بالصور.. العراق ينصهر والأطفال في نهر دجلة بعد وصول الحرارة لـ 53

وصلت درجة الحرارة في العراق هذه الأيام إلى معدلات عالية جدا حيث بلغت هذه الدرجات حاجز الخمسين مما أدى إلى معاناة حقيقية يعيشها الشعب العراقي.
وحول هذه المشكلة، سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الضوء على هذه الموجة، حيث أعدت تقرير عن موجة الحر القياسية التي ضربت العراق وخصوصا العاصمة “بغداد” حيث بدأت بـ 34 درجة مئوية منذ 19 يونيو الماضي، وظلت ترتفع تدريجيا لتصل إلى 53 درجة بمناطق مختلفة وأكثرها مدينة البصرة بجنوب العراق.
وقرر الصحفي في صحيفة “واشنطن بوست” توثيق مظاهر الحياة في العراق تحت ظل ارتفاع درجات الحرارة عن طريق انستجرام.
ويملك عبد الأمير حمود بستانا واسع النطاق في بغداد، ويبيع فيه كل شيء من أشجار النخيل إلى الورود، مضيفا أن هذا الصيف حار جدا، وجف لديه نباتات بأكثر من 150 ألف دولار، ويتوقع خبراء المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة سيكون له أثر مدمر على الزراعة في المنطقة.
ويعيش جاسم فرحان مع عائلته في مخيم للنازحين بضواحي بغداد، وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصيب بالإغماء من شدة الحر، وكان لا بد من نقله إلى المستشفى وعانى ابنه من “التيفويد” نتيجة لقذارة مصدر المياه، حيث يستحم أحفاده كل 20 دقيقة داخل حوض معدني مليئ بنفس المياه القذرة للحفاظ على برودة أجسامهم، ولا يوجد مكيف للهواء بسبب انقطاع التيار الكهربي المستمر.
ويضيف المصور أنه التقط هذه الصورة في يوم الجمعة وعادة هو بداية عطلة نهاية الأسبوع في العراق، ولكن هذه الصورة التي التقطها يوم الجمعة الماضي، توضح مدى الفراغ على غير العادة الذي أصبحت عليه شوارع بغداد بسبب الحرارة، حيث يقول الكثير من العراقيين ممن يضطرون للخروج خلال الصيف إنهم يشعرون بأن وجوههم تحترق.
وبسبب انقطاع التيار الكهربي لمدة 12 ساعة أو أكثر، يلجأ الكثير من الأولاد إلى نهر دجلة للسباحة فيه والحصول على التبريد، حيث يصطادون السمك ويلعبون في المياه.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا