مظاهرات في عواصم عربية ومدن أوروبية دعمًا لحلب.. والكويت تطالب بجلسة طارئة للجامعة العربية

مظاهرات في الخرطوم وطرابلس وباريس

مظاهرات في مدينة أعزاز دعمًا لحلب

فصائل معارضة تعلن اندماجها تحت قيادة عسكرية واحدة

ألوية عسكرية تعلن توحدها في المعارضة السورية المسلحة

خرجت مظاهرات في عدد من العواصم العربية ومدن أوروبية أخرى دعمًا لمدينة حلب السورية، التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل قوات النظام وبدعم من القوات الروسية، تسببت بمقتل المئات حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

ونشرت وسائل الإعلام العربية صورًا وتسجيلات لمظاهرات في العاصمة السودانية، الخرطوم، شارك بها العشرات من المواطنيين السودانيين الذين رفعوا علم الثورة السورية والعلم السوداني، وفي العاصمة الليبية “طرابلس الغرب” خرجت أيضًا مظاهرة شارك بها العشرات من سكانها، رفعوا فيها يافطات كتب عليها عبارات تعبر عن دعمهم لمدينة حلب.

ونظم عدد من الناشطين السوريين مظاهرة أمام سفارة النظام في العاصمة الفرنسية باريس، وقامت الشرطة الفرنسية بمتابعة النشاطات عن كثب منعًا لحدوث أي تماس في هذه الفعالية، وتأتي هذه المظاهرة، بعد خمسة أيام من الوقفات الاحتجاجات في ساحة الجمهورية وسط العاصمة الفرنسية، كما تم تنظيم مظاهرات ووقفات احتجاجية في مدن أوروبية أخرى.

ووفقًا لإحصائيات منظمة الصحة فقد زاد عدد ضحايا القصف العنيف على الأحياء الشرقية لمدينة حلب، منذ بدء العملية العسكرية عليها الأسبوع الماضي، عن خمسمائة قتيل، إضافة لمئات الجرحى، وتسبب استخدام القوات الروسية للقنابل الارتجاجية خسائر فادحة خصوصًا في البنية التحتية، فأعلنت إدارة مشفى الصاخور الميداني اليوم خروج المشفى نهائيًا عن الخدمة، في حين تعطلت محطة سليمان الحلبي لضخ مياه الشرب بعد الهجوم البري لقوات النظام أمس.

وتواجه قوات المعارضة صعوبة في تدارك الخسائر التي تتسبب بها الحملة الحالية على الأحياء التي تسيطر عليها، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام منذ شهر تموز الماضي، عندما تمكنت من السيطرة على معبر طريق الكاستيلو، ورغم تمكن قوات المعارضة من كسر الحصار جزئيًا في شهر آب، إلا أن ذلك لم يستمر طويلًا، واضطرت للتراجع عن مناطق تقدمها في جنوب حلب، لتنتقل المواجهات إلى داخل الأحياء المحاصرة.

ومساء اليوم، طالبت الكويت بعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية من أجل بحث العمليات العسكرية الشرسة في مدينة حلب، وذلك بعد أيام من عقد جلسة مشابهة في مجلس الأمن.

خرجت مظاهرات حاشدة اليوم في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، طالب المتظاهرون خلالها فصائل المعارضة بالتوحد وفك الحصار عن المدينة، التي تشهد قصفًا جويًا عنيفًا من قبل الطيران الروسي والتابع لقوات النظام منذ أربعة أيام وحتى الآن، بمختلف أنواع الاسلحة المحرمة دوليًا والتي أسفرت عن استشهاد وجرح العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء.

يأتي ذلك بعد يوم واحد، من قيام عدد من الشبان المسلحين، بحرق علم الثورة السورية، في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وذلك احتجاجًا على وجود قوات أمريكية في الشمال السوري، مشاركة في عملية “درع الفرات” التي أطلقتها القوات التركية بمشاركة من بعض فصائل المعارضة أواخر شهر أغسطس الماضي.

وقالت مصادر محلية إن المجموعة التي نفذت حكم التمزيق والحرق بحق قطعة القماش في مدينة اعزاز، تابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية، ما دفع بعض مسؤولي الحركة إلى القول بأن هذا تصرف مدان، وقال “بلال جبيرو” أحد مسؤولي الحركة إن “علم الثورة رايتنا وراية كل رجل حر شريف خرج ضد النظام وما جرى في اعزاز انما هو تصرف من اناس قد بايعوا الاحرار مؤخرا وما دخولهم الا ليفسدوا محبة الناس وثقتهم بحركتهم”.

وفي سياق منفصل، أعلنت فصائل “لواء الصفوة، وسرايا الغرباء، ولواء العزم”، عن توحدها، ضمن هيكلية عسكرية واحدة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا