حسين سالم: ثورة 25 يناير كانت خدعة كبيرة من الإخوان وقطر على مصر.. «ومش زعلان من مبارك.. وباقول للرئيس السيسي ربنا يقويك»

قال رجل الأعمال حسين سالم، إنه يقضي يومه بزيارة الطبيب الخاص به ثم يعود إلى المنزل المقيم به في إسبانيا، لافتًا إلى أن هذا البرنامج اليومي له.

ووصف سالم، المبادرة القائمة بينه وبين الدولة المصرية بالتصالح، بأنها خطوة جيدة ومن شأنها تشجيع العديد من رجال الأعمال على الإقدام على تلك الخطوة بما يعود بالنفع على الجميع.

وأضاف: "لم تعد هناك منازل تابعة لأسرة حسين سالم في مصر"، قائلًا: "مفيش بيوت لعائلة حسين سالم في مصر دلوقتي ومفيش غير الفنادق والبيوت الموجودة دلوقتي على المحارة، وأنا زعلت على بيت العيلة اللي الحكومة أخدته بس، أنا مش زعلان على اللي راح"، وبكى قائلا: "أنا بحب أولادي وأحفادي وخلاص مبقتش أشجع كورة ومبكلش خالص بسبب مرضي"، مشيرًا إلى أن فندق جولي فيل خليج نعمة مملوك لأولاده خالد وماجدة.

وفيما يتعلق بأرض "البياضية"، قال سالم إنها مازلت خالية ولم يتم استغلالها، وإن هناك اتفاقا بينه وبين وزارة الزراعة لإعادتها واستغلالها مرة أخرى، ولكن هذا الأمر متوقف على الإجراءات القانونية التي سيتم اتباعها.

وأضاف: "والمصحف الشريف إحنا ما عندنا مليم غير اللي قولنا عليه"، لافتًا إلى أنه لم يغضب من الرئيس السابق حسني مبارك بالرغم من تجاهله له خلال الفترة الماضية، على حد تعبيره.

وأشار حسين سالم إلى أن أسرته ما زالت على قوائم ترقب الوصول، ولا يمكنها نزول مصر أو التحرك خارج إسبانيا رغم كل التسويات المالية مع الحكومة المصرية.

ووصف سالم، ثورة 25 يناير بأنها كانت خدعة كبيرة من الإخوان وقطر على مصر، قائلًا: "ربنا نجانا، وبقول للحكومة دلوقتي بلاش الأيدي المرتعشة ونفذوا القانون"، مؤكدا أنه فور وصوله إلى مصر سيقيم حفلة للعاملين بفنادقه، وسيؤدي عمرة، نافيًا أن يكون قد أخطأ في أي شيء، منوهًا بأن هناك نظرة تخوين له ولأسرته.

وأضاف أن مشكلة السياحة في مصر تتمثل في النقل الجوي، مطالبًا بزيادة عدد الطائرات المصرية في بعض الدول الأوروبية، لافتا إلى أنه سدد مبالغ لقناة "سي إن إن" الأمريكية للترويج للسياحة المصرية.

ووجه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلًا: "ربنا يقويك وطبق القانون".

وقالت ماجدة حسين سالم، ابنة رجل الأعمال حسين سالم، إن الحالة الصحية لوالدها ليست بخير، وإنه لم يعد يمشي على قدميه، وكلامه أصبح متلعثمًا.

وأضافت أن والدها لم يرتكب أي جريمة، وأن الأموال التي سددها للدولة تعتبر تبرعا لها، وليست تصالح نظرًا لكون التصالح يكون مع الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم.

وتابعت: "والدي كسب كتير من مصر، وعاوز يشارك بالثروة بتاعته"، وقال: "هتبرع بـ75% من ثروتي علشان مصر موضحة أن الإنتربول في 2011، ألقى القبض على والدي وشقيقي، أما أنا عرفت إنه اتقبض عليَّا من التليفون، وتم تلفيق قضايا لي بنحو 17 سنة".

أما "خالد"، نجل رجل الأعمال، فقال إنه لم يستطع دفن جثمان نجله في مصر الذي توفي العام الماضي.

ودخل في نوبة بكاء، قائلًا: "حسبي الله ونعم الوكيل، أنا كنت بشحت عشان أدفن ابني، وناس قالت إن حق مصر رجع لما ابني مات.. حسبي الله ونعم الوكيل".

وأضاف: "حسبي الله ونعم الوكيل في كل مَن ظلمنا ومن أذانا ومن افترى علينا، ربنا مش هيسيبكم"، متابعا: "أنا قليل الكلام، بقالنا 6 سنين بنشحت، ورحمة ابني إحنا بنشحت، والدولة أخدت مننا فلوسنا بدون وجه حق".

وقال نجل رجل الأعمال إنه لن يسامح من ظلم والده ووجه لهم اتهامات دون وجه حق، مضيفًا أن "الأسرة كلها بتشحت خلال الـ 6 سنوات الماضية".

وأكد خالد أن أسرته تعرضت لضائقة مالية، الأمر الذي دفعه للاقتراض من أصدقائه للتحضير لجنازة والده.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا