انقلب السحر على الساحر.. الاندبندنت تفضح «ترامب» بعد تشهيره بمساعدة «كلينتون» بظهوره في شريط إباحي.. والمرشح: أنا بريء .. فيديو

فى الوقت الذى شنَّ دونالد ترامب المرشح الجمهورى لانتخابات الرئاسة الأمريكية حرب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون باستهداف إحدى المساعدات في حملتها وهي ملكة جمال الكون السابقة إليسيا ماتشادو بالتشهير، فضحت صحيفة «إندبندنت» البريطانية ترامب بنشر تقرير قالت فيه إن المرشح الجمهوري ظهر في شريط إباحي أنتجته مجلة "بلاي بوي" الشهيرة عام 2000.

وتعد قصة ملكة جمال العالم السابقة، إليسيا ماتشادو، والتي تتضمن الكثير من الأشياء، بمثابة وسيلة حاول بها ترامب إضعاف موقف منافسته أمام الرأي العام بمحاولة تشويه سمعة مساعدتها، والتشهير بها في وسائل الإعلام بنشر القيل والقال عنها.

بدأت مضايقات الملياردير الأمريكي لملكة الجمال في أول مرة عام 1990، وكانت على اغلفة بعض الصحف الأمريكية، والآن يحدث على مرأى ومسمع من كل دول العالم مرة أخرى – وذلك فقط لأنها جزء من حملة الانتخابات الرئاسية لمنافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون.

وفي أول مناظرة بين المرشحين للانتخابات الرئاسة الأسبوع الماضي، تسلل ترامب لمهاجمة منافسته «كلينتون» ساعيًا لفضح «ماتشادو» التي توجت ملكة جمال العالم في 1996، والتعليقات التي دفعت بها إلى دوامة من اضطرابات لمدة خمس سنوات.

وحتى وقت قريب لم ينكر «ترامب» أي من تلك التحرشات التي ضايق بها ماتشادو- عندما سألت صحيفة «نيويورك تايمز» ترامب للرد على القصة المثارة، فأجاب ببساطة: «أنا بريء».

وأطلقت حملة ترامب الأربعاء الماضي تصريحات أفادت بأن القصة «لا أساس لها على الإطلاق»، وأن «ماتشادو» إنما تسعى لمجرد محاولة "كسب الشهرة على حساب اسم ترامب وسمعته».

ونشرت «جيسيكا سليت وينتر» مرة أخرى في مايو، تقرير إخباري عن وسائل الإعلام ذات التغطية الواسعة، وأغلبها تتهكم على القصة وتسخر من «ترامب» ومنها ما نشره موقع CNN ومفاده: «لا يمكن لأحد أن يتهم إليسيا ماتشادو بأن حجمها أصبح في حجم الكون» وفق التصريحات التي أطلقها المرشح الجمهوري ساخرا منها.

وتقول صحيفة «ذا جارديان» إنه لم يعد مقبولا خوض وسائل الإعلام في موضوع زيادة الوزن السيدات بهذه الطريقة، مضيفة في تقريرها عن حملة «ترامب» ضد «ماتشادو»: نحن ما زلنا نعاني من هبوط مستوى أداء وسائل الإعلام في خضم سيرك الإثارة الذي يرعاه ترامب، في إشارة إلى أن المؤسسات الإعلامية العاملة تدعم موضوعات الإثارة.

وهذه المرة كان مسار الهجوم الإعلامي ضد ملكة جمال الكون السابقة، أكثر عدوانية من قبل وكلاء وسائل الإعلام اليمينية، والتي قذفت «ماتشادو» بوصفها كنجما للإباحية وشريكا في جريمة قتل قاض، فضلاً عن طرح صور عارية لها على صدر مجلة «بلاي بوي» من بين أمور أخرى.

وجاء أحدث هجوم من ترامب نفسه يوم الجمعة.. حيث قال إنها "مثيرة للاشمئزاز" في تغريدة أطلقها عبر حسابه على موقع تويتر، وطلب أتباعه بمشاهدة شريط جنسي لها.

ويقول تقرير صحيفة جارديان البريطانية إنه حتى لو كانت الاتهامات ومحاولات التشهير أسوأ من ذلك، فإنه لا يفسد أي شيء قالته «ماتشادو» عن «ترامب».

وكانت عناوين بعض المواقع، مثل «ديلي كوللر» والذي كان موضوعها الرئيسي: «نجمة إباحية في حملة هيلاري كلينتون»، في حين عنونت صحيفة ديلي ميل تقريرا لها بـ: «ملكة جمال الكون المتهمة بقتل قاض والمشاركة في محاولة جريمة قتل»والتي تعاني من السمنة وتراكم الدهون في أجزاء من جسمها "أصلها فنزويلا»، وأوضحت في التقرير الذي نشره موقعها أنه غير معروف ما اذا كانت حملة كلينتون قد فحصت تاريخ ماتشادو أم لا.

كما تكهن موقع «أليكس جونز» بأن هناك مؤامرة على والد ماتشادو.

ومن جانبها، أكدت حملة كلينتون لصحيفة «جارديان» أن كل الاتهامات التي وجهت اليها بأنها نجمة إباحية ليس لها أساس من اتلصحة وأنها محض كذب.. كاشفة عن أنها متطوعة ضمن حملة المرشحة الديمقراطية.

وكشف موقع «سنوبس» والذي تخصص في فضح خدع الإنترنت، أن مقطع الجنس الذي يروج على المواقع الإباحية باسم «ماتشادو» يبدو أنه يرجع لعام 2004 وهو من بطولة امرأة أخرى.

وتواصل «الصحيفة البريطانية» دفاعها عن «ماتشادو» بأنها لم تجسم على غلاف مجلة «بلاي بوي» إلا مرتين في الواقع.

ولكن إذا ما استخدمت هذه الصور لشن هجمة ضدها فإن وراءها لا محالة المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ووفقا لما نشره الموقع الأمريكي، فإن «ماتشادو» لم تظهر في أي أفلام إباحية، يزعم ترامب أنها لها.

وفي الوقت الذي يشن خلاله ترامب ذلك الهجوم المشين، نشرت الاندبندنت البريطانية تقريرا عن تداول فيديو إباحي ويظهر ترامب فيه يرافقه العديد من شخصيات شهيرة، يفتح زجاجة شمبانيا، ويرش الرغوة على سيارة ليموزين عليها علامة البلاي بوي التجارية في شارع بمدينة نيويورك.

والفيديو حصل عليه موقع "بازفيد" من متجر فيديو للكبار في بوفالو بنيويورك، ووصف الموقع بقية الفيلم بأنه يحتوي على نساء عاريات.

ويقول "ترامب" في الفيلم: "الجمال هو الجمال، دعونا نرى ما يحدث في نيويورك".

من جانبها، اتهمت هيلاري كلينتون، خصمها دونالد ترامب خلال أول مناظرة بينهما يوم الاثنين الماضي بأنه يوجه اتهامات جنسية ضد ملكة جمال الكون السابقة، وقد دعا مؤيديه لمشاهدة شريط جنسي زعم أنه لـ «ماتشادو».

وكانت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون قد أحرجت خصمها دونالد ترامب في مناظرتهما الأولى، حيث أظهرت مدى فظاظة تعامله مع النساء، من خلال طرحها مثالًا حول ملكة جمال الكون السابقة أليسا ماتشادو وكيف كان يُعاملها.

وفي نهاية المناظرة الرئاسية، قالت كلينتون إن ترامب كان يطلق على هذه الحسناء الفنزويلية “اسم ميس بيغي (خنزيرة) ثم أطلق عليها اسم (السيدة الخادمة) لأنها من أصول أمريكية لاتينية”، غير أن ترامب نفى ذلك مخاطبًا منافسته بسؤال استنكاري: «أين وجدت هذا؟».

وكان الملياردير الأمريكي المرشح للانتخابات الرئاسية في أمريكا حتى العام الماضي رئيسًا لمسابقة ملكة جمال الكون، قد استعاد ذاكرته، الثلاثاء الماضي، إذ ادعى بأن «ماتشادو» التي فازت بلقب ملكة جمال الكون لعام 1996 قد «زاد وزنها كثيرًا» وهذا ما أثار مشكلة خلافية بينهما

وقالت ملكة الجمال السابقة في مؤتمر صحفي عبر الهاتف: "ربما يكون ترامب لا يتذكر فتاة عمرها 18 عامًا كان قد أهانها وأذلها آلاف المرات، ولكني أتذكر هذا على الدوام، وأعلم جيدًا ماذا يمكن لهذا الرجل أن يفعل".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا