضل فى تعزيز صور رئيسة الحكومة البريطانية السابقة مارجريت تاتشر ومساعدة الحزب المحافظ فى الفوز بالانتخابات، كما أن الوكالة التى شارك فى تأسيسها لديها مجموعة من العملاء من بينهم أسماء الأسد، زوجة الرئيس السورى.
وقال مارتن ويلز، محرر الفيديو بالشركة، إن الوقت الذى أمضاه فى معسكر النصر كان صادما ومغيرا لحياته وفتح أعينيه على أمور كثيرة.
وتمت الموافقة على عمل الشرطة من قبل الجنرال السابق ديفيد بيتريوس، الذى كان يشغل منصب قائد قوات التحالف فى العراق، ومن قبل البيت الأبيض فى بعض الأحيان، بحسب ما أفاد "دايلى بيست".
سى.إن.إن
بعد سن قانون "جاستا".. سى.إن.إن: أرملة أحد ضحايا 11سبتمبر تقاضى السعودية
ذكرت شبكة "سى.إن.إن" الأمريكية، الأحد، أن أرملة أحد ضحايا 11 سبتمبر 2001، رفعت قضية ضد المملكة العربية السعودية، فى أول دعوى قضائية بعد دخول قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب"، الأمريكى المعروف بـ"جاستا"، حيز التنفيذ.
وكانت ستيفانى دى سيمونيه حامل فى شهرها الثانى عندما قتل زوجها باتريك دون، ضابط البحرية الأمريكية، فى الهجوم الذى شنه تنظيم القاعدة على البنتاجون فى 11 سبتمبر 2001. وبعد 15 عاما من الأحداث ومرور أيام على سن قانون يسمح لعائلات الضحايا بمقاضاة السعودية، رفعت الزوجة قضية ضد الرياض قائلة إنها مسئولة جزئيا عن مقتل زوجها.
وبحسب الوثائق، المقدمة لمحكمة فى واشنطن بتاريخ 30 سبتمبر 2016، تتهم دى سمونيه المملكة العربية السعودية بتوفير الدعم لتنظيم القاعدة طيلة أكثر من عقد وكانت على علم بمخطط التنظيم الإرهابى الخاصة بشن هجمات على الولايات المتحدة.
ولقى الزوج مصرعه إثر سقوط إحدى الطائرات المختطفة فى هجمات 11 سبتمبر على مقر وزارة الدفاع الأمريكية. وجاء فى عريضة الدعوى، المكونة من 54 صفحة، أن السعودية "كانت على علم" بخطة القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة، وأنه "بدون الدعم السعودى لم يكن تنظيم القاعدة قادرا على تخطيط وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا